×
الرئيسية صحافة المواطن الشارع المصري الرياضة حوادث أخبار العالم توب بيزنس فن وثقافة منوعات سياحة وطيران تقارير وتحقيقات توك شو الصحة فيديو إنفوجراف خدمات فلاش باك عاجل المرأة
الخميس 25 فبراير 2021 | 8:22 مساءاً
تبرع بأمواله لبناء السد واكتفى بدور الكومبارس.. علي عبد العال الذي عاش في صمت
تبرع بأمواله لبناء السد واكتفى بدور الكومبارس.. علي عبد العال الذي عاش في صمت

كتب: نورا سعيد

لم يتواجد بالمجال الفني لوقت طويل، ولكن له أدوار بعينها يمكنك معرفته من خلالها، مثل الخواجة، أو صاحب التياترو، حيث كانت بدايته مع فرقة الكسار، ويظل لكل فنان جانب لا يعرفه  جمهوره عنه، وكانت أبرز خدماته الوطنية التي قدمها هي تبرعاته بجميع ممتلكاته للمشاركة في مشروع بناء السد العالي، وهو الممثل " علي عبد العال".


وبحسب ما ورد عن المصادر أنه وُلد 16 يونيو 1910، وكانت بدايته في عالم الفن عندما انضم لفرقة علي الكسار المسرحية، وبعد ذلك اتخذ خطوة بدخوله لعالم السينما والتمثيل، فكان أول ظهور له عام 1936 في فيلم " خفير الدرك"، واشتهر بتقديم ادوار متنوعه في الأفلام المصرية منذ منتصف الثلاثينات وحتى آواخر الخمسينات.

الفنان علي عبد العال | Mens tshirts, Mens tops, Movie stars

ووفقًا لما جاء عن المصادر  أن فيلم (نور) في عام 1944  كانت نقطة انطلاقته الحقيقية حيث كان اسمه مساويًا من حيث حجم البنط في تترات الفيلم بجوار اسـم الفنان إسماعيل ياسين، وذلك بعد أسماء علي الكسار وإبراهيم حمودة وليلى فوزي، بينما جاء بعد اسمه ببنط أقل في الحجـم كلا من الفنانة زوزو نبيل والفنان محمود المليجي، واعتمد في كوميديته على تركيبه الجسماني البدين و"إفيهاته" الساخرة.

ومن هذا الفيلم أصبح للفنان الكوميدي تواجدًا رئيسيًا في أفلام الكسار “الساعة 7” “عثمان وعلي”، “سلفني 3 جنيه”، “ألف ليلة وليلة”، حتى كُتب اسمه على أفيش فيلم “نور الدين البحارة الثلاثة” عام 1944 بعد بطل الفيلم علي الكسار مباشرةً، ولكنه اعتمد في كوميديته على تركيبه الجسماني البدين وما يستتبعه من إفيهات ساخرة.

إضافي إغواء طفح جلدي فيلم نور الدين والبحارة الثلاثة شاشة كاملة -  a-1inspection.com

نجاح الفنان البدين لم يكن فقط مع الكسار بل تخطاه إلى نجيب الريحاني في “سي عمر” و”أحمر شفايف”، كذلك مع فريد الأطرش في “بلبل أفندي”، “لحن الخلود”، “رسالة غرام” و”أنت حبيبي”، ومع إسماعيل ياسين في “إسماعيل ياسين في البوليس”، “البوليس السري”، “متحف الشمع“، “المفتش العام“.

فنان مصري ولد لأب يعمل تاجرا للأسماك وأم أرمينية يوم 16 يونيو 1910 وبحكم وجود محل والده في عمارة ستراند في باب اللوق، اللوق ورغم اشتغاله بالسينما إلا أنه لم يفارق يومًا محله الخاص لبيع السمك، وشارك في فيلم " خفير الدرك" عندما كان بعمر الـ 26 عامًا، ليشارك بعدها في كل أفلام بربري مصر الأول حتى يكتب اسمه أخيراً على أفيش فيلم نور الدين والبحارة الثلاثة عام 1944، واشتهر بدور صاحب التياترو أو الخواجة.

وفي عام 1960 قام الفنان علي عبد العال بالتبرع بكل ما يملك في البنك من الثروة التي ورثها عن والده وجمعها من خلال عمله إلى مشروع بناء السد العالي، ليقابله الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بنفسه ويبكي متأثراً من موقف الرجل الذي فضل الاعتماد على ايراد محله اليومي والتخلي عن ثروته من أجل مصر.

 ووفقًا لما ذُكر عن بعض المصادر " وعندما قابله عبد الناصر وأعطاه كل ما يملك احتضنه عبد الناصر وبكى وقال له اضحكت العالم بكوميدياتك وابكيت عبد الناصر بوطنيتك"، وعندما توفي علي عبد العالي تواجد  المشير عبد الحكيم عامر في جنازته تكريما لرجل وفنان بذل كل ما يملك لصالح وطنه، جدير بالذكر أن لرصيده الفني تضمن 53 عمل، واختتم مسيرته بفيلم (شاطئ الحب) عام 1961.  

 


موضوعات متعلقة: