×
الرئيسية صحافة المواطن الشارع المصري الرياضة حوادث أخبار العالم توب بيزنس فن وثقافة منوعات سياحة وطيران تقارير وتحقيقات توك شو الصحة فيديو إنفوجراف خدمات فلاش باك عاجل المرأة
الأربعاء 10 نوفمبر 2021 | 7:04 مساءاً
مع عودة طهران للمحادثات النووية.. ما الذي تسعى إليه إيران ؟
إيران والمحادثات النووية

كتب: محمد هشام

بعد أشهر من المماطلة في العودة لمحادثات فيينا حول الاتفاق النووي، والرامية للعودة من جديد للعمل ببنود الاتفاق الذي جرى توقيعه في 2015، قبل أن ينسحب منه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في 2018، وإقدام إيران على خرق بنود الاتفاق، ورفع مستويات تخصيب اليورانيوم والتي وصلت لاحقا لمستوى 60%، لتصحبح قريبة من التوصل للمستوى اللازم لصناعة قنبلة نووية، أعلنت طهران في وقت سابق الشهر الماضي عن عودتها من جديد للمحادثات.

ومع إعلان إيران العودة، وتحديد الـ 29 من نوفمبر الجاري، كموعد للمحادثات التي تجمع القوى الكبرى وإيران، تصاعد سؤال هام بشأن ماذا تريد إيران من تلك المحادثات، خاصة بعد مساومتها في الفترة الماضية.

ومع العودة، أجرت صحيفة "لوفيجاردو" الفرنسية حوار مع نائب وزير الخارجية علي باقري كاني، والذي اختير ليكون الرئيس الجديد للمفاوضين الإيرانيين بشأن القضية النووية في المحادثات المقبلة.

 

أولويات طهران

أكد كاني أن بلاده تهدف من خلال المحادثات لرفع العقوبات على طهران، حيث قال: "نسعى لرفع العقوبات غير الشرعية المطبقة علينا، لأن السؤال الجوهري هو انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاقية النووية لعام 2015، فكل شيء يتبع هذا الانسحاب. وبالتالي، فإن رفع العقوبات سيكون محور المناقشات في فيينا. كل ما يمكن أن يقودنا إلى اتفاق له عواقب ملموسة على الشعب الإيراني هو الأهم بالنسبة لنا".

وتابع كبير المفاوضين الإيرانيين: "انتهك الأمريكيون التزاماتهم ولم يتمكن الأوروبيون من الوفاء بالتزاماتهم. هذه المرة، يجب أن يكون لدينا اتفاق دائم، يدعمه الجميع، الأوروبيون والأمريكيون. يجب ألا نتوصل إلى اتفاق يتمزق بعد ذلك. المفاوضون الإيرانيون والأوروبيون حكيمون يدركون أن الاتفاقية التي سيتم التفاوض عليها يجب أن تكون دائمة".

 

موقف طهران من مفاوضات التسليح

تصاعدت خلال الفترة الماضية عدة مطالب بأن يتم التفاوض على التسليح الإيراني والقدرات التسليحية التي تمتلكها، خاصة مع تصاعد امتلاك الأخيرة لصواريخ باليستية وطائرات مسيرة.

وردا على سؤال بشأن هذا الأمر، قال نائب وزير الخارجية الإيراني: "المحادثات المتعلقة بالقدرة الدفاعية لإيران (الصواريخ الباليستية أو الطائرات بدون طيار) لن تجري في فيينا. وأولئك الذين يريدون معالجة هذه القضايا هم في الواقع يؤخرون الصفقة فقط".

وأضاف المسؤول الإيراني: "الخيار الأفضل لإيران هو اتفاق يصون مصالح الشعب الإيراني ومصالحنا الوطنية. فيينا موجودة هناك للتوصل إلى اتفاق على عدم المناقشة إلى الأبد".

 

موقف إيران من فشل مفاوضات فيينا

في الوقت الذي تصاعدت التكهنات بشأن فشل المفاوضات في فيينا في ظل تباعد وجهات النظر بين الولايات المتحدة وإيران، رد الدبلوماسي الإيراني على سؤال بشأن موقف بلاده في حال فشل المفاوضات المعتزمة قائلا: "جميع أنشطتنا النووية تمتثل لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية وجميع ما يسمى باتفاقات ضمانات معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية. وكل شيء يتم تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية. لا يوجد على الإطلاق أي نشاط نووي إيراني يمكن اعتباره غير قانوني".

وأردف كاني: "بمجرد أن يخبرنا الطرف الآخر أنه يرفع العقوبات وأننا سنتمكن من التحقق منها، سنعود إلى التزاماتنا المحددة في اتفاقية عام 2015. كل هذا يتوقف على توافر الطرف الآخر".

 

مع استمرار التكهن بشأن مصير تلك المفاوضات بعدما شهدت أشهر من الجمود والمراوغات، خاصة من الجانب الإيراني، تبقى كل الخيارات مفتوحة في الفترة المقبلة، ما يجعل من التيقن بالقادم أمرا صعبا.


موضوعات متعلقة: