×
الرئيسية صحافة المواطن الشارع المصري الرياضة حوادث أخبار العالم توب بيزنس فن وثقافة منوعات سياحة وطيران تقارير وتحقيقات توك شو الصحة فيديو إنفوجراف خدمات فلاش باك عاجل المرأة
الجمعة 16 أبريل 2021 | 3:16 مساءاً
تنبأ بحكم فؤاد الأول وطُبعت صورته وفاءًا بالووعد..
حلمه غير مسار حياة فؤاد الأول.. " إدريس الأقصري" ولماذا طُبعت صورته على الجنيه؟
حلمه غير مسار فؤاد الأول.. " إدريس الأقصري" ولماذا طُبعت صورته على الجنيه؟

كتب: نورا سعيد

تتوالى الأحداث والوقائع ونعلم فقط في بعض الأحيان النهاية دون معرفة كيف كانت البداية، حلم مر عليه ما يقرب القرن يتنبأ بتولي الملك فؤاد الأول الحكم، ولا يعلم الكثيرون أن هذا الأمر مرتبط بجنيه " عم إدريس" الذي أصبح يُعرف فيما بعد بإدريس الأقصري بك.


تبدأ القصة بحلم، ينسجه العقل  ومن ثم يتحول إلى واقع، وهذا بالضبط ما روي عن " إدريس الأقصري"، والملك فؤاد الأول، بحسب ما ورد عن المصادر أن هناك شخص كان يُدعى " إداريس" ويُعرف بعم إدريس وذلك لأنه كان يعمل لدى عائلة الملك فؤاد الأول، وذلك قبل أن يصبح ملكًا ويتولى عرش مصر.

حيث تفيد المصادر بأن عم إدريس الأقصري ذو البشرة السمراء " كان فلاحًا  يعمل خادمًا في معية الملك فؤاد منذ أن كان طفلًا وحتى أصبح ملكًا على عرش مصر، وكان يعمل "جنايني" أو بستانيا عند الملك فؤاد قبل أن يصبح ملكً".

وهذا الخادم الذي كان يعمل بستانيًا لدى العائلة، تحول مسار حياته لتُطبع صورته على الجنيه المصري، وكان ذلك في عام 1926، وبحسب ما ذُكر بالمصادر أن " إدريس الأقصري" رأى حلمًا عجيبًا يتنبأ فيه بتولي الملك فؤاد الأول حكم مصر، وعندما رأى هذا الحلم أراد أن يقصه على الأمير فؤاد.

وبالفعل ذهب إليه ليروي ما رآه،  وقال له : "يا سمو الأمير لقد حلمت أنك أصبحت ملك مصر ... فابتسم وقال له أنا بعيد كل البعد عن ذلك لأن أخى السلطان حسين ولى عهده هو ابن الأمير كمال الدين حسين وأنا لا علاقة لى بحكم مصر"، وتابع إدريس الأقصري حديثه يؤكد له ويوضح له الدلائل والعلامات، مشيرًا إلى أنه رآه يجلس على عرش مصر فى قصر عابدين.

وبحسب ما ورد عن المصادر أن الأمير فؤاد أجابه بأنه إذا تحقق هذا الحلم  فسوف يكافئه، لافتًا إلى أنه سوف يضع صورته على الجنيه المصري، ووفقًا لما ذُكر أنه بعد توالي الأحداث في حياة الأمير فؤاد الذي عاد من روما على متن سفينة، وفور وصولها الميناء وخروج الأمير فؤاد إلى أرض مصر، علم بخبر تنازل الأمير كمال الدين حسين عن عرش مصر، وكان قبل ذلك توفي السلطان حسين.

وذاع الخبر هنا وهناك حتى انتشر في أرجاء البلاد، ومن هنا جاءت نقطة التحول في حياة الأمير فؤاد والذي صار فجأة  الملك فؤاد الأول حاكم مصر، والذي تولى العرش بعد تنازل كمال الدين حسين،  وتربع الملك بالفعل على العرش بموافقة الإنجليز في ذلك الوقت، حيث عين سلطانا على مصر ثم ملكا عليها وأصبح حكم مصر وراثيا من بعده، وتذكر رؤية خادمه إدريس.

وعندما توجه إلى قصر الزعفران وجد إدريس جالسا يصلى فجلس بجواره حتى أنهى صلاته ثم قال له : "انهض يا إدريس بك.. لقد تحقق حلمك وأصبحت سلطان مصر وستكون صورتك على أول جنيه تصدره حكومتى".وبالفعل قام  الملك فؤاد الأول بتنفيذ وعده وصدر جنيه إدريس الفلاح فى 8 يوليو 1928.و يطلق على هذا الجنيه أحياناً " جنيه الفلاح " أو " جنيه عم إدريس".


موضوعات متعلقة: