رئيس مجلس الإدارة:
م.عمرو حجازي

المشرف العام:
إيمان حمدالله
الأربعاء 25 مايو 2022
رئيس مجلس الإدارة: م.عمرو حجازي
المشرف العام: إيمان حمدالله
×
الرئيسية صحافة المواطن الشارع المصري الرياضة حوادث أخبار العالم توب بيزنس فن وثقافة منوعات سياحة وطيران تقارير وتحقيقات توك شو الصحة فيديو إنفوجراف خدمات فلاش باك عاجل المرأة
الإثنين 10 يناير 2022 | 9:10 مساءاً
الضغط الغربي أم "اتفاقية ميونخ".. من ينتصر في المباحثات الروسية الأمريكية؟
صورة تعبيرية

كتب: محمد هشام

انطلقت أمس الأحد في العاصمة السويسرية جنيف، المباحثات الأمريكية الروسية، والقائمة بشأن الأزمة في شبه جزيرة القرم، وتصاعد التوتر بين موسكو وكييف، وسط آمال في إنهاء الأزمة بشكل ودي، وبعيدا عن لغة السلاح، لاسيما في ظل حشد روسيا لعشرات الآلاف من قواتها على حدودها مع أوكرانيا.

المباحثات التي تجري في جنيف وتستمر ليومين، تشهد ترقبا كبيرا، لاسيما وأنها تأتي في الوقت الذي كشرت فيه موسكو عن أنيابها، واعتبرت أي تدخل لحلف شمال الأطلسي "الناتو" بمثابة تهديد ما يفتح الباب أمام مواجهة عسكرية بين الجانبين، خاصة وأن الولايات المتحدة أكدت في أكثر من مناسبة وقوفها إلى جانب كييف ضد ما وصفته بـ "العدوان الروسي".

 

اشتراطات روسية

كشفت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، عن أن المباحثات الثنائية، تشهد حضورا رفيها لكبار الدبلوماسيين والعسكريين الروس، مشيرة إلى أن بلادها ترغب في الوصول لأفكار عملية بشأن الضمانات الأمنية.

يأتي ذلك في الوقت الذي سبق أن أعلنت موسكو عن بعض الشروط لدخول المفاوضات وتخفيض التوتر في القرم، وفي مقدمتها، ألا يوسع حلف الأطلسي حدوده إلى أوكرانيا أو ينشر قوات أو أسلحة هناك على الرغم من تطلع كييف للانضمام إلى الحلف وشكواها المستمرة من حشد قوات روسية قرب حدودها في تهديد بغزو أراضيها، ومطالبة الحلف وأمريكا بالتدخل.

 

أمريكا تهدد

قبيل انطلاق المحادثات الثنائية بين الجانبين أمس الأحد، وجه وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، تحذيرا إلى روسيا بشأن خطر "المواجهة".

وخلال مداخلة مع شبكة "سي إن إن"، قال بلينكن إن "هناك مساراً للحوار والدبلوماسية لمحاولة حلّ بعض هذه الخلافات وتجنّب مواجهة".

وتابع: "المسار الآخر هو مسار المواجهة والتداعيات الهائلة على روسيا في حال جددت اعتداءها على أوكرانيا. نحن بصدد تقييم أي مسار يستعدّ الرئيس (فلاديمير) بوتين لاتخاذه".

 

اتفاقية ميونخ

حذرت صحفية "لوفيجارو" الفرنسية اليوم الاثنين، من المخطط الروسي للمضي قدما على اتفاقية ميونخ، والتي تم توقيعها في عام 1938، حينما تمت التضحية بتشيكوسلوفاكيا لصالح هتلر، واعتقد رئيس المجلس الفرنسي إدوارد دالاديير ورئيس الوزراء الإنجليزي آرثر تشامبرلين أنهما قد أنقذا السلام، إلا أن تشرشل من القلائل الذين استنكروا هذا التنازل، وقال «أرادوا أن تتجنب الحرب على حساب العار»، وحذر من أن  سيكون لدى من وقع الاتفاقية العار وسيخوض حربًا أيضاً، وهو ما تم لاحقا.

وتطرقت الصحفية للحديث عن  أنه بعد عام، اتفاق مرتقب على عقد مباحثات أخرى لتجنب حرب أخرى في أوكرانيا بعد نحو عام، متساءلة هل ستوقظ القوى الغربية روح ميونيخ وتترك كييف في براثن روسيا؟، وذلك بقبول المطالب الموجهة إلى الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلنطي الناتو من قبل الكرملين، ولا سيما إلغاء الدعوة الموجهة إلى أوكرانيا وجورجيا في عام 2008 للانضمام إلى الحلف وتجميد الأنشطة العسكرية في وسط أوروبا ودول البلطيق.



الضغط الغربي

في خضم المباحثات الروسية الأمريكية، من المقرر أن تنطلق اجتماعات مجلس "روسيا-الناتو" في بروكسل بعد غد الأربعاء، في إطار المحاولات الغربية للضغط على موسكو من أجل التراجع في الأزمة الأوكرانية.

ويبدو التساؤل الأهم، بشأن من سينتصر في نهاية جولات المحادثات، هل الضغط الذي تمارسه القوى الغربية في أوروبا وواشنطن، أم تفوز موسكو من خلال الاستناد على استراتيجية اتفاقية ميونخ التاريخية.


موضوعات متعلقة: