×
الرئيسية الشارع المصري الرياضة حوادث أخبار العالم توب بيزنس فن وثقافة منوعات سياحة وطيران تقارير وتحقيقات توك شو الصحة فيديو إنفوجراف خدمات فلاش باك عاجل المرأة صحافة المواطن
الأحد 4 أبريل 2021 | 9:08 مساءاً
اُطلق عليه " رجل العام" وراح ضحية قضيته.. مارتن لوثر كينج وكيف تم اِغتياله؟
اُطلق عليه " رجل العام" وراح ضحية قضيته.. مارتن لوثر كينج وكيف تم اغتياله؟

كتب: نورا سعيد

نال لقب " رجل العام" وكان المناضل صاحب البشرة السمراء الذي نادي بالمساواة، قضى حياته في نشرة دعوات السلام ونبذ العنف فنال جائزة نوبل للسلام تقديرًا لجهوده، واليوم بمجيء الرابع من شهر أبريل تأتينا ذكرى اغتياله الـ 53، فهو المناضل الأسود " مارتن لوثر كينج" مؤسس زعامة المسيحية الجنوبية.


عندى حلم.. الذكرى الـ 65 لـ أشهر خطابات مارتن لوثر كينج - اليوم السابع

وُلد مارتن لوثر كينج الابن في 15 يناير 1929، وهو زعيمًا أمريكيًا من أصول أفريقية، كان دومًا يناشد بنذ أعمال العنف ومناهضة الأفكار والأفعال العنصرية اتجاه الأفارقة وبالأخص الأفارقة الأمريكيين، وكان يدعو بالمساواة في الحقوق، ويُذكر أنه في عام 1964 تم إصدار قانون الحقوق المدنية في الولايات المتحدة الأمريكية، وفي نفس العام لُقب مارتن لوثر كينج لقب " رجل العام" حيث أطلقت مجلة " تايم" هذا اللقب عليه وبالتالي أصبح أول رجل من أصل أفريقي يمُنح هذا اللقب.

كان مارتن لوثر كينج ناشطًا سياسيًا ولم يكن يهدف إلى تحقيق مكاسب فردية، وإنما كان يدعو بإنها التمييز العنصري والامتناع عن ارتكاب أعمال العنف ضد ذوي البشرة السمراء،  وفي عام 1964 م حصل على جائزة نوبل للسلام، وكان أصغر من يحوز عليها حيث كان يبلغ من العمر حينها 35 عامًا.

حياة وإرث مارتن لوثر كينغ جونيور | ShareAmerica

ولم تكن قضية إنهاء العنصرية هي قضيته الوحيدة، ولكن كان يناقش قضاي آخرى منها المساواة، وحل مشكلات الفقر وتحسين الحالة الاجتماعية وبالأخص لذوي البشرة السمراء، والعمل على إعادة توزيع الدخول بشكل عادل إذ انتشرت البطالة بين الافارقة، فضلا عن الهزيمة السنوية التي يلقاها الافارقة على أيدي محصلي الضرائب والهزيمة الشهرية على أيدي شركة التمويل والهزيمة الأسبوعية على أيدي الجزار والخباز، ثم الهزائم اليومية التي تتمثل في الحوائط المنهارة والأدوات الصحية الفاسدة، وغيرهم من مشكلات.

وكانت مساهماته عنصر أساسي وكافي لجعله من أهم الشخصيات التي ناضلت في سبيل الحرية وحقوق الإنسان، ومن الجدير بالذكر أن من ضمن أبرز اسهاماته  تأسيس زعامة المسيحية الجنوبية، وهي حركة هدفت إلى الحصول على الحقوق المدنية للأفارقة الأمريكيين في المساواة.

ولأنه صار يدافع عن قضيته بكل حزم وحكمة، راح مارتن لوثر ضحية قضيته، فلم يكن الأعداء من جانب واحد فقط، مثل القوانين الغير عادلة، أو ذوي البشرة البيضاء والمتعصبين، ولكن قادة السود الحربيين اعترضوا محاولاته السلمية مع بدايات عام 1965.

مسيرة الحقوق المدنية إلى واشنطن، دي.سي.: الدكتور مارتن لوثر كينغ، الابن،  رئيس مؤتمر قيادة الجنوب المسيحي، وماثيو أهمن، المدير التنفيذي للمؤتمر  الوطني الكايوليكي للعدل بين الأعراق، في حشد من الناس - المكتبة

وفي مثل هذا اليوم تم اغتياله، وتعود أحداث الواقعة كالآتي، أقام كينغ في موتيل لوريان في ممفيس وفي غرفة آخرى كان يقيم شخص يدعى جيمس إرل راي وهو ضمن المتعصبين أصحاب البشرة البيضائ المعاديين لفكر لوثر ، وقد أعطى الإدارة اسماً مزيّفاً هو جون ويلارد، معروف عن جيمس أنه تورّط في الجريمة منذ الصغر ، وصدر عليه بالسجن 20 سنة في ولاية ميسوري بسبب حادث سطو مسلح ، وحاول الهرب مراراً ،وتمكن من الهرب حيث اختبأ تحت شاحنة خبز تنقل إلى خارج السجن .

في اليوم الأول من شهر أبريل عام 1968م ، اتجه جيمس بالسيارة إلى مدينة ممفيس ، وفي الطريق توقّف عند أحد المخازن التجارية حيث اشترى بندقية ذات منظار تلسكوبي وذخائر، وقام جيمس بإطلاق الرصاصة، لتصيب هدفه وتنفجر حنجرة كينغ ثم سقط على أرضية الشرفة واندفع الدم من عنق كينغ.

 


موضوعات متعلقة: