×
الرئيسية الشارع المصري الرياضة حوادث أخبار العالم توب بيزنس فن وثقافة منوعات سياحة وطيران تقارير وتحقيقات توك شو الصحة فيديو إنفوجراف خدمات فلاش باك عاجل المرأة صحافة المواطن
الإثنين 5 أبريل 2021 | 12:14 مساءاً
هل تُطيح المدعية العامة الإسرائيلة بـ "نتنياهو" من رئاسة الحكومة ؟
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

كتب: محمد هشام

يواصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تصدر المشهد السياسي، سواء من خلال انتخابات الكنيست والجدل بشأن رئيس الحكومة القادم، أو جلسات محاكمته الذي استحوذت على صدأ واسع في وسائل الإعلام الدولية خلال الساعات الماضية، مع حضور نتنياهو للجلسة العاشرة من أحداث محاكمته التي انطلقت في مايو من العام الماضي.

 


نتنياهو الذي يواجه موقفا حرجا في إسرائيل، بعد فشله السابق في تشكيل حكومة أغلبية، وتأزم موقفه في الوقت الحالي، على الرغم من حصول حزبه على أعلى عدد من الأصوات داخل الكنيست، يواجه موقفا أكثر صعوبة مع محاكمته على خلفية قضايا فساد قد تطيح به من الحكومة التي يرأسها منذ أمد طويل.

 

اتهامات بـ "سوء استخدام السلطة"

تلقى رئيس الوزراء الإسرائيلي اليوم الاثنين اتهاما من قبل المدعية العامة الإسرائيلية ليئات بن آري، وذلك بعدما أدانته بـ "سوء استخدام السلطة" في الحصول على امتيازات وتبادل المنفعة مع أقطاب الإعلام في إسرائيل.

نتنياهو الذي تواجد اليوم في المحكمة المركزية بالقدس الشرقية المحتلة، حيث تجري محاكمته، وجد نفسه محاصرا باتهامات المدعية العامة الإسرائيلية، والتي أكدت إن رئيس الوزراء استخدم "السلطة الحكومية الواسعة الموكلة إليه، للحصول على منافع غير لائقة من مالكي وسائل الإعلام الرئيسية.

 

محاكمة طويلة

في الوقت الذي يواجه نتنياهو اتهامات تتعلق بالرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة، يعد أول رئيس وزراء في تاريخ إسرائيل يحاكم أثناء منصبه الرسمي، في الوقت الذي يتوقع أن تمتد المحاكمة لفترة طويلة، حتى وإن نجح نتنياهو في الاحتفاظ بمنصبه على رأس الحكومة الإسرائيلية.

وفي الوقت الذي تتواصل جلسات الاستماع إلى الشهود في القضايا التي تدين نتناهو، فمن المتوقع أن تستمر المحاكمة على أساس أسبوعي، أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء حتى نهايتها، وقد تستغرق سنة إلى ثلاث سنوات، وذلك بحسب وكالة "فرانس برس".

 

نتنياهو يتهم المدعية العامة بمحاول استهدافه سياسياً

رئيس الوزراء الإسرائيلي يواجه ثلاث تهم يحاكم على أثرها منذ نحو عام، أولها "تلقيه رشى في قضية بيزك والا، التي قدم خلالها مزايا لمالك شركة "بيزك" وموقع "والا" الإخباري، مقابل تغطية إيجابية ودودة لنشاطاته، بينما ثانيها تتعلق بالقضية 2000 التي تتهم نتنياهو بعرض المساعدة في تحسين توزيع صحيفة "يديعوت احرونوت"، مقابل "تغطية إيجابية".

وفيما يخص القضية الثالثة، فإنها معروفة بـ1000 بتلقي نتنياهو "سيجاراً ثميناً وهدايا تقدّر قيمتها بنحو 700 ألف شيكل إسرائيلي، من رجال أعمال مقابل خدمات"، في الوقت الذي سعى نتنياهو إلى استنكار اتهامات المدعية العامة.

ووجه رئيس الوزراء انتقاداً للمدعي العام خلال مسودة خطاب  سيتقدم بها إلى القضاء الإسرائيلي، كما اتهمها  بـ"محاولة سياسية للإطاحة بزعيم قوي من اليمين".

 

تأزم موقفه في تشكيل الحكومة

في الوقت الذي بدأت الأوساط السياسية في الإشارة إلى خطورة الاتهامات التي يواجهها نتنياهو من المدعية العامة، وجلسات المحاكمة في التأثير على حظوظه في الفوز بالثقة لتشكيل حكومة أغلبية بعد انتخابات رابعة في غضون عامين.

ويواصل الرئيس رؤوفين ريفلين محادثات لتشكيل حكومة جديدة مع جميع الأحزاب المنتخبة للكنيست، سعيا للاتفاق على قائد حزب يحصل على أغلبية الـ61 مقعدا تمكنه من تشكيل الحكومة.

الانتخابات الرابعة في إسرائيل التي أجريت في الـ23 من مارس الماضي، حصل فيها  حزب "الليكود" اليميني 30 مقعداً في البرلمان المؤلف من 120 عضواً، إلا أن قدرة زعيم الحزب نتنياهو على تشكيل ائتلاف حكومي قابل للاستمرار "لا تزال محفوفة بالمخاطر"، في الوقت الذي تسعى المعارضة لاستغلال أحداث محاكمة نتنياهو في الإطاحة بالأخير من كرسي رئاسة الوزراء وسط صعود قائد حزب "هناك مستقبل" الوسطي، المذيع التلفزيوني السابق يائير لابيد والذي حصل على 17 مقعداً خلال الانتخابات الأخيرة.

 

نتنياهو يواجه موقفا حرجا وسط تواصل جلسات محاكمته، وتوجيه المدعية العامة العديد من التهم بسوء استخدام السلطة، في الوقت الذي لايزال موقف رئيس الحكومة المقبلة غامضا وسط غياب قدرة أحد قادة الأحزاب على حسم الأغلبية المطلوبة لتشكيل حكومة أغلبية.


موضوعات متعلقة: