×
الرئيسية صحافة المواطن الشارع المصري الرياضة حوادث أخبار العالم توب بيزنس فن وثقافة منوعات سياحة وطيران تقارير وتحقيقات توك شو الصحة فيديو إنفوجراف خدمات فلاش باك عاجل المرأة
الإثنين 10 مايو 2021 | 4:07 مساءاً
شيخ الأزهر: لا وجود لبيت الطاعة وهذه شروط التحاق المرأة بالجيش
شيخ الأزهر

كتب: مريم محي الدين

على مدار الأيام الماضية طرح فضيلة الإمام أحمد الطيب شيخ الأزهر؛ عدد من القضايا الشائكة التي تخص المرأة والتي أثارت جدلًا واسعًا على مدار السنوات الماضية.


جاء ذلك خلال البرنامج الرمضاني الذي يقدمه فضيلته عبر القنوات الفضائية.

بيت الطاعة..

وخلال إحدى حلقات البرنامج طرح الطيب إحدى تلك القضايا الهامة؛ حيث ذكر أنه "من أهم ما أكده العلماء في فقه المرأة، إلغاء ما يعرف ببيت الطاعة إلغاء قانونيا قاطعا لا لبس فيه ولا غموض، لما فيه من إهانة للزوجة".

كما، شدد أحمد الطيب على أن "العلماء نبهوا إلى ان ما يسمى ببيت الطاعة لا وجود له في الشريعة الإسلامية".

وأضاف الطيب أن "العلماء يرون أنه إذا كان فسخ الخطوبة بسبب المخطوبة فالخاطب له حق استرداد الشبكة"، لافتًا إلى أنه "إذا كان فسخ الخطوبة بسبب الخاطب، فللفتاة حق الاحتفاظ بكل ما قدمه لها الشاب كشبكة"، منوها بأنه "في كل الأحوال لا تعد الشبكة من المهر إلا إذا أتفق على ذلك أولا أو جرى العرف به".

وأكد شيخ الأزهر أنه "لا يعد العدول عن الخطوبة ضررا يجب تعويضه، ولكن إذا ترتب عليه ضرر أدبي أو مادي أو كليهما وبخاصة للمخطوبة، فللمتضرر حق طلب التعويض".

كما أشار أحمد الطيب إلى أنه "لا يحق للولي منع تزويج المرأة برجل كفء ترضاه، إذا لم يكن للمنع سببا مقبول، وللقاضي إذا رفع أمرها له أن يزوجها".

شروط تجنيد الفتيات..

وعلى مدار الأيام الماضية ظهرت دعوات تطالب بتجنيد الفتيات؛ من جهتها ردت هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف على تلك الدعوات؛ مؤكدة أن "تجنيد الفتيات لا ضرورة له شرعا".

وأشارت هيئة كبار العلماء بالأزهر إلى أن "تجنيد الفتيات لا ضرورة له شرعا، خاصة أن الإسلام قد وضع بديلا للمرأة عن المشاركة في الحروب، والأعمال العسكرية وهو حسن معاشرة الزوج، والحج والعمرة"، موضحة أن "المرأة غير مطالبة بأن تكون مقاتلة، أو مجندة في صفوف الجيش، لأن في ذلك امتهانا لها، خاصة فيما يخص اختلاطها بالرجال في الجيش، وأن فترة الحمل بالنسبة للمرأة تمثل فترة تجنيد رباني لها، كما أن عمل المرأة في بيتها وإنجاب أطفالها ثم رعايتهم وإدارة شؤون أسرتها أكثر قسوة من تجنيد الرجل لمدة عام أو اثنين أو ثلاثة".

في حين أن الهيئة كشفت عن "الحالة الوحيدة التي يجوز فيها التحاق المرأة للعمل في القوات المسلحة، وهي: "أن تكون في الأعمال الإدارية أو الطبية أو تقديم الخدمات بعيدا عن أمور القتال، ويجب أن يكون هناك ضوابط شرعية في هذه الأمور، من بينها فصل المجندات عن المجندين من الذكور بحيث يكون لهن أماكن خاصة للعمل، ولقضاء الليل، ويجب عدم التذرع بقاعدة وجوب الجهاد عند الضرورة على النساء والشيوخ في حالة احتلال الوطن من أجل إقحام الفتيات في التدريب على الأعمال العسكرية".

ويأتي ذلك بعد أن تجددت دعوات مطالبة بتجنيد الفتيات بالخدمة العسكرية، إذ أن منال العبسي، رئيس الجمعية العمومية لنساء مصر، كانت قد دشنت مبادرة بعنوان "المرأة وطن" للمطالبة بتجنيد الفتيات، مشددة على أنه "من حق المرأة المصرية الالتحاق بالتجنيد في القوات المسلحة، مثل الرجل، فهي لا تقل وطنية ولا حب لجيشها عنه".

هذا ونظمت مجموعة من الفتيات في وقت سابق، وقفة بجامعة القاهرة مطالبين بتجنيدهن بالجيش.


موضوعات متعلقة: