×
الرئيسية صحافة المواطن الشارع المصري الرياضة حوادث أخبار العالم توب بيزنس فن وثقافة منوعات سياحة وطيران تقارير وتحقيقات توك شو الصحة فيديو إنفوجراف خدمات فلاش باك عاجل المرأة
السبت 17 أبريل 2021 | 3:41 مساءاً
رغم تصفيد الشياطين.. لماذا نرتكب المعاصي في رمضان؟ مستشار المفتي يجيب
الدكتور إبراهيم نجم

كتب: مريم محي الدين

من المتعارف عليه أنه مع حلول شهر رمضان المعظم يتم تصفيد الشياطين؛ خلال الشهر بأكمله في فرصة ربانية لنا لعدم ارتكاب المعاصي؛ إلا أنه وعلى الرغم من ذلك فهناك عدد من الأشخاص يستمرون في ارتكاب المعاصي خلال الشهر الفضيل فلماذا؟


من جانبه صرح الدكتور إبراهيم نجم مستشار مفتي الجمهورية، الأمين العام للأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم؛ أن تصفيد الشياطين في رمضان قد يكون فيه إشارة إلى كثرة الثواب والعفو وأن الشياطين يقل اغواؤهم فيصبحوا كالمصفدين.

وأضاف نجم في تصريح خاص لـ«الشارع الجديد» أنه رغم تصفيد الشياطين فإن هناك هوى النفس، وهناك شياطين الإنس الذين قد يزينون للإنسان المعاصي، فالمعصية يمكن أن تقع بسبب هوى النفس الذي يسول لصاحبه ويزين الذنب.

وأوضح نجم أن الإمام السندي أشار إلى ذلك في حاشيته على سنن النسائي عند قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: وصفدت الشياطين: ولا ينافيه وقوع المعاصي، إذ يكفي وجود المعاصي شرارة النفس وخبائثها، ولا يلزم أن تكون كل معصية بواسطة شيطان، وإلا لكان لكل شيطان شيطان ويتسلسل، وأيضاً معلوم أنه ما سبق إبليس شيطان آخر، فمعصيته ما كانت إلا من قبل نفسه".

مفطرات توجب القضاء..

وفي سياق منفصل حدد مجمع البحوث الإسلامية مفطرات الصيام التي توجب القضاء والتي جاءت كالتالي:

1) نزول دم الحيض والنفاس قبل المغرب ولو بلحظة.

2) الأكل والشرب متعمدًا .

3) إنزال المني باليد ( الاستمناء ) فى نهار رمضان.

4) القيء متعمدًا .

الجماع..

فمتى جامَع الصائم بطل صومُه، فرضًا كان أو نفلًا، ثم إن كان في نهار رمضان، والصوم واجب عليه لزمه مع القضاء الكفارةُ المغلظة، وهي عتق رقبة مؤمنة، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين لا يفطر بينهما إلا لعذر شرعي كأيام العيدين والتشريق، أو لعذر حسي كالمرض والسفر لغير قصد الفطر، فإن أفطر لغير عذر ولو يومًا واحدًا لزمه استئنافُ الصيام من جديد ليحصل التتابع، فإن لم يستطع صيام شهرين متتابعين فإطعام ستين مسكينًا لكل مسكين نصف كيلو وعشرة جرامات من البُرِّ الجيد.

وفي الصحيحين أن رجلًا واقع امرأته في نهار رمضان فاستفتى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فعن أَبي هُرَيْرَةَ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلَكْتُ. قَالَ: مَا لَكَ؟ قَالَ: وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِي وَأَنَا صَائِمٌ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: هَلْ تَجِدُ رَقَبَةً تُعْتِقُهَا؟ قَالَ: لَا، قَالَ فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ؟ قَالَ: لَا، فَقَالَ: فَهَلْ تَجِدُ إِطْعَامَ سِتِّينَ مِسْكِينًا؟..".

إنزال المني اختيارًا..

سواء بتقبيلٍ أو لمسٍ أو استمناء أو غير ذلك في نهار رمضان؛ لأن هذا من الشهوة التي لا يكون الصوم إلا باجتنابها، كما جاء في الحديث القدسي: «يَدَعُ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ وَشَهْوَتَهُ مِنْ أَجْلِي».

فأما التقبيل واللمس بدون إنزال فلا يفطر لما في الصحيحين من حديث عائشة قالت: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ، وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ، وَلَكِنَّهُ أَمْلَكُكُمْ لإِرْبِهِ».

وكذا الإنزال بالاحتلام لا يفطر، لأنه بغير اختيار الصائم، والتفكير معفوٌّ عنه لما صح عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا مَا لَمْ تَعْمَلْ أَوْ تَتَكَلَّمْ».


موضوعات متعلقة: