×
الرئيسية صحافة المواطن الشارع المصري الرياضة حوادث أخبار العالم توب بيزنس فن وثقافة منوعات سياحة وطيران تقارير وتحقيقات توك شو الصحة فيديو إنفوجراف خدمات فلاش باك عاجل المرأة
الأربعاء 14 أبريل 2021 | 2:01 مساءاً
حرب سفن واستهداف متبادل.. الصراع الإسرائيلي الإيراني إلى أين ؟
صورة تعبيرية

كتب: محمد هشام

شهدت الآونة الأخيرة ارتفاعا خطيرا في مستوى التصعيد الإيراني الإسرائيلي في المنطقة، بعد سلسلة من عمليات الاستهداف المتبادلة بين كلا الجانبين، والتي شملت سفن بحرية، ومحطات نووية ومراكز للتخابر، ما يجعل الطريق ممهدا أمام حرب شاملة بين كلا الطرفين.


إيران التي تجري مباحثات من أجل العودة للاتفاق النووي مع الولايات المتحدة والقوى الكبرى الموقعة على الاتفاق، تسعى لكسب معركة التفاوض ورفع العقوبات التي فرضتها إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، في الوقت الذي تكثف تل أبيب من جهودها لإفشال العودة المنتظرة لواشنطن إلى الاتفاق مع إيران، خاصة وأنها أعربت عن رفضها الخطوة في أكثر من مناسبة وبشكل علني.

وشهدت الساعات الماضية عمليات استهداف من الجانب الإيراني لبعض المراكز الإسرائيلية، بعد أيام قليلة على حادث تفجير أنظمة الكهرباء داخل محطة نطنز النووية الإيرانية.

 

استهداف سفينة إسرائيلية

أفادت وكالة "رويترز" أمس الثلاثاء، بوقوع هجوم استهدف سفينة "هايبريون راي" التجارية المملوكة لشركة إسرائيلية في بحر العرب، في الوقت الذي لم تؤكد تل أبيب الحادث رسميا حتى الآن.

في غضون ذلك، أكدت مصادر إسرائيلية أن "إصابات طفيفة لحقت بالسفينة"، بينما أكدت "القناة 12" الإسرائيلية أن الهجوم لم يسفر عن خسائر بشرية.

وعن تفاصيل حادث استهداف السفينة، ذكرت شبكة "العربية" نقلا عن مراسها، أن "صاروخ إيراني استهدف السفينة المخصصة لحمل السيارات وتسبب بإصابات طفيفة" وهي سفينة "مملوكة لإسرائيل وترفع علم الباهاماس" وقد "واصلت رحلتها رغم استهدافها بصاروخ".

وأشارت الشبكة الإخبارية إلى أن "دوائر أمنية إسرائيلية ذكرت أن استهداف السفينة هو بداية لهجمات إيرانية"، وأن "إسرائيل تخشى من إطلاق صواريخ إيرانية من سوريا أو من سفن أو مسيرات مفخخة".

 

استهداف مركز للموساد بالعراق

في الوقت الذي خرجت تقارير استهداف السفينة في بحر العرب، أفادت وسائل إعلام إيرانية نقلا عن مصادر غير رسمية، بأن مجموعة مجهولة استهدفت مركز معلومات وعمليات خاصة تابع للموساد الإسرائيلي في شمال العراق.

وأشارت المصادر إلى أن الهجوم أسفر عن مقتل وإصابة عدد من القوات الإسرائيلية، واصفةً استهداف مركز المعلومات للموساد في شمال العراق  بأنه "ضربة جدية" لإسرائيل

في السياق ذاته، ذكر موقع "إنتل سكاي" المتخصص بمراقبة حركة الطيران والملفات العسكرية والمدنية، أنه تم توثيق عملية استهداف مركز المعلومات والعمليات الخاصة التابع للموساد على الرغم من عدم التأكيد الرسمي من قبل تل أبيب.

 

تفجير محطة نطنز

عملية الاستهداف التي طالت إيران، على الرغم من عدم التأكيد الرسمي، يبدو وأنها جاءت ردا على حادث تفجير محطة نطنز النووية الأخير الذي وقع قبل أيام.

وشهد مجمع "الشهيد أحمدي روشن" لتخصيب اليورانيوم في نطنز، الأحد الماضي تفجيرا قويا وقع في أنظمة الكهرباء المستقلة الداخلية المصونة بشكل مكثف، والتى تمد أجهزة الطرد المركزى تحت الأرض.

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، نقلا عن مصادر مطلعة أن الانفجار شكل ضربة قوية لقدرة إيران على تخصيب اليورانيوم، بالإضافة إلى أن استعادة طاقة نطنز قد تستغرق 9 أشهر على الأقل.

في غضون ذلك، أكدت مصادر استخباراتية إسرائيلية أن الأضرار التي نتجت عن تعرض منشأة نطنز النووية لحادث بقسم شبكة توزيع الكهرباء، «أكبر مما تقول إيران»، مشددة على أنها ستقوض قدرات طهران على تخصيب اليورانيوم.

 

حرب سفن وعمليات استهداف متبادلة  بين طهران وتل أبيب، في الوقت الذي تنذر الأوضاع بمزيد من العمليات، ليبقى السؤال بشأن الصراع الإسرائيلي الإيراني إلى أين مفتوحا على كافة الاحتمالات.


موضوعات متعلقة: