×
الرئيسية صحافة المواطن الشارع المصري الرياضة حوادث أخبار العالم توب بيزنس فن وثقافة منوعات سياحة وطيران تقارير وتحقيقات توك شو الصحة فيديو إنفوجراف خدمات فلاش باك عاجل المرأة
السبت 10 أبريل 2021 | 9:05 مساءاً
ادعاء كاذب أسقط دولة وشرد شعب بأكمله.. ليلة احتُلت فيها العراق
ادعاء كاذب أسقط دولة وشرد شعب بأكمله

كتب: نورا سعيد

أحداث دموية، وادعاءات كاذبة لفرض الهيمنة والسيطرة، حرب دمرت دولة بأكملها إنسانيًا وبنيانيًا، لم تثبت بها الولايات المتحدة الأمريكية أكاذيبها، وتسببت في تشريد الشعب العراقي، فشهر أبريل يشهد على حروب وقصف حاصر بغداد حتى سقطت وتجردت من كافة مراكز القوة بها.


يسرد التاريخ وقائع وأحداث تجعلنا نطرح العديد من التساؤلات التي تغيب عنها الإجابات الصادقة والدقيقة، ولكنها في نفس الوقت تكشف ما يدور خلف الكواليس، وما يحدث بعيد عن الأضواء، ولكن واقعة سقوط العاصمة العراقية " بغداد" لم تقتصر أضراره على الجانب السياسي فقط، وإنما الافتصادى، والاجتماعي والإنساني أيضًا، فأبعاده وتبعيات هذه الحرب لازالت حية وممتدة حتى وقتنا الحالي، فاليوم بمجئ العاشر من أبريل تحل علينا ذكرى ليلة سقوط بغداد الـ 18.

أكبر خدعة في التاريخ طبقتها أمريكا بعد إسقاط نظام صدام حسين - سبوتنيك عربي

ووفقًا لما ورد بالمصادر التاريخية أن العراق في ذلك الوقت كانت تحت حكم "صدام حسين" الذي خاض ثلاثة حروب، منها الحرب مع إيران، والتى استمرت نحو ثمانية أعوام، وحربها مع الولايات المتحدة وحلفائها بعد غزو الكويت، والحرب الثالثة هى حرب عام 2003 التى  أشعلت نيرانها الولايات المتحدة لأهداف سياسية بحتة كانت تتعلق بأمان القوى الأمريكية وليس العالم كما أدعت.

وكان السبب المعلن لدول العالم، أن الهدف من شن هذه الحرب هو تحجيم قوى صدام حسين الذي يقوم بدعم الإرهاب، وينتهك حقوق الشعب العراقي، ووقف امتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل التي تمثل تهديدًا، وفي 20 مارس عام 2003 شنت القوات الأمريكية هجمات عاتية على العراق وذلك بقيادة  الرئيس الأمريكي " جورج بوش" الابن، ليجبر صدام حسين على الخروج من العراق ومغادرتها، وفي حالة عدم المغادرة سيكون عليه مواجهة الحرب، ومُنح الأخير مهلة يومين لينفذ ما قيل له.

عقد على سقوط نظام صدام - YouTube

وما أثبت كذب إدعاء الرئيس الأمريكي، هو تصريح " هانز بليكس" كبير مفتشي الأسلحة في العراق والذي أكد على عدم وجود أي نوع من الأسلحة النووية والكيميائية  في العراق، ولكن تم العثور على صواريخ تفوق مداها عن المدى المقرر في قرار الأمم المتحدة (150 كم) المرقم 687 في عام 1991 وكان العراق يطلق على هذه الصواريخ اسم صواريخ الصمود، وقد وافق صدام حسين  على تد فريق هانز بليكس لهذه الأسلحة وذلك لتجنب أهوال الحرب.

وفي نهايات مارس بدأ قصف الصواريخ الأمريكية لأهداف بعينها في بغداد والتي كان منها مراكز قوة، بهدف منع أي نوع من أنواع المقاومة، وكان ذلك مخالفًا لما ورد بالقانون الدولي، وقامت القوات الأمريكية بالتوغل وتمكنت من السطو على ثرواتها، بالإضافة إلى الاستيلاء على القصور الرئاسية في بغداد، وبحسب ما ورد عن المصادر أن العمليات العسكرية ظلت ممتدة حتى بدايات شهر مايو 2003، وكان ذلك بمساعدة دول أخرى مثل بريطانيا وأستراليا وبعض الدول المتحالفة مع أمريكا، ولم تستهدف هذه الحرب القوات العراقية بل أيضًا مدنيين، حيث أسقطت أعداد هائلة من الشعب العراقي، وتظل هذه الحرب أوضح مثال على انتهاك حقوق الإنسان والقوانين الدولية.

وفى أبريل عام 2003، دخلت القوات الأمريكية "مدينة صدام"، بعد انسحاب العراقيين منها، وسط مزاعم بأن قيادات الجيش الأمريكى تمكنت من إبرام صفقات مع بعض قيادات الجيش العراقى الذى اختفى فجأة، ووصلت الدبابات الأمريكية إلى وسط العاصمة بغداد في ساحة الفردوس، وتم اقتلاع تمثال لصدام حسين، وبعد أن سقطت بغداد، تمكنوا من فرض السيطرة على "كركوك" و"الموصل"، حتى قاموا باعتقال صدام حسين. 


موضوعات متعلقة: