×
الرئيسية صحافة المواطن الشارع المصري الرياضة حوادث أخبار العالم توب بيزنس فن وثقافة منوعات سياحة وطيران تقارير وتحقيقات توك شو الصحة فيديو إنفوجراف خدمات فلاش باك عاجل المرأة
الثلاثاء 13 أبريل 2021 | 4:17 مساءاً
تفجير محطة "نطنز" النووية.. ضربة إسرائيلية ومحادثات فيينا في خطر
محطة نطنز النووية

كتب: محمد هشام

تعرضت إيران أول أمس الأحد لحادث تفجير داخل محطة "نطنز" النووية في ضربة قوية تلقاها البرنامج النووي لطهران، في الوقت الذي تتواصل محادث فيينا بين القوى الكبرى سعيا لإعادة إحياء الاتفاق النووي وعودة الولايات المتحدة من جديد للاتفاق، مع امتثال إيران لبنود الاتفاق الموقع في 2015.

 


إيران الساعية للخروج من نفق العقوبات الأمريكية، من خلال المساومة على الامتثال لبنود الاتفاق بعد إلغاء العقوبات التي فرضها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وجدت نفسها تتلقى ضربة قوية، في الوقت الذي طالت أصابع الاتهام إسرائيل، خاصة وأنها من أكبر المعارضين للعودة للاتفاق النووي مع طهران.

 

ضربة للبرنامج النووي

شهد مجمع "الشهيد أحمدي روشن" لتخصيب اليورانيوم في نطنز، أول أمس الأحد تفجيرا قويا وقع في أنظمة الكهرباء المستقلة الداخلية المصونة بشكل مكثف، والتى تمد أجهزة الطرد المركزى تحت الأرض.

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، نقلا عن مصادر مطلعة أن الانفجار شكل ضربة قوية لقدرة إيران على تخصيب اليورانيوم، بالإضافة إلى أن استعادة طاقة نطنز قد تستغرق 9 أشهر على الأقل.

في غضون ذلك، أكدت مصادر استخباراتية إسرائيلية أن الأضرار التي نتجت عن تعرض منشأة نطنز النووية لحادث بقسم شبكة توزيع الكهرباء، «أكبر مما تقول إيران»، مشددة على أنها ستقوض قدرات طهران على تخصيب اليورانيوم.

 

تراجع موقف إيران في مفاوضات فيينا

إيران اتبعت نبرة الثقة والحزم خلال الاجتماعات الأخيرة التي عقدت في فيينا لإعادة إحياء الاتفاق النووي، حيث شددت على أن رفع العقوبات الأمريكية كاملة شرطها من أجل العودة للامتثال لبنود الاتفاق النووي، ملوحة في الوقت ذاته بخطوات تصعيدية جديدة في برنامجها النووي.

وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن أوراق إيران فى المحادثات الجديدة بشأن العودة إلى الاتفاق النووى قد تضعف بشكل كبير، بعدما هددت طهران باتخاذ إجراءات أشد تخالف الاتفاق إلى أن يتم رفع العقوبات التي فرضها عليها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وذلك بعد الانفجار الذي طال المحطة النووية.

 

ضربة إسرائيلية

في أعقاب الحادث طالت أصابع الاتهام إسرائيل، خاصة وأنها توعدت في أكثر من مناسبة بالانتقام من طهران، في الوقت الذي اتهمت الأخيرة تل أبيب بالوقوف وراء الحادث الذي طال أجهزة الطرد المركزى وتعهدت بـ«الانتقام فى الوقت والمكان» المناسبين.

وخلال تعليقه على الحادث، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة: «إسرائيل حاولت بهذا العمل بالتأكيد الانتقام من الشعب الإيراني لصبره وحكمته اللذين أثبتهما (بانتظاره) رفع العقوبات الأمريكية».

 

مفاوضات فيينا في خطر

أصاب الحادث الأخير القوى الدولية بالقلق، خاصة في ظل الجهود الرامية لإحداث نوع من التوافق بين واشنطن وطهران بشأن الآلية التي تجعل كلا الطرفين يعود للاتفاق المبرم في 2015، من خلال تخفيف العقوبات الأمريكية على طهران، وإلتزام الأخيرة بالامتثال لبنود الاتفاق.

ووضع حادث نطنز محادثات فيينا في خطر، في الوقت الذي سعت إيران خلال الفترة الماضية لممارسة الضغط على الولايات المتحدة من أجل رفع العقوبات عنها، في الوقت الذي مثل الحادث ضربة قوية للجهود الإيرانية في مساعيها النووية.


موضوعات متعلقة: