×
الرئيسية صحافة المواطن الشارع المصري الرياضة حوادث أخبار العالم توب بيزنس فن وثقافة منوعات سياحة وطيران تقارير وتحقيقات توك شو الصحة فيديو إنفوجراف خدمات فلاش باك عاجل المرأة
الأربعاء 3 نوفمبر 2021 | 5:43 مساءاً
صورة تسببت فى نجوميتها.و تعلمت الصلاة فى سن الـ50 مريم فخر الدين وحقيقة تعاونها مع " الموساد"
مريم فخر الدين

كتب: صلاح أبوزيد

يحل علينا  اليوم الأربعاء الموافق 3 نوفمبر الذكرى السابعة لرحيل أميرة السينما المصرية الفنانة مريم فخر الدين  فى مثل هذا اليوم من عام 2014 عن عمر يناهز الـ 81 عام بسكتة قلبية.

ممثلة مصرية ولدت فى 13 يناير عام 1933 بمدينة الفيوم لأب مصرى مسلم وأم مجرية مسيحية تدعى " باولا " ألحقتها والدتها بالمدرسة الألمانية بباب اللوق فى مصر وحصلت " مريم " على البكالوريا بالإضافة إلى أنها تتقن  7 لغات منهم " المجرية والانجليزية والالمانية والفرنسية.. " وغيرها.

ديانة مريم فخر الدين

أثيرت حالة كبيرة من الجدل حول ديانة الفنانة الراحلة وخاصةً بعد لقائها مع الإعلامي وائل الابراشى كشفت فيها عن تفاصيل دخولها الإسلام بعدما علمتها أمها الديانة المسيحية حيث عاشت فترة من حياتها لا تدرك الفرق بين الإسلام والمسيحية.

أضافت " مريم " أن والدتها مسيحية متشددة أدخلتها مدارس الراهبات دون علم من والدها وأطلقت عليها اسم " ماري فخرى " وهو الأمر الذى دفع الراهبات إلى الاقتراب منها وتعليمها أصول الدين المسيحى.

وأكتشف والدها أنها تتعلم أصول الديانة المسيحية  فى سن الـ 12 عامًا فقرر أن يعلمها تعاليم الإسلام و بدء معها بسورة الفاتحة مشيرة إلى أن هذه السورة كانت سببًا في ذهابها لأداء العمرة 6 مرا.

وذكرت أنها لم تكن تعلم كيف تصلى حتى سن الـ 50  إلى أن التقت بالشيخ محمد متولي الشعراوي الذى علمها كيفية الصلاة بشكل صحيح وأصبحت بعد ذلك حريصة على أداء الصلاة في وقتها.

بداية طريق المجد

دخلت مريم فخر الدين مجال الفن بالصدفة ففى عيد ميلادها السابع عشر ذهبت  عند أحد المصورين لإلتقاط صورة تذكارية للحفل وعندما شاهدها لشدة جمالها  أقترح على والدتها إشراك صورة ابنتها فى احدى المسابقات التي تنظمها مجلة فرنسية مقابل تصويرها مجاناً.

وتم نشر صورة الفنانة مع عشرات الصور الأخرى ولكنها فازت بلقب " فتاة الغلاف وتم إرسال شيك بقيمة الجائزة إلى المنزل فعلم والدها بالأمر وغضب غضباً شديد.

لكن أغلفة المجلات فتحت لها أبواب الشهرة وبدأت أفواج الصحفيين تتوافد على منزلها وكان والدها يطردهم فطرد والدها أنور وجدى وحسين صدقى.

جاء أحمد بدر خان  ومعه عبده نصر أحد أصدقاء العائلة وعرضوا  على الوالد رواية بعنوان " اللقيطة " لتعلب ابنته دور البطولة فيها وأقنعوا والدها  فوافق حيث رأى أنها رواية إنسانية تنصف اللقيط ووافق حتى تكون ابنته مثلًا أعلى لبنات جيلها مشترطًا أن يكون أول مشهد لها وهى تصلى.

مسيرتها الفنية

ودخلت مريم فخر الدين عالم الفن والتمثيل وقامت بأدوار متنوعة  فى " دور الخائنة والفتاة اللعوب وبنت الليل وغيرها " لتميزها طوال حياتها بالجراءة والصراحة المطلقة سواء فيما يخص حياتها الفنية أو الشخصية  

حيث قدمت أكثر من 240 فيلماً و قامت خلال هذه الرحلة الممتدة بإنتاج وبطولة ثلاثة أفلام وهى:

  • رنة خلخال عام 1955
  • رحلة غرامية عام 1957
  • أنا وقلبى عام 1957

ومن أشهر أفلامها:

  • الأرض الطيبة عام 1954
  • رد قلبى عام 1957
  • حكاية حب عام 1959
  • البنات والصيف عام 1960
  • القصر الملعون عام 1962
  • طائر الليل الحزين عام 1977
  • شفاه لا تعرف الكذب عام 1980
  • بصمات فوق الماءعام 1985
  • احذروا هذه المرأة عام 1999
  • النوم فى العسل عام 1996

حياتها الزوجية

عاشت الفنانة حياة زوجية صعبة عانت فيها الضرب والإهانة والخيانات المتكررة في زيجاتها الـ 4  التى تنتهي دائما بالطلاق  حيث قالت : " تزوجت 4 مرات وما حسيتش الحب ولا مرة"

البداية كانت من المخرج محمود ذو الفقار بعد زواج دام لـ 8 سنوات تعرضت فيها للضرب والإهانة حيث وصل الأمر إلى أنها كانت تخفي أموالها منه لأنها كانت تدخر من أجل ترك المنزل والابتعاد عنه وأنتهى الأمر بالطلاق وبعدها تزوجت من الطبيب محمد الطويل وهى الزيجة الثانية لها والذى تعرفت عليه بالصدفة أثناء تلقيها العلاج في مستشفى المواساة بالإسكندرية.

ذكرت " مريم " أنها تعرضت للاستغال المادي في بداية العلاقة وكان يسيء معاملتها بشكل كبير ووصل الأمر إلى الخيانة المتكررة حتى أنها ضبطه برفقة سيدة أخرى داخل غرفة نومها وهي الصدمة التي تسببت في إجهاضها وطلبها الطلاق وتزوجت للمرة الثالثة من الفنان السورى فهد بلان ولكن النهاية كانت الطلاق أما الزيجة الأخيرة كانت من شريف الفضالى.

حقيقة تعاونها مع الموساد

أوضحت الفنانة مريم فخر الدين فى عام 2004 فى معظم المجلات بأنها تقبل كل الشائعات بصدر رحب حتى لو تعرضت لسمعتها إلا ان تنال من وطنيتها فذلك ما لا تقبله ابدا  فكل شئ يهون عندها الا الخيانة  حيث لحقت بها شائعات تعاونها مع الموساد.

وردت قائلة: "موضوع اتهامي بخيانة الوطن سبب لي ألما شديدا ولم أعرف به إلا عندما حدثتني عنه نادية لطفى وهى منزعجة وقالت ان صحيفة الوفد نشرت عن تعامل مجموعة من الفنانين ومنهم انا وهى وبرلنتى عبد الحميد وهند رستم  مع الموساد وكنت وقتها مشغولة بتصوير مسلسل أوبرا عايدة وبحثت ووجدت أن لجنة التضامن عقدت مؤتمرا عن نفس الموضوع ، واتصلت بى الصحيفة التي نشرت الخبر و أخبرتني أن لديها تسجيل للكلام الذى أذيع عنا في اسرائيل وطلبت الشريط لكنهم لم يحضروه وطلبوا منى الرد".

وتابعت في حديثها: " لا يمكن اقبل ذلك الاتهام من أحد ولو وصل الأمر سأختصم إلى النائب العام وبالفعل قدمنا شكوتنا وثبتت كذب كل ماقيل عنا ، وقالوا إني سافرت إلى إسرائيل وأقول لم يحدث ذلك أبدا ولكني سافرت إلى فلسطين وصليت في المسجد الأقصى وأدعو كل مسلم للصلاة فيه هناك تشعر أن المسجد ينادي كل مسلم للدفاع عنه".


موضوعات متعلقة: