×
الرئيسية صحافة المواطن الشارع المصري الرياضة حوادث أخبار العالم توب بيزنس فن وثقافة منوعات سياحة وطيران تقارير وتحقيقات توك شو الصحة فيديو إنفوجراف خدمات فلاش باك عاجل المرأة
الأربعاء 21 يوليو 2021 | 2:05 مساءاً
الصحة العالمية تُقدم 13 نصيحة بشأن الاحتفال عيد الأضحى
الصحة العالمية

كتب: مريم محي الدين

يحتفل المسلمون حول العالم بعيد الأضحى المبارك، والذي يأتي في ظل ظروف استثنائية نتيجة انتشار فيروس كورونا المستجد.

من جانبها قدمت منظمة الصحة العالمية عدد من النصائح للتقليل من العدوى خلال تلك الأيام.

ووفقًا للبيان الصادر عن الصحة العالمية فقد جاءت النصائح كالتالي:

1. ضرورة الالتزام بالتباعد الاجتماعي، وذلك من خلال الحفاظ دائمًا على مسافة لا تقل عن متر واحد بينك وبين غيرك.

2. قم بإلقاء التحيات التى تُجنِّبك التلامس البدنى، مثل التلويح باليد، أو الإيماء بالرأس، أو وضع اليد على الصدر.

3.ضرورة استخدام الكمامات الصادرة عن السلطات الصحية المعنية.

4. قم بتغطيةالفم والأنف بالمرفق المثنى أو بمنديل ورقى أثناء السعال أو العطس، وتجنب ملامسة العينين والأنف والفم باليد.

5.حافظ على غسيل اليدين جيدًا بالماء والصابون بانتظام.

6. عدم التواجد في التجمعات الكبيرة والأماكن المزدحمة.

7. حاول التقاء الأصدقاء عبر الإنترنت، عن طريق أدوات ومنصات التواصل الرقمية.

8. في حالة الشعور بالإعياء الزم المنزل.

9. ضرورة الحصول على اللقاح واستمر في مراعاة التدابير الاحترازية، حتى إذا أخذت اللقاح.

10.ابتعد عن حضور التجمعات، مثل الاحتفالات العامة والمناسبات الاجتماعية المقامة في العيد، إذا كنت تنتمي إلى إحدى الفئات المعرضة للخطر الشديد، أو إذا كنت تشعر بتوعك.

11. استخدم مصليتك الخاصة مع الحفاظ على التباعد البدني

12. ضرورة استخدام الأماكن المفتوحة، أو تأكد من جودة التهوية في الأماكن المغلقة، مع الحفاظ على التباعد البدني

13. ضرورة بقاء أفراد الأسرة، الذين تزيد أعمارهم على 60 عامًا، أو لديهم ظروف صحية أخرى، على البقاء في المنزل.

من جانبه صرح الدكتور أحمد المنظرى مدير منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط" أنه يود اغتنام هذه الفرصة متمنيًّا لجميع أخواتي في إقليم شرق المتوسط والعالم أجمع عيدًا مباركًا وآمنًا وصحيًا، مؤكدا أنه على مدى الشهور الــ19 الماضية، طرأت على حياتنا تغييرات لم تكن تخطر على البال، وواجهنا جميعًا أفرادًا ومجتمعات وبلدانًا وعاملين في المجال الإنساني تحديات".

وأضاف قائلًا: "ندرك جميعًا الخسائر التي تكبدناها والتضحيات التي بذلناها، لكن بينما نسعى جميعًا للتكيُّف مع العالم الجديد الذي نعيش فيه الآن والقيود التي فرضتها هذه الجائحة على حياتنا، أود أن أغتنم هذه الفرصة للتحدث عن المستقبل والأمل الذي يأتي به".

وقال "لقد فرَّق فيروس كورونا الأسر، وقطع سُبُل العيش، ودمَّر النظم الصحية والاقتصادات، ولكننا عازمون على إعادة بناء كل ذلك وغيره مما له قيمة وطاله الفيروس، غير أننا لا نستطيع إعادة البناء من خلال إجراءات مُجزَّأة، فيجب علينا أن نعمل سويًا من أجل إرساء أسس أكثر صلابة حتى نعيد البناء على نحو أقوى وأفضل".


موضوعات متعلقة:
أحدث الموضوعات