Web Analytics
رئيس مجلس الإدارة:
م.عمرو حجازي

المشرف العام:
إيمان حمدالله
الأربعاء 29 يونيو 2022
رئيس مجلس الإدارة: م.عمرو حجازي
المشرف العام: إيمان حمدالله
×
الرئيسية صحافة المواطن الشارع المصري الرياضة حوادث أخبار العالم توب بيزنس فن وثقافة منوعات سياحة وطيران تقارير وتحقيقات توك شو الصحة فيديو إنفوجراف خدمات فلاش باك عاجل المرأة
الأربعاء 2 فبراير 2022 | 2:07 مساءاً
بعد أكثر من عامين على الجائحة.. لماذا يضرب كورونا مناطق أكثر من الأخرى ؟
صورة أرشيفية

كتب: محمد هشام

مع انقضاء أكثر من عامين على بداية جائحة فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" الذي ضرب العالم وتسبب في تحول كبير لشكل الحياة، وطريقة التعايش، لا تزال تشهد بعض المناطق تسجيل أعداد إصابات أكبر من أخرى، وذلك على الرغم من ارتفاع معدلات التطعيم بها.

وأفادت دراسة حديثة نشرتها صحيفة "واشنطن بوست"، حيث عمدت هذه الدراسة إلى مقارنة دولة فيتنام مع 177 دولة ومنطقة لمعرفة السبب وراء النجاح في إبقاء مستوى الإصابات المسجلة منخفضا في تلك الدولة الآسيوية.

 

فيتنام اللغز

أشار التقرير إلى أنه قبل عام 2020، كانت فيتنام تبدو معرضة بشكل كبير للوباء، حيث سجلت الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا، وهي دولة ذات حزب واحد تضم ما يقرب من 100 مليون شخص، درجات منخفضة في التقييمات الدولية للتغطية الصحية الشاملة، إلا أنه بدلا من ذلك ظهرت فيتنام كقصة نجاح في محاربة الجائحة، إذ بعد فترة طويلة من بدء انتشار الفيروس في الصين المجاورة، حافظت فيتنام على مستويات منخفضة من الإصابات والوفيات حتى في الوقت الذي تكافح فيه البلدان الغنية التي لديها أنظمة صحية أكثر قوة.

 

الثقة

اعتبرت الدراسة أن العامل الأبرز في محاربة الوباء ونجاح فيتنام في ذلك لتصبح تجربة فريدة، هو الثقة، حيث أوضح توماس بوليكي، أحد الباحثين في الدراسة، أنه كان من المتوقع لفيتنام أن تفشل في مكافحة فيروس كورونا، وفقا لمبادئ التأهب التقليدية.

وتابع بوليكي الذي يعد زميل بارز للصحة العالمية في مجلس العلاقات الخارجية: "ما تمتلكه فيتنام، هو أنها تتمتع بثقة عالية جدا في الحكومة، حيث يثق الشعب بالسلطة الحاكمة".

 

الوباء والديمقراطية

أكد بوليكي أن الدراسة لم تجد أي رابط بين النجاح في محاربة فيروس كورونا والديمقراطية، والشعبوية، وفعالية الحكومة، والرعاية الصحية الشاملة، ومقاييس التأهب للأوبئة، وعدم المساواة الاقتصادية، أو حتى الثقة في العلم.

ولفت إلى أن هذه العوامل أساسية لتصنيفات ما قبل فيروس كورونا مثل مؤشر الأمن الصحي العالمي، الذي أدرج في عام 2019 الولايات المتحدة وبريطانيا على أنهما الأكثر استعدادًا لحدث بيولوجي كارثي، مثل الوباء - وفيتنام في المرتبة 74 من بين 117 دولة.

في السياق نفسه، اعتبر جوشوا شارفشتاين من كلية جونز هوبكنز بلومبيرج للصحة العامة، أن الدراسة أظهرت أن "معركة الإنسان ضد مسببات الأمراض تتم بوساطة الحكومات".

وأردف شارفستين: "إذا لم يصدق الناس ما تقوله الحكومة، فسيقل احتمال اتخاذ الناس للاحتياطات التي يحتاجون إلى اتخاذها"، لافتا إلى أن "عدد الأشخاص الملقحين يعكس ذلك أيضا".

 

التلقيح

على الرغم من تزايد نسبة التلقيح، تسبب فيروس كورونا بوفاة ما لا يقل عن 5,214,847 شخصا في العالم منذ أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهور المرض نهاية ديسمبر 2019.

وتشير الإحصائيات إلى أن عدد مرضى كورونا ينخفض في المستشفيات بالولايات المتحدة، مما يزيد من العلامات على أن موجة أوميكرون من الوباء آخذة في الانحسار، على الرغم من أن الوفيات الناجمة عن الفيروس آخذة في الارتفاع، ما يؤكد أهمية الحصول على اللقاح.

ووجد الباحثون أنه اعتبارا من أوائل يناير، خلال موجة أوميكرون، كان الناس في مقاطعة لوس أنجلوس الذين لم يتم تطعيمهم أكثر عرضة للإصابة بالعدوى ب 3.6 مرة من أولئك الذين تم تطعيمهم ولكن لم يتم تعزيزهم بعد، حيث كان الأشخاص غير المطعمين أكثر عرضة للإصابة مرتين وأكثر عرضة بنسبة 5.3 مرة للحاجة إلى العلاج في المستشفى.

وشدد باحثو مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها على أن "تلقي التطعيمات هو عنصر حاسم للحد من الضغط على مرافق الرعاية الصحية".

 

المتحورات

تناولت الدراسة المتحورات المتعددة للفيروس الوبائي، والتي كان أخرها أوميكرون، حيث أشارت إلى أن المتحورات تزيد من خطر الإصابة، وكذلك لايزال التطعيم يقلل من معدل انتقال المتحور الجديد وبالتالي معدل العدوى والإصابة.


موضوعات متعلقة: