×
الرئيسية صحافة المواطن الشارع المصري الرياضة حوادث أخبار العالم توب بيزنس فن وثقافة منوعات سياحة وطيران تقارير وتحقيقات توك شو الصحة فيديو إنفوجراف خدمات فلاش باك عاجل المرأة
الجمعة 2 يوليو 2021 | 10:47 مساءاً
سامح مهدي وتلاوة القرآن الكريم في مصر
كاتب زائر: احمد منير

الشيخ سامح المهدي

 

علي صوت إذاعة القرآن الكريم وعلي صوت القراء القدامى في بيت عامر بالقرآن في مدينة رشيد بمحافظة البحيرة نشأ القارئ الشيخ سامح مهدي، الأمر الذي ترك في أذنه رنين القرآن وجمال الآيات، فبدأ منذ طفولته بانتظار أمسيات وسهرات القرآن الكريم، وكان يسجل هذه التلاوات على شرائط "كاسيت" حتى يعاود الاستماع إليها مجددا.

وقال الشيخ سامح مهدي إن البيت هو البيئة التي ينشأ فيها الطفل قبل أن يتعامل مع المجتمع خارج بيته، فكان ذلك سببا في حبه للقرآن وقراءته، لافتا إلى أنه بدأ حفظ القرآن الكريم وتجويده منذ صغره في كتاب الشيخ فتح الله أبو سماحة المقيم بـ "إدفينا" التابعة لمدينة رشيد.

ويروي الشيخ الجليل موقف أول إمامة له بالناس في الصلاة حينما كان في صلاة المغرب، حيث كان لديه رهبة شديدة وقتها ولكن الله وفقه إلى أن انتهي من الصلاة، ثم استدار لكي يخرج من المسجد وإذ به يلقى تشجيعا من المصلين، ثم قام أحدهم وقال له أنت من يصلي بنا كل يوم، فكان هذا بمثابة دعم كبير وتشجيع له خصوصا أنه في بداية الطريق، ثم بدأ بعد ذلك يقرأ بعض آيات القرآن الكريم مجودا في المسجد، ومن هنا كانت بداية مسيرته القرآنية. 

ويرى أن قراء الرعيل الأول من المصريين كانوا عمالقة في التلاوة والأداء والابتكار الصوتي والنغمي، ومصر كانت وما زالت رائدة في مجال تلاوة القرآن الكريم قديما وحديثاً، والمواهب كثيرة جدا وموجودة في جميع أنحاء مصر وتحتاج إلى من يبحث عنها ويساندها.


وأشار الشيخ مهدي إلى إن الصوت الجميل هو موهبة من عند الله -سبحانه وتعالي- ويجب المحافظة عليه من أي شيء قد يضره، حيث أن السهر واستهلاك الصوت بشكل مستمر يضر الصوت جداً، بالإضافة إلى التعرض للإرهاق الجسدي والنفسي والعصبي؛ لأن الحالة النفسية للقارئ تؤثر جدا علي صوت القارئ سواء بالسلب أو بالإيجاب.

وفيما يخص تنمية الموهبة، فيرى الشيخ أنها تكون بكثرة الاستماع إلى القراء الكبار، وعدم الإعجاب بالنفس لأنها من أخطر الأشياء التي قد تصيب القارئ، فيجب على قارئ القرآن الكريم أن يكون متواضعا لأنه قدوة للناس، فالتواضع خلق رفيع يعني به لين الجانب وعدم التعالي وخفض الجناح للآخرين وهو صفة محمودة تدل على طهارة النفس وسموها ورفعتها، فالمسلم عامة يجب أن يكون متواضع وليس قارئ القرآن فقط.

ويعتبر الشيخ، أن التقليد للمبتدئ في التلاوة شيء لا بأس به، ولكن يجب أن يكون مُتخد القراء الأوائل مثلاً أعلي له، ويجب عليه أيضا مع الوقت أن يجعل لنفسه طريقة خاصة به، مؤكدا أن مصر بها قراء أجلاء متميزون في الحفظ والتلاوة والأداء الجيد المتمكن. 

ولفت الشيخ سامح مهدي إلى أنه منذ بداية طريقه في عالم التلاوة قابل كبار القراء وكانوا يدعمونه ويساندونه ورأى منهم كل الخير والدعم والتشجيع والمساندة والنصائح التي تفيده في مسيرته، قائلا أحمد الله أنه وضعني في هذا المكان بين أهل القرآن فهم أهل الله وخاصته، وهذا شرف لأي إنسان على وجه الأرض.



مقالات متعلقة: