×
الرئيسية صحافة المواطن الشارع المصري الرياضة حوادث أخبار العالم توب بيزنس فن وثقافة منوعات سياحة وطيران تقارير وتحقيقات توك شو الصحة فيديو إنفوجراف خدمات فلاش باك عاجل المرأة
الأربعاء 14 يوليو 2021 | 7:43 مساءاً
وُصفت حياتها بالصندوق الأسود ولاحقتها شائعات الجاسوسية.. "أسمهان" وسر عداء القصر الملكي لها
أسمهان

كتب: نورا سعيد

رغم الشهرة التي حققتها إلا أن حياتها كانت مثل الصندوق الأسود، لحقت بها الشائعات وأحاطتها، حتى أن القصر الملكي عاداها، تم اقصاؤها واستبعادها عن مصر، وكانت رصاصتها سببًا في وفاة "أحمد سالم"، وأثار نبأ وفاتها ضجة حيث قيل أنها قُتلت وبسبب كثرة العداءات وُجهت أصابع الاتهام إلى عدة أشخاص.

ومن أشهر أعمالها: " غرام وانتقام"، وكانت موهبتها الأولى وهي الغناء التي اكتشفها "داوود حسني" وكانت هذه الموهبة سبب في نجاحها، غنت للعديد من الملحنين وتعاونت مع كل من "محمد عبد الوهاب، ورياض السنباطي، ومحمد القصبجي"، وهي الفنانة " أسمهان" التي تمر علينا ذكرى ميلادها الـ 77.



السؤال المعلق: من قتل أسمهان؟! | محمد الحمامصي | صحيفة العرب

وُلدت أسمهان 25 نوفمبر عام 1912، وبحسب ما ذثكر بالمصادر أنها ولدت على متن باخرة كانت تقل العائلة من تركيا بعد خلاف وقع بين الوالد والسلطات التركية، واستقرت عائلتها في سوريا وبالتحديد جبل الدروز، وهي شقيقة الفنان " فريد الأطرش"، وبسبب حدوث اضطرابات اُجبرت والدتها على أن تسافر إلى مصر بأولادها لحمايتهم.

وأقامت أسرتها في حي الفجالة وحينها كانت تعاني من سوء الأحوال المادية، لذلك اضطرت الأم إلى العمل في الأديرة والغناء في حفلات الأفراح الخاصة لإعالة وتعليم أولادها الثلاثة، ومنذ الصغر اكتُشفت موهبة اسمهان وخاصة عندما كانت تدرس بالمدرسة.

ولدت في البحر وماتت بسبب حادث غامض.. محطات في مشوار أسمهان | مصراوى

وعندما استضاف فريد شوقي وهو في بداية حياته كمطرب الملحن " داوود حسني"، رأي اسمهان وتيقن من أنها تملك موهبة غنائية نادرة، ويُذكر أنه هو الذي أطلق عليها اسم "اسمهان"، فاسمها الحقيقي هو آمال وأطلق داوود عليها هذا الاسم لأنه تعهد بتدريب فتاة تُدعى اسمهان إلا أنها توفيت.

في عام 1931 شاركت  فريد الأطرش في الغناء في صالة ماري منصور في شارع عماد الدين بعد تجربة كانت لها إلى جانب والدتها في حفلات الأفراح والإذاعة المحلية، وبدأ نجمها يسطع وهي بعمر الـ 16 عامًا، وبعد ثلاثة أعوام تزوجت من الأمير حسن الأطرش وانتقلت معه إلى جبل الدروز في سوريا ليستقروا في قرية عرى مركز إمارة آل الأطرش لتمضي معه كأميرة للجبل مدة ست سنوات رزقت في خلالها ابنة وحيدة هي كاميليا، لكن حياتها في الجبل انتهت على خلاف مع زوجها، فعادت من سوريا إلى مصر.

في ذاكرة الوجدان((أسمهان)) - أقلام مقاومة

وحينها قررت العودة إلى عالم الفن، ويُذكر أن الملكة نازلي والدة الملك فاروق استبعدتها وطردتها من مصر، وذلك لعلمها أن حسنين باشا الذي كانت معجبة به وعلى علاقة به كان معجبًا بأسمهان، واختلفت المصادر حول إذا كانت اسمهان تبادله نفس الشعور أم لا.

ولحقت اسمهان شائعات أنها كانت تتعاون مع الاستخبارات البريطانية  وتقول إحداها أنه في مايو 1941 تم أول لقاء بينها مع أحد السياسيين البريطانيين العاملين في منطقة الشرق الأوسط، وكان الاتفاق يشترط على اسمهان أن تقدم المساعدة لبريطانيا والحلفاء مقابل الحصول على المال.

شاهد صورة نادرة لطفولة أسمهان وفريد الأطرش | مصراوى

وتفيد إحدى الروايات أن الاتفاق كان مضمونه أنها تقنع زعماء الدروز بعد التعرض لزحف الجيوش البريطانية والفرنسية من أجل تحرير سوريا وفلسطين من قوات ألمانيا النازية، وبسبب سوء أحوالها مع زوجها الأمير حسن لم تتمكن من الاستقرار وبالتالي تخلى الانجليز عنها وأوقفوا المساعدات المالية، ورواية أخرى تسرد أنها رفضت أن تستمر معهم خشية من الدخول في متاهاتهم التي لا تنتهي.

وبعد رجوعها من مصر وانفصالها عن الأمير حسن يُقال أنها تزوجت من أحمد سالم الذي لم يكن مؤيدًا لفكرة رجوعها لعالم الفن، ووفقًا لما ذُكر أنها عندما كانت تعمل بفيلم "غرام وانتقام" استأذنت من منتج الفيلم الممثل يوسف وهبي بالسفر إلى منطقة رأس البر لتمضية فترة من الراحة هناك فوافق.

وأثناء رحلتها التي رافقتها فيها صديقتها "ماري قلادة" انحرفت السيارة عن مسارها حتى سقطت في المياه وغرقت، ويبدو أن الأمر لم يكن حادثًا عاديًا ولكن كان مدبرًا بسبب اختفاء السائق، وهنا وُجهت أصابع الاتهام إلى كل من زوجها السابق " الأمير حسن"، وزوجها الثالث "أحمد سالم" الذي اختلفت معه كثيرًا واحتدت بينهما المشاجرات.

1944ففي عام نشب شجار بين اسمهان وزوجها أحمد سالم،  بسبب عودتها في وقت متأخر مما جعله يرفع عليها مسدسه ليطلق عليها الرصاص، فما كان من صديقتها الا ان استنجدت بالشرطة واتت بهم، فازدادت حدة الشجار بين ضابط الشرطة وأحمد سالم ليصاب الأخير بطلقة في الصدر , ورغم لم تنهي حياته إلا أن أثارها ظلت تؤلمه حتى عام 1949 حين دخل المستشفى لاجراء عملية لها لكنها فشلت، وتوجهت أصابع الاتهام أيضًا نحو الملكة نازلي وأم كلثوم، وحتى الآن لازال حادث موتها لغز لم يحل حتى الآن.


موضوعات متعلقة: