×
الرئيسية صحافة المواطن الشارع المصري الرياضة حوادث أخبار العالم توب بيزنس فن وثقافة منوعات سياحة وطيران تقارير وتحقيقات توك شو الصحة فيديو إنفوجراف خدمات فلاش باك عاجل المرأة
الأربعاء 2 يونيو 2021 | 11:58 مساءاً
قفز من القطار بسبب امرأة عارية.. ومنع فيلمه من العرض أسرار خطيرة فى حياة اسماعيل يس
اسماعيل يس

كتب: سلمى الطماوي

بمجرد ذكر اسمه تجد الابتسامة فرضت نفسها فوق شفتيك، فهو كوميدى بالفطرة لا يحتاج لمجهود فى الوصول الى قلوب الناس، انه اسماعيل ياسين.


لكن لم تكن حياته كأفلامة تبدأ بضحك وتنتهى بسعادة، بل كانت مليئة بالعديد من المغامرات والحكايات التى لا تنضب، وربما كان له حكاية مثيرة عام 1942.

1. الفيلم الممنوع من العرض..

فى عام 1942، بعد الحرب العالمية الثانية عاد المخرج صلاح أبو سيف من رحلة سفر إلى باريس لدراسة السينما، وكتب فيلما عن تداعيات هذه الحرب، وأطلق على الفيلم اسم "العمر واحد".

وكان الفيلم هو البطولة الأولى لإسماعيل ياسين فى السينما، بمشاركة عدد كبير من الفنانين، مثل محمد شوقى وأحمد الحداد وحسن كامل ولطفي الحكيم، حيث كانت مدة الفيلم لا تتعدى الـ 27 دقيقة.

وإما عن أحداث الفيلم فكانت تدور حول أربعة أشخاص ينصبون على الناس عن طريق أنهم يمثلون أن أحدهم مات بسبب مرضه وأثناء أحد تمثيلياتهم يصر أحد المارّة على دفنه على حسابه الشخصى في مقابر عائلته ويصطحب عصابة النصابين لبيته وهناك يفتضح أمرهم ويتم القبض عليهم.

وكانت فكرة الفيلم قائمة على تداعيات الحرب العالمية الثانية وما أنتجته من نصابين وأثرياء حمقى، فيجسد إسماعيل ياسين شخصية النصاب الذى يدعى موته، وفى منزل الرجل الثري الذى اصطحب العصابة لبيته، يتحدث هذا الرجل مع الشخص الميت وهو يعرف أنه ميت، ما يجعله بالفعل أحمق يعيش خارج الزمن، كما أنه لم يمثل فقط بل غنى إسماعيل مونولوج "آه ياني" كلمات أبو السعود الإبياري وتلحين محمود الشريف.

ومنع ستوديو مصر عرض الفيلم معترضا على مدة التصوير ، والتى صورت فى أقل من شهر، وأيضا العمل أثارغضب الأطباء، لمشاركتهم في عملية النصب، وهو ما دفع أبو سيف إلى تغيير اسم الفيلم إلى "نمرة 6"، ولم توافق الرقابة على عرضه أيضا.

ولم يتم طرح الفيلم فى السينيمات، ولم يشاهده الجمهور، ولكن فى عام 1991 عرض لأول مرة بمناسبة افتتاح المهرجان القومي للسينما المصرية، أي بعد 50 عاما من تصويره.

وأخيرا، لم يعرض الفيلم حتى الآن فى أى فضائية مصرية أو عربية، متخصصة فى عرض الأفلام القديمة، وهناك نسخة باسم "العمر واحد" على يوتيوب، بطولة إسماعيل ياسين أيضا لكنه ليس الفيلم الممنوع من العرض، بل هو فيلم آخر، إنتاج عام 1954، وربما هناك تشابه بين أحداث الفيلم إذ يدعى البطل أيضا وفاته للحصول على التأمين لحياته.

2.سر المرأة العارية..

هرب إسماعيل عندما كان فى عمر السابعة من جدته وأخذ 6 جنيهات دون علمها، إلى القاهرة ليبحث عن عمل فى المجال الذى أحبه وهو الفن، حيث كان يرغب فى أن ينافس العملاق عبد الوهاب.

وقد اقترح عليه أحد أصدقائه أن يعمل مع مطربة من الدرجة الرابعة في فرقة أفراح تدعى "سعاد" ، فذهب إليها واستعطفها باكيا فقبلته في فرقته.

وذهب ياسين مع الفرقة لإحياء أحد الأفراح فى بلبيس، لكن الطقس كان له رأيا آخر، وهبت عاصفة شديدة صاحبها أمطار غير عادية، ما أدى لتأجيل الفرح، وسقطت المطربة على الأرض واتساخ فستانها بشكل كبير، وبعد وصولهم محطة القطار أعطوا الفستان لإسماعيل ليغسله، وبالفعل نظفه من الطين وفتح شباك القطار مخرجا يده الممسكة بالفستان منه ليجف، ولتكتمل الأحداث السيئة طار الفستان من يده.

وقع إسماعيل فى مأذق بعد هذا الموقف، فقرر أن يقفز من نافذة القطار الذي كان يجري بأقصى سرعة، وذلك من شدة الخوف، فتعرض لكسور شديدة في ضلوعه، رقد على إثرها ثمانية أشهر في المستشفى.

  1. لماذا بكى فى حفل أنيس منصور..

ربطت صداقة قوية بين إسماعيل ياسين والكاتب الكبير أنيس منصور، حيث كان يستشيره إسماعيل فى كل صغيره وكبيره، وفى حقل زفاف ابنة أنيس منصور دعى إسماعيل للذهاب إلى الحفل.

وأحضر أنيس منصور أحد المنولجات الذى كان يقلد إسماعيل بشكل مقزز جدا، مما جعله يبكى، وترك الفرح وهو عيناه مرققة الدموع، حيث كان شديد الحساسية.


موضوعات متعلقة: