×
الرئيسية صحافة المواطن الشارع المصري الرياضة حوادث أخبار العالم توب بيزنس فن وثقافة منوعات سياحة وطيران تقارير وتحقيقات توك شو الصحة فيديو إنفوجراف خدمات فلاش باك عاجل المرأة
الخميس 6 مايو 2021 | 2:53 مساءاً
خبير سياحي يكشف لـ"الشارع الجديد" مدى تأثير إفلاس كبرى الشركات بمنطقة اليورو ويقدم حلول لتفادي الأزمة
الدكتور عادل المصري

كتب: مريم محي الدين

حوارخاص| بعد التحذيرات من إفلاس كبرى الشركات بمنطقة اليورو.. خبير سياحي يقدم حلول لتفادي قطاع السياحة التأثر بالأزمة

تحذيرات شديدة اللهجة أطلقتها هيئة مراقبة المخاطر الرئيسية في الاتحاد الأوروبي منذ أيام؛ من خطر قدوم تسونامي إفلاس تتعرض لها كبرى الشركات بمنطقة اليورو.

التقرير الصادر عن الهيئة التي ترأسها كريستين لاغارد رئيسة البنك المركزي الأوروبي، ذكر أن الشركات قد تكافح من أجل أن تبقى قادرة على الوفاء بالديون كلما زاد اعتمادها على الدعم المالي الطارئ؛ الأمر الذي أثار تخوفات ليس في تلك المنطقة فقط؛ بل اتجه العالم لوضع خططًا بديلة في محاولة منهم لتفادي التأثر بتلك الأزمة.


على الصعيد المصري وخاصة قطاع السياحة وضع عدد من الخبراء تصورًا لتجنب الوقوع في أزمة؛ لا سيما وأن حوالي 70 بالمئة من السياحة الوافدة إلى مصر تأتي من منطقة اليورو.

من جانبه قدم الدكتور عادل المصري المستشار السياحي ومدير مكتب تنشيط السياحة المصري السابق بباريس، في حوار خاص لـ"الشارع الجديد" عدد من الحلول للتغلب على تلك الأزمة.

 

كيفية مواجهة السياحة المصرية توقعات إفلاس كبرى الشركات بمنطقة اليورو..

صرح المصري قائلًا: "لا شك أن توقعات الإفلاس لكبرى الشركات بمنطقة اليورو وفق ما أذاعته هيئة مراقبة المخاطر بالاتحاد الأوروبي؛ يجب أن يلفت الأنظار لمصر كمقصد سياحي هام لتلك المنطقة؛ لاسيما وأن مصر تستقبل حوالي 70 بالمئة من السياحة الوافدة لمصر من تلك المنطقة".

وأضاف أن ذلك يستدعي القيام بتعديل عدد من الخطط والبرامج المقدمة للسائح الغربي؛ خاصة النواحي التسويقية لجذب نوعيات متعددة من السائحين الأوروبيين خاصة أن معظم تلك الشركات يأتي منها عدد من الموظفين  ومن ثم يجب الاهتمام بمستوى الخدمة نظرًا لأن السائح الذي سيأتي ذو قيمة مادية عالية فبالتالي لن يرضى بأي خدة وفي الوقت ذاته إجراءات صحية عالية المستوى؛ ومن ثم يجب الإرتقاء بالخدمة.

 

مدى تأثر شريحة السائحين الذين يقبلون على المقاصد السياحية الرخيصة..

وعن شريحة السائحين المقبلين على المقاصد الرخيصة فقد ذكر المصري أنها ستتأثر بشكل كبير للغاية؛ وذلك نتيجة تفضيل موظفي تلك الشركات البقاء في بلادهم خاصة أن هنام العديد من الحملات التي تقوم بها الدول الأوروبية مثل فرنسا وألمانيا وإنجلترا وأسبانيا لحث المواطنين على الجلوس في بلادهم والاستمتاع بأماكن الجذب المتواجدة بها لإعادة عجلة الاقتصاد مرة أخرى.

وبالتالي فإن السائح المرتقب سيكون من فئة مختلفة تمامًا ويحتاج إلى نوعية أخرى من الخدمات؛ الأمر الذي يؤثر على المقاصد الرخيصة.

 

طرق استعادة السياحة الأوروبية خاصة بعد تداعيات كورونا..

بالنسبة لاستعادة السياحة الأوروبية فصرح المصري أنها تحتاج لأدوات ترويجية جديدة والخروج عن الإطار التقليدي من خلال الاهتمام بعمل خطط تبرز تنوع المنتج السياحي الذي يوجد في مصر وعدم حصره في الساحة الثقافية وسياحة المنتجعات البحرية؛ وعمل مزيد من الخطط التي تساعد على جذب شرائح أخرى كالتي تهتم بالسياحة العلاجية والدينية والمؤتمرات؛ فلابد من عمل خطة لكل سياحة تتميز بها مصر؛ خاصة أن مصر تتميز بالعديد من المنتجات السياحية.

إضافة إلى عمل ترويج لمناطق الجذب الجديدة في مصر ولا يعرفها السياح من خلال التسويق الإلكتروني خاصة أن حركة البيع تتم بشكل كبير عبر الإنترنت فيجب أن يكون لدينا نوع من التطوير في التسويق الإلكتروني خاة أنه هناك مستجدات ف الأدوات الترويجية؛ إضافة إلى ضرورة وجود إدارة في بحوث الأسواق الخارجية لدراسة أهمية طبيعة اتلك الأسواق لوضع الخطط وفق التغيرات الخارجية.

 

كيفية التغلب على تلك الأزمة..

وقدم المثري حلولًا للتغلب على الأزمة مشيرًا إلى أنه لن يأتي إلا بوجود عدد من العوامل والأدوات من أبرزها؛ معرفة أن مصر ليست هي الدولة الوحيدة التي تمر بتلك الأزمة فلابد وضع تصورات مختلفة ومن هنا يأتي دور إدارة الأزمات السياحية فيجب أن تكون إدارة مختصة بذلك لدراسة تجارب الدول الأخرى وكيفية وجود رؤية للتغلب على الأزمة سواء من الناحية التسويقية أو الفنية أو الترويجية؛ ولكن التغلب على الأزمة يجب أن تكون هناك ثقة في المقصد السياحي المصري؛ مشيرًا إلى أن موكب نقل المومياوات على سبيل المثال قُدم بصورة مشرفة أدت إلى اتجاه الأنظار من جديد للمقصد السياحي المصري؛ إضافة إلى الاستعدادات التي تقوم بها الدولة في المتحف المصري الكبير.

إضافة إلى القدرة على تصدير صورة ذهنية متجددة تجعل السائح المرتقب يستعد لاتخاذ قرار السفر لمصر فور انتهاء الأزمة؛ مضيفًا أن تلك المرحلة هي مرحلة خمود فيجب استغلال تلك المرحلة في الاستعداد؛ لا سيما وأن هناك توقعات بأن مصر من أهم المقاصد السياحية التي يقبل عليها السائحين مرة أخرى عند انتهاء الأزمة.

هناك العديد من الأحداث الإيجابية التي يجب أن نقوم بنشرها فهناك العديد من المؤسسات الاقتصادية العالمية تشير إلى أن مصر برغم الأزمة لا تزال متامسكة اقتصاديًا؛ إضافة إلى الاهتمام نهتم بالجانب الافتراضي واستخدامه في الحملات الترويجية.

 

بعد عودة حركة الطيران مع روسيا.. كيف يمكننا جذب السائح الروسي من جديد؟

عودة حركة الطيران من روسيا هامة للغاية خاصة أن السياحة الروسية في مرحلة من المراحل كانت تمثل أكثر من 35 بالمئة من السياحة الوافة إلى مصر خاصة في عام 2010؛ والسائح الروسي له طبيعة خاصة نتيجة اهتمامه بالبحر فيج تعديل الخطط الترويجية وإبراز مناطق أخرى غير البحر الأحمر والغردقة؛ فالسائح الروسي المرتقب متعطش للسفر ولكن لا يمكن إغفال أن أزمة كورونا ستحد بشكل كبير من حركة السائح الروسي ما يستدعي تكثيف الحملات الترويجية التي نقوم بها؛ وعمل رحلات تعريفية لهم ؛ إضافة إلى استضافة عدد من المشاهير في روسيا؛ كي نستعيد المقصد السياحي المصري مرة أخرى.


موضوعات متعلقة: