×
الرئيسية صحافة المواطن الشارع المصري الرياضة حوادث أخبار العالم توب بيزنس فن وثقافة منوعات سياحة وطيران تقارير وتحقيقات توك شو الصحة فيديو إنفوجراف خدمات فلاش باك عاجل المرأة
الثلاثاء 19 أكتوبر 2021 | 7:00 مساءاً
غيرت مسار التاريخ.. 67 عاما على توقيع جمال عبد الناصر اتفاقية الجلاء
توقيع إتفاقية الجلاء

كتب: صلاح أبوزيد

في مثل هذا اليوم 19 اكتوبر عام 1954 وقع الرئيس الراحل جمال عبد الناصر على اتفاقية الجلاء البريطاني عن مصر التى شهدت خروج أخر جندى إنجليزي من مصر بعد استعمار استمر 73 عاما وتسعة أشهر وسبعة أيام من نضال الشعب وتضحياته لإخراج المستعمر من الأراضى المصرية.

الإتفاقية

وقعت  إتفاقية الجلاء في 19 أكتوبر 1954 بين  جمال عبد الناصر كرئيس وزراء مصر وأنتونى نتنك  وزير الدولة للشئون الخارجية البريطاني وتقضي بجلاء البريطانيين بالكامل عن مصر في غضون عشرين شهر من توقيع الإتفاقية وفي 18 يونيو 1956 تم إجلاء آخر جندي بريطاني عن مصر وألغيت الملكية وأعلن قيام النظام الجمهوري لأول مره بمصر.

النصوص الدستورية

وتنص الإتفاقية على " بعد الاطلاع على الإعلان الدستورى الصادر في ١٠ فبراير سنة ١٩٥٣وعلى القانون رقم ٦٣٧ لسنة ١٩٥٤ بالموافقة على الاتفاق وملحقيه والخطابات المتبادلة الملحقة به والمحضر المتفق عليه، المعقود بين حكومة جمهورية مصر وحكومة المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وشمال أيرلندا والموقع عليه بالقاهرة في ١٩ أكتوبر ١٩٥٤وبناء على ما عرضه وزير الخارجية.

قرر مادة "١" يعمل اعتبارا من ١٩ أكتوبر سنة ١٩٥٤ بالاتفاق وملحقيه والخطابات المتبادلة الملحقة به والمحضر المتفق عليه، المعقود بين حكومة جمهورية مصر وحكومة المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وشمال أيرلندا والموقع عليه بالقاهرة في ١٩ أكتوبر ١٩٥٤ والمرفق نصه " وكان قد وقع على الاتفاقية من الجانب المصرى رئيس مجلس الوزراءآنذاك البكباشى أركان حرب جمال عبدالناصر حسين".

وكما جاء في ١٣ مادة  " المادة ١ "  تجلو قوات صاحبة الجلالة جلاء تاماً عن الأراضى المصرية وفقاً للجدول المبين في الجزء (أ) من الملحق رقم (١) خلال فترة عشرين شهراً من تاريخ التوقيع على الاتفاق الحالى (المادة ٢) تعلن حكومة المملكة المتحدة انقضاء معاهدة التحالف الموقع عليها في لندن في السادس والعشرين من شهر أغسطس سنة ١٩٣٦، وكذلك المحضر المتفق علية، والمذكرات المتبادلة، والاتفاق الخاص بالإعفاءات والميزات التي تتمتع بها القوات البريطانية في مصروجميع ما تفرع عنها من اتفاقات أخرى.

" المادة ٧"  تقدم حكومة جمهورية مصر تسهيلات مرور الطائرات وكذا تسهيلات النزول وخدمات الطيران المتعلقة برحلات الطائرات التابعة لسلاح الطيران الملكى التي يتم الإخطار عنها

" المادة ٨ "  تقر الحكومتان المتعاقدتان أن قناة السويس البحرية التي هي جزء لا يتجزأ من مصر طريق مائى له أهميته الدولية من النواحى الاقتصادية والتجارية والاستراتيجية، وتعربان عن تصميمهما على احترام الاتفاقية التي تكفل حرية الملاحة في القناة الموقع عليها في القسطنطينية في التاسع والعشرين من شهر أكتوبر سنة ١٨٨٨ .

ردود الأفعال 

قابلت الجاليات الأجنبية العاملة فى مصر توقيع الاتفاقية بالغضب وساد الحزن بين معظم أفراد الجاليات الأجنبية الذين كانوا يعملون في المعسكرات الإنجليزية ويتجولون فى الأراضى المصرية.

وكان يوم فرح وسرور للشعب المصرى حيث طرد الإستعمار البريطانى وتحولت فيه مصر إلى النظام الجمهورى وتم إلغاء الملكية وبداية عصر جديد.

وقدم الرئيس جمال عبد الناصر رسالة للشعب المصرى العظيم : 

" إنني أسرح بخواطري في هذه اللحظة المجيدة عبر أسوار الحياة إلى الذين جاهدوا من أجل هذا اليوم ولم يمتد بهم العمر ليعيشوه ، إننى أتجه بقلب شعب ، و أتَّجه بوفاء جيل إلى الزعماء الذين كافحوا  إلى " أحمد عرابي و مصطفى كامل و محمد فريد و سعد زغلول " وإلى الشباب الذين باعوا أرواحهم للفداء و على كل بقعة من ثرى الوطن  أتَّجه إليهم و أقول لهم  سوف نمضي على الطريق  لن نضعُف  و لن نُخْذَل  و لن ننسَى الأمانة التي حملناها و لا الواجب الوطني الذي عاهدنا الله عليه ".


موضوعات متعلقة: