×
الرئيسية صحافة المواطن الشارع المصري الرياضة حوادث أخبار العالم توب بيزنس فن وثقافة منوعات سياحة وطيران تقارير وتحقيقات توك شو الصحة فيديو إنفوجراف خدمات فلاش باك عاجل المرأة
السبت 15 مايو 2021 | 2:09 مساءاً
اعزليهم فورًا.. هذه الأعراض دليل إصابة أطفالك بكورونا
كورونا أطفال

كتب: مريم محي الدين

منذ بداية أزمة فيروس كورونا وهناك حالة من الذعر تنتاب الأمهات على أطفالهن من الفيروس؛ لاسيما مع التصريح بأنهم من الممكن أن يكون الطفل حاملًا لكوفيد 19 دون ظهورأعراض عليه؛ والآن وبعد مرور عام ونصف على الفيروس الفتاك أصبح الوضع واضحًا بشكل أكبر؛ إلا أن تخوفات الآباء والأمهات لا تزال متواجدة؛ فما هي الأعراض التي تنبئ عن إصابة طفلك بكورونا؟!


ازدياد الإصابات بنسبة 90 بالمئة..

في بداية انتشارالفيروس تم رصد زيادة بنسبة 90% في عدد حالات الإصابة بمرض "كوفيد-19" بين الأطفال في جميع أنحاء الولايات المتحدة خلال الأسابيع الأربعة الماضية فقط، وفقاً للبيانات الصادرة هذا الأسبوع من قبل الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال.

حيث توفي 7 أطفال، منهم 3 خلال الشهر الماضي فقط. وارتفع عدد مرات دخول المستشفى بين الأطفال بسبب "كوفيد-19" في فلوريدا بنسبة 105% خلال أربعة أسابيع.

ونظراً لأن معظم الأطفال كانوا في المنزل حتى وقت قريب، فليس من المستغرب أن تكون أعداد الحالات عند الأطفال منخفضة خلال بداية الجائحة.

ليس لديهم عدد كبير من المخالطين..

من جهته صرح كبير المراسلين الطبيين، الدكتور سانجاي غوبتا، إنه لم يكن لدى الأطفال هذا العدد الكبير من المخالطين.

وأوضح غوبتا أنه مع ارتفاع المخالطين للأطفال، ترتفع أعداد المصابين بوتيرة سريعة بشكل متزايد، مشيراً إلى أنه لهذا السبب يشعر بالقلق بشأن المدارس.

وأضاف غوبتا :"علينا أن نتعامل مع هذا بحكمة"، موضحاً أنه إذا كان هناك تفش واسع النطاق في المدارس، وإذا مرض الأطفال، وأعضاء هيئة تدريس، والمعلمون، أو أصيب أي شخص وتوفي إثر المرض، فستكون هناك أيضاً خسائر نفسية على مستوى المجتمعات.

أعراض الفيروس عند الأطفال..

وتعد أعراض مرض "كوفيد-19"لدى البالغين هي ذاتها عند الأطفال.

وقال أوليري: "إذا نظرت إلى القائمة الطويلة من الأعراض المحتملة، أي الاحتقان، والسعال، والحمى، وفقدان حاسة الشم، يمكن أن تحدث جميعها عند كل من البالغين والأطفال".

وتشمل العلامات الرئيسية الأخرى صعوبة في التنفس، والطفح الجلدي، خاصةً الذي ينتشر بسرعة في الجسم ونقص الطاقة، وفقاً لما قاله طبيب الأطفال، دانيال كوهين، الذي يمارس نشاطه بالقرب من بؤرة تفشي نيو روشيل، نيويورك، حيث أصيب نحو 2900 شخص منذ أوائل مارس حتى أواخر مايو الماضيين.

وأوضح كوهين أنه "من المهم إخبار الطبيب فوراً" إذا وجد الآباء صعوبة في إيقاظ أبنائهم من النوم وما إذا كانوا ينامون طوال الوقت، أو يشعرون بالإرهاق، أو فقدان الشهية، أو طرأ أي تغيير على أنشطتهم اليومية. 

تواصل مع الطبيب..

يعد الآباء بمثابة أفضل من يعرف كيف يتصرف أطفالهم عادةً. وينصح كوهين الآباء دوماً بألا يترددوا في التواصل مع الطبيب إذا شعروا بأي قلق، مؤكداً على أن "المكالمة الوحيدة التي تعتبر مكالمة خاطئة هي التي لم يتم إجراؤها".

ويوافق أوليري على ذلك قائلاً: إذا كان الآباء يرون أن طفلهم يبدو مريضاً بشكل خاص أكثر مما يتوقعونه عند الإصابة بنزلة برد، فعليهم التواصل مع طبيب الأطفال لمناقشة الحالة.

وأضاف كوهين أنه من الضروري مراقبة تطور المرض عند الأطفال، بعبارة أخرى، هل يزداد المرض بشكل أسرع من المتوقع، وهنا يحين الوقت لتوفير الرعاية الصحية.

وقال أوليري إن هذا التوجيه ينطبق أيضاً على الصحة العاطفية والنفسية لدى لأطفال، على سبيل المثال أن يصبح الأطفال أكثر عزلة، أو يظهرون المزيد من القلق، أو المزيد من الاكتئاب"، وعلى الرغم من أن هذه الحالات ليست مرتبطة مباشرةً بمرض "كوفيد-19"، إلا أنها تحتاج إلى الاهتمام.

كيف يمكنك معرفة ما إذا كان طفلك مريضاً؟!

وتعد حقيقة عدم ظهور أعراض المرض على الأطفال بمثابة حقيقة مخيفة لدى الآباء، إذ لا وجود لأي مؤشر على حملهم للفيروس، ولا يزال البعض الآخر لديه حالة خفيفة للغاية مع بعض المشاكل.

وقال كوهين إن هذا يجب أن يكون مصدر ارتياح للآباء عندما يتعلق الأمر بسلامة أطفالهم، لأنه إذا كان الطفل المصاب بمرض "كوفيد-19" يتغلب على الفيروس جيداً، فإن أطباء الأطفال يدعمون ويوجّهون الآباء أثناء المرض، ثم يتحول الاهتمام إلى حماية الآخرين من الإصابة بالعدوى، مثل الأشقاء، والآباء، والأجداد، والمجتمع.

وتعد الطريقة الوحيدة التي قد يشك فيها الآباء في وجود مرض بدون أعراض هي من خلال تتبع تعرض أطفالهم للمصابين الآخرين بمرض "كوفيد-19" وأن يكونوا على دراية بما يحدث في المدرسة التي يرتادها الطفل.

وأشار كوهين إلى معرفة عادات الأطفال، ومن هم حولهم، مضيفاً أن معرفة من يخالط أطفالهم "يعد أمر أساسي".

وقال أوليري إنه "ما إذا كان يجب فحص الأطفال الذين لا تظهر عليهم أعراض عدوى فيروس كورونا يعتمد على "عدد المرات التي يتعرض فيها الأطفال لأشخاص آخرين" وإمكانية الخضوع للفحص في مجتمعاتهم.

وأوضح أوليري أن "أهم شيء لإعادة الأطفال إلى المدرسة هو السيطرة على الفيروس في المجتمع المحيط بهم"، مضيفاً أن تدابير التخفيف التي تعمل على تقليل انتقال الفيروس، مثل ارتداء الأقنعة، وتنظيف اليدين والتباعد الجسدي، تعد الأكثر أهمية.

لديهم مناعة مكتسبة..

من جانبه حذر الدكتور شريف عبدالعال، استشاري طب الأطفال بكلية الطب جامعة القاهرة، من انسياق بعض المواطنين وراء الشائعات المتعلقة بكيفية علاج فيروس كورونا، ما يفاقم أزمة المصابين، مشيرًا أن نسبة الأطفال في المجتمع المصري 45%، بداية من عمر سنة وحتى 18 عاما، ونسبة الإصابات فيما بينهم ليست بالكبيرة مقارنة بأعدادهم.

وأضاف عبدالعال، خلال تصريحات تلفزيونية، أن الأعراض التي يعانيها الأطفال جراء الإصابة بفيروس كورونا لا تختلف كثيرا عن الأعراض التي يعاني منها الكبار، كما أن نقص المناعة أو مرض السرطان أن وجود ثقب في القلب تؤدي إلى تفاقم أزمة الإصابة بالفيروس.

وأوضح أنه ليس كل الأطفال المصابين ليسوا مصابي فيروس كورونا، ولكن يجب على الكبار في الأسرة إجراء التحاليل والكشوفات التي تثبت إصابتهم هم في المقام الأول قبل التأكد من إصابة الطفل حال كانت الأعراض خفيفة: «عند وجود أي أعراض أو صعوبة في التنفس أو الحرارة مش بتنزل ده مؤشر خطر بالنسبة للطفل، والأطفال كلهم بيعيوا في فترة التقلبات الجوية».

وأكد أن الأطفال لديهم مناعة مكتسبة قوية أكبر من الكبار وتؤدي لطرد الأمراض التي قد تهاجم أجهزتهم المناعي بشكل أقوى من الكبار.

غالبيتهم ليس لديهم أعراض..

من جهته أكد الدكتور محمد إمام، عضو لجنة أبحاث كورونا بإنجلترا، أن الجهاز المناعي الخاص بالأطفال يعمل بكفاءة عالية بطبيعته.

ووفقًا لما نقلته دراسة في بريطانيا تقول إن نحو 70% من الأطفال المصابين بكورونا المستجد كوفيد 19 ليس لديهم أعراض، بينما في الكبار تصل النسبة إلى 40%، والأطفال يتكرر معهم الإصابة بالفيروسات التنفسية لذا فإن لديهم مناعة قوية  وهذا يقلل إصابتهم بفيروس كورونا ولكن لا ينفيها كليا خاصة في الأطفال الذين لديهم حساسية على الصدر.

وقال «إمام»، في تصريحات تلفزيونية، «الأطفال يستفيدوا من المدارس اجتماعيا أكثر منها لذا فكان هناك تأثير نفسي اجتماعي على الأطفال بعد منع الذهاب إلى المدارس تطبيقا لمبدأ الإجراءات الاحترازية».

حالات إصابة الأطفال مرتفعة جدا..

وتابع: «مشكلة الأطفال أننا عندنا حالات الإصابات بكورونا في الأطفال في بريطانيا ومصر وباكستان مرتفعة جدا بحسب بيانات منظمة الصحة العالمية، ومصر حاليا في ذروة الإصابة في الموجة الثانية لكورونا على مستوى الكبار والأطفال، والأطفال يتم إصابتهم دون وجود أعراض وينقلوها إلى باقي أفراد الأسرة سواء الآباء أو الأجداد مما يؤثر علي الكبار بشكل كبير لذا فإن قرار منع الذهاب إلى المدارس حاليا هو أحد أفضل القرارات».

وأضاف: «يجب على الأطفال اتخاذا الإجراءات الاحترازية للأطفال ولكن من الصعب السيطرة على ارتداءهم للكمامات، ويجب تقليل خروجهم وفتح الأبواب بأيدهم الشمال، اه الموضوع صعب بس يجب تطبيق الإجراءات الاحترازية عشان الموضوع منتشر ومأثر على حياتنا كلنا خاصة الأطفال».


موضوعات متعلقة: