×
الرئيسية صحافة المواطن الشارع المصري الرياضة حوادث أخبار العالم توب بيزنس فن وثقافة منوعات سياحة وطيران تقارير وتحقيقات توك شو الصحة فيديو إنفوجراف خدمات فلاش باك عاجل المرأة
السبت 23 أكتوبر 2021 | 5:33 مساءاً
" سأقتل ذلك غداً ".. سر الغرفة 1046 ..لغز أبشع جريمة قتل منذ 87 عام
سر الغرفة 1046

كتب: صلاح أبوزيد

غموض منذ أكثر من 87 عام  حول جريمة قتل فى غرفة رقم 1046 من فندق " الرئيس "  في وسط مدينة كانساس سيتى بالولايات المتحدة والمعروفة باسم " الغرفة الدموية". 

بداية الغموض

الثاني من يناير عام 1935 فى تمام الساعة 1:20 ظهراً قام رجل يدعى " رولاند تى أوين" بتسجيل الدخول إلى فندق " الرئيس " المتواجد فى وسط مدينة " كانساس سيتى " والتى تعد أكبر مدن ولاية ميزورى فى الولايات المتحدة الأمريكية

وفى صباح اليوم التالى فى تمام الساعى ال 12 ظهراً  توقفت خادمة الفندق " ماري سوبتيك"  لتنظيف غرف الفندق حيث كان معظم سكان الفندق في الخارج وعند الوصول إلى غرفة " أوين " وجدت الباب مغلق من الداخل.

طرقت "ماري"  الباب وفتح أوين وجدت الغرفة في ظلام تام تقريباً والضوء الوحيد قادم من مصباح طاولة صغير أثناء تنظيفها.

 ذكرت " مارى " أن " أوين " طلب منها عدم غلق الباب لان لديه صديقًا قادمًا لزيارته قريباً فوافقت على ذلك وبعد الإنتهاء من أعمال التنضيف تركت باب الغرفة مفتوحاً.

تنظيف الغرفة

 وفى تمام الساعة الخامسة بعد مرور 4 ساعات من المحادثة الاولى عادت "ماري" إلى الغرفة ومعها مناشف نظيفة لإعادة أعمال التنظيف ووجدت الباب ما زال غير مقفل كما تركته وعند دخولها وجدته نائماً  بملابسه على سريره بالإضافة إلى ورقة بجوارة مكتوب عليها  " سأعود في غضون 15 دقيقة.. انتظر".

في صباح اليوم التالى ذهبت "ماري" لإعادة تنظيف الغرف ولكنها وجدت باب الغرفة مغلق من الخارج فتحت الباب بمفتاحها الرئيسى لإستكمال أعمال النظافة لكنها تفاجأت بـتواجد " أوين" فى الداخل متكئاً على كرسى في زاوية الغرفة ويعم الظلام الدامس أرجاء المكان.

فى تلك اللحظة رن جرس الهاتف " لا .. لا أريد تناول الطعام.. أنا لست جائعا فقد تناولت الفطور.." ثم كرر حديثه "لا..أنا لست جائعا ."

بعد تلك المكالمة الهاتفية تحدث " أوين" لـ "ماري"  لاول مرة حول وظيفتها والفندق وعدد الغرف التي كانت مسؤولة عنها وأنواع الناس الذين يقيمون بالفندق أجابت "ماري" بسرعة وبعد أن انتهت من التنظيفغادرت الغرفة.

صوت غريب

فى اليوم التالى سمعت " مارى " صوتين في الغرفة ثم في تلك الليلة فى تمام الساعة 11 مساءً  كان أحد عمال المدينة ويدعى " روبرت لين " يقود سيارته إلى منزله لاحظ رجل يركض في الشارع وهو يرتدى ملابسه الداخلية فقط  رغم  البرد القارص ولاحظ " لين" تواجد خدش عميق على ذراعه.

 توقف بالسيارة أمامة وسمعه يردد "سأقتل ذلك غداً " فقام " لين " بتوصيل الرجل إلى موقف سيارات الأجرة وكان أسمه " أوين ".

جريمة القتل

وفى اليوم الخامس لاحظ خدمة إستقبال الفندق أن الهاتف في غرفة 1046 مرفوع من الخدمة فقامت بإرسال  خادم بالفندق للغرفة ووجد "أوين" يرقد على السرير عارياً وفى حالة سكر.

تم تشغيل الهاتف وبعدها بساعات كان الهاتف في الغرفة مرفوع مرة أخرى تم إرسال الخادم مرة أخرى وقام بطرق الباب لكنه وجده مغلق فاستخدم مرة أخرى مفتاح المرور الرئيسيو كانت الغرفة مظلمة وعندما أشعل الضوء كان المشهد مرعب  حيث وجد الخادم " أوين"، على بعد قدمين من الباب يجلس على ركبتيه رأسه بين يديه مغرقة في الدماء  كان لا يزال على قيد الحياة حيث ذكر الخادم أنه " وجدت الكثير من الدماء  ورأيت الدماء على الجدران وعلى السرير وفى الحمام فى مشهد تقشعر له الأبدان".

وعلى الفور قام الخادم بإبلاغ إدارة الفندق التى أبلغت الشرطة فى الحال وتبين  أن المشهد أكثر بشاعة مما وصفه الخادم حيث  كان أوين مُقيدًا بالرقبة والمعصمين والكاحلين وكأنه كان يتعرض للتعذيب بالإضافة إلى كسر في الجمجمة وعدة جروح سكين فى اماكن مختلفة من جسدة واحدة منها ثقبت في الرئة و كان الدم يملئ أرجاء الغرفة حتى السقف.

الأحداث تذداد غموض

لحسن الحظ كان " أوين لا يزال شبه واعي ولكن الكلمات القليلة التي تحدث بها ذادت الأمر غموضاً حيث ذكر أنه لا أحد كان في الغرفة معه وأضاف " لقد وقعت في حوض الاستحمام"  ثم دخل في غيبوبة عند وصوله إلى المستشفى وتوفى فى منتصف الليل.

كشفت التحقيقات التى أجرتها شرطة ولاية ميزورى أن الرجل الذي دخل الغرفة 1046 كان يحمل اسماً مزيفاً لا أساس له من الصحة  وقد أثبت ذلك بعض سجلات الفنادق الكبيرة في مدن أخرى وولايات مختلفة وأن "أوين" ليس اسمه الحقيقي وبعد مرور عام على الحادث  شاهدت امرأة تدعى " روبي أوجليترى " مقالاً بمجلة عن جريمة القتل الغامضة بما في ذلك صورة للضحية تعرفت عليه والذى كان ابنها " أرتيموس أوجليترى"  الذي اختفى من مدينة " برمنجهام ألاباما " في أبريل من عام 1934 فى ظروف غامضة.


موضوعات متعلقة: