×
الرئيسية صحافة المواطن الشارع المصري الرياضة حوادث أخبار العالم توب بيزنس فن وثقافة منوعات سياحة وطيران تقارير وتحقيقات توك شو الصحة فيديو إنفوجراف خدمات فلاش باك عاجل المرأة
الجمعة 18 يونيو 2021 | 4:00 مساءاً
إبراهيم رئيسي.. "قاضي الموت" الطامح لخلافة المرشد عبر بوابة رئاسة إيران
رئيسي يسعى لخلافة خامنئي من بوابة رئاسة إيران

كتب: محمد هشام

انطلقت صباح اليوم الجمعة، عملية التصويت في الانتخابات الرئاسية الإيرانية، لاختيار الرئيس الثالث عشر للدولة الفارسية، والذي سيخلف الرئيس المنتهية ولايته حسن روحاني، حيث يتنافس أربعة مرشحين للظفر بالمنصب، بعد عمليات استبعاد قبيل الانتخابات طالت الكثير من الشخصيات البارزة في إيران، والمعروفة بمعارضتها للمرشد ونظامه.

 



ومع انطلاق عملية الاقتراع في الانتخابات التي تشهد تراجع نسب التصويت بحسب استطلاعات الرأي التي سبقتها، يتصدر المرشح المحافظ المتشدّد إبراهيم رئيسي السباق، حيث تشير كل استطلاعات الرأي لتقدم المرشح الذي يحظى بتأييد المرشد الأعلى.

 

رئيسي يتصدر السباق

في الوقت الذي يتنافس أربعة مرشحين على الظفر بكرسي رئاسة إيران، والذي يعد المنصب الثاني خلف منصب المرشد الأعلى، يتصدر رئيس السلطة القضائية إبراهيم رئيسي السباق نحو الفوز برئاسة الدولة الفارسية، بحسب استطلاعات الرأي والكثير من الخبراء والمحللين.

وكشف استطلاع رأي أجرته قناة "إيران إنترناشيونال"، اليوم الجمعة، بالتزامن مع انطلاق عملية التصويت في الانتخابات الرئاسية، عن حصول المرشح المتشدد إبراهيم رئيسي على 76% من أصوات الناخبين.

وذكرت القناة أن الاستطلاع الذي أجرته أظهر أن رئيسي الذي يتولى رئاسة السلطة القضائية منذ عام 2019، سيحصل على نسبة تقارب 76% من أصوات الناخبين الإيرانيين، وسط تراجع لمستويات المشاركة في الانتخابات.

وبحسب استطلاع القناة الإيرانية، فإنه من المتوقع أن يأتي رضائي بعد رئيسي بنسبة 15%، ويليهما همتي بنسبة 7% من الأصوات.

 

قاضي الموت

يشتهر رئيس السلطة القضائية بين الناشطين السياسيين في إيران بـ "قاضي الموت"، وذلك لدوره في العديد من الإعدامات السابقة في ثمانينيات القرن الماضي .

ويعد رئيسي واحدا من أبرز عناصر السلطة المتورطين في إعدام المعارضين خلال القرن الماضي، عندما جرى تداول تسجيل صوتي نادر لرجل الدين المعروف وأحد قادة "الثورة الإسلامية"، آية الله منتظري، تحدث فيه عن المسؤولين في قضية تصفية آلاف المعارضين السياسيين في ثمانينيات القرن الماضي، والتي عرفت بمذبحة السجناء السياسيين في عام 1988.

الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، حيث اتُهم خلال فترة عمله في الأجهزة القضائية من قبل المنظمات الحقوقية الدولية وبعض الحكومات الأوروبية بانتهاكات حقوق الإنسان وحقوق الأقليات في إيران.

 

علاقة قوية بالمرشد

رئيس السلطة القضائية الإيرانية يتمتع بعلاقات قوية مع المرشد الأعلى علي خامنئي، حيث سبق له أن تولى قبل أن يصبح رئيساً للسلطة القضائية ثلاثة مناصب بأمر مباشر من خامنئي، وهي عضويته في مجلس خبراء القيادة، والذي يعد الهيئة الأساسية للنظام الإيراني، ويخول له تعيين وعزل قائد الثورة، حيث عين نائبا لرئيس المجلس ، ونائب عام بمحكمة رجال الدين الخاصة، و"سادن العتبة الرضوية في مشهد"، في مارس 2016.

خامنئي الذي تجاوز الثمانين من عمره قبل نحو عامين، يرغب في تأمين خلافته للمنصب الأعلى في الدولة الإيرانية، في الوقت الذي يرتبط بعلاقة قوية مع رجل السلطة القضائية، بحسب الكثير من المحللين.

 

طموح خلافة المرشد

على مدار السنوات الأخيرة  ومع الصعود اللافت لأسهم رئيسي داخل الأوساط المتشددة الإيرانية، يؤكد الكثير من المحلليين والخبراء أنه سيكون خليفة خامنئي في منصب المرشد الأعلى لإيران .

ويرى محللون أن الرجل يعتبر أحد المرشحين المحتملين لخلافة المرشد علي خامنئي، لاسيما أن الأخير دفع إلى ترشيحه للانتخابات الرئاسية الماضية كممثل عن التيار الأصولي المتشدد، بالإضافة إلى أنه تمتع الرجل المتشدد بعلاقات جيدة مع بعض قادة الحرس الثوري، خاصة محمد علي جعفري.

رئيسي الذي يخوض الانتخابات الرئاسية للمرة الثانية يحظى بدعم تيار الأصوليين وقطاعات من الإصلاحيين، إلى جانب المرشد الإيراني علي خامنئي، ويرتبط بعلاقة مصاهرة مع رجل الدين المتشدد أحمد علم الهدى الذي يتولى منصب ممثل خامنئي في مدينة مشهد، ما يزيد من أسهمه في الفوز بخلافة خامنئي الذي شهدت حالته الصحية تدهورا كبيرا في الفترة الماضية 


موضوعات متعلقة: