عاجل الرئيس السيسي يتوجه بالشكر للقائمين على معرض إيديكس 2021

×
الرئيسية صحافة المواطن الشارع المصري الرياضة حوادث أخبار العالم توب بيزنس فن وثقافة منوعات سياحة وطيران تقارير وتحقيقات توك شو الصحة فيديو إنفوجراف خدمات فلاش باك عاجل المرأة
الإثنين 20 سبتمبر 2021 | 5:15 مساءاً
صُنفت كأكبر عملية إنزال جوى ورغم ذلك فشلت في غزو ألمانيا.. ماذا تعرف عن ماركت جاردن؟
معركة ماركت جاردن

كتب: نورا سعيد

أودت بحياة الملايين، وصُنفت كأكثر الحروب دموية وبشاعة عُرفت على مر التاريخ، اختلفت الاحصائيات حول عدد ضحاياها التي ذُكر أنها تجاوزت  الـ 60 مليون والتي مثلت نسبة تصل إلى 2.5% من إجمالي تعداد السكان العالمي، وهي الحرب العالمية الثانية التي تضمنت مجموعة من المناوشات والمجازر بداخلها ومن ضمها معركة "ماركت جاردن".

كما اختلفت التقديرات حول إجمالي موتى وضحايا الحرب العالمية الثانية فبعضها ذكر أنها وصلت إلى 50 مليون إلى أكثر من 10 مليون، ومصادر أخرى تذكر أنها كانت ما بين 62 وحتى 78 مليون قتيل مما يجعل الحرب العالمية الثانية أكثر الصراعات العسكرية دموية.

وفي مثل هذا اليوم تمت محاولة الاستحواذ على "جسر وال" في عملية ماركت جاردن العسكرية أثناء الحرب العالمية الثانية، والتي انطلقت يوم 20 من سبتمبر عام 1944، واليوم تمر علينا ذكراها الـ 77.

ويُذكر أن هذه العملية كانت قد بدأت بالفعل من قِبل قوات الحلفاء من اجل السيطرة والفوز في الحرب العالمية الثانية من خلال فرض السطوة على الأهداف المطلوبة التي تمكنهم من تحقيق مرادهم، وكانت بدايتها 17 من سبتمبر ولكنها باءت بالفشل وانتهت يوم 25من الشهر نفسه عام 1944.

وتم تنفيذ العملية في هولندا من أجل إفساح طريق لتقدم الحلفاء نحو ألمانيا، وكانت ستنفذ على مرحلتين، المرحلة الأولى  كانت عبارة عن هجوم محمول جواً للاستيلاء على الجسور الرئيسية،  والمرحلة الثانية عبارة عن هجوم برى، ويُذكر أن الهجوم كان يُعد أكبر عملية إنزال جوى خلال الحرب.

والغرض من ذلك هو السيطرة على سلسلة الجسور الموجودة فوق الأنهار الرئيسية لهولندا المحتلة من قبل الألمان حتى يسمح للحلفاء بتقدم سريع للوحدات المسلحة وتكثيف نطاق القوات الجوية، بالإضافة إلى تسهيل عبور الحلفاء إلى نهر الراين، وهو المانع الطبيعى الرئيسى الأخير للتقدم نحو ألمانيا.

ووفقًا لاستراتيجية الموضوعة أنه كان سيساهم في تحقيق التقدم السريع المخطط من الحدود الهولندية البلجيكية إلى شمال ألمانيا، عبر نهر الميز وجزئين من الراين هما الوال والراين الأدنى، وبالتالي حصار خط سيغفريد والذي بدوره سيضع منطقة روهر التي تُعد قلب ألمانيا الصناعية تحت السيطرة.

في بداية الأمر تمكن الحلفاء من السيطرة على بعض النقاط التي كانت ستمكن من فرض الحصار، ولكن بالوصول إلى جسر وال والاستحواذ عليه في فى نايميخن في مثل هذا اليوم لم يستمر هذا النجاح طويلًا، وتم إيقاف تقدم الحلفاء المخطط عبر الراين فى آرنم.

ولم تتمكن القوات البريطانية من فرض السيطرة الكاملة على الجسر فى آرنم، رغم صمودهم بقرب الجسر لمدة أطول بكثير من الفترة المخططة، وها بالإضافة إلى إخفاق  الهيئة الثلاثون البريطانية (XXX Corps).

وبالتالي ظل الراين بمثابة مانع حصين يحيل تقدم الحلفاء حتى تمت الهجمات فى ريماجين، وأوبينهيم، وريس، وويسيل فى مارس 1945، وبسبب الهزيمة في آرنم لم يتم تحريرشمال هولندا قبل فصل الشتاء وقبل أن تأخذ "هونجيروينتر".


موضوعات متعلقة: