×
الرئيسية صحافة المواطن الشارع المصري الرياضة حوادث أخبار العالم توب بيزنس فن وثقافة منوعات سياحة وطيران تقارير وتحقيقات توك شو الصحة فيديو إنفوجراف خدمات فلاش باك عاجل المرأة
الأربعاء 31 مارس 2021 | 3:47 مساءاً
رؤية 2030.. الأحلام تتحقق
بقلم: محمد عبد الحميد

تستهدف "رؤية مصر 2030" نقل أم الدنيا ومهد الحضارة الإنسانية إلى المكانة الكبيرة التى تستحقها بين الاقتصادات الأقوى فى العالم، عبر ضخ مزيد من الاستثمارات فى جميع القطاعات، التى تصب جميعها فى الهدف الأسمى الذى تطمح إليه الرؤية، وهو بناء الإنسان المصرى بما يتناسب مع متطلبات المستقبل، ورفع درجة الوعى العام بالمخاطر التى تهدد أمن واستقرار الوطن.

خمسة أعوام مرت منذ أن دشن فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى، رؤية مصر 2030، واليوم نتوقف أمام ما تم إنجازه من مستهدفات على مدار تلك الفترة، وهى كثيرة، على الرغم أن هذه الأعوام قد شهدت كما هائلا من التحديات فى طليعتها الارهاب والتطرف وجائحة كورونا، ومع ذلك قطعت مصر حكومة وشعبا شوطا كبيرا نحو تحقيق الحلم، وكما سبق وأشار الرئيس عبد الفتاح السيسى فى أكثر من مناسبة، بأننا الآن فى مرحلة العمل ثم العمل لتحقيق المكانة التى تستحقها "مصر أم الدنيا، التى هتبقى أد الدنيا".


المتأمل لما تشهده مصر سيتوقف بعين التقدير والاحترام للجهود التى بذلت من قبل القيادة السياسية فى اقتحام ملف شائك، عانت منه مصر لعشرات السنين، وهو ملف تطوير المناطق العشوائية غير الآمنة، والمناطق غير المخططة، من أجل توفير حياة كريمة لأهالينا بتلك المناطق، ووفقا للمعلومات التى تحرص الحكومة على توفيرها لوسائل الإعلام، فقد تم تنفيذ 165.958 ألف وحدة، فى 298 منطقة تم تطويرها، بتكلفة 41 مليار جنيه، وجارٍ تنفيذ 74.927 ألف وحدة أخرى، فى 59 منطقة جارٍ تطويرها، بتكلفة 22 مليار جنيه، كما تم تطوير 53 منطقة غير مخططة، وجارٍ تطوير 17 منطقة أخرى، بتكلفة إجمالية 318 مليار جنيه.

وهناك إنجاز آخر علينا جميعا أن ننتبه إليه يتعلق بمشروعات الطرق والكبارى، لا سيما محاور الطرق القومية، من أجل توفير منظومة نقل متكاملة، تعمل كمواصلات بين أقاليم التنمية الجارى العمل بها، والعمران القائم، حيث تم الانتهاء من تنفيذ 2345 كم طرق، بتكلفة 13 مليار جنيه، وجارٍ تنفيذ 150 كم طرق، بتكلفة 3 مليارات جنيه.  وكذلك مشروعات تدشين جيل من المدن الجديدة، تعرف بمدن الجيل الرابع، وفى مقدمتها العاصمة الإدارية الجديدة لتكون واجهة لمصر المستقبل التى نحلم بها جميعا، وكذلك مدينة العلمين الجديدة، لتكون من أهم المدن المطلة على البحر المتوسط،، كما تتم أعمال التنمية المختلفة بعدد من المدن الأخرى، منها: المنصورة الجديدة، وشرق بورسعيد، وغرب أسيوط - ناصر، وغرب قنا، وغيرها.


كذلك أولت الدولة اهتمامًا كبيرًا بمد وتدعيم خدمات مياه الشرب والصرف الصحى، من أجل توفير كوب مياه نظيف للمواطنين، ومعالجة مياه الصرف الصحى، وإعادة استخدامها فى الأغراض المخصصة لذلك، هذا إلى جانب عشرات المشروعات الكبرى فى مجالات الصحة والتعليم والاتصالات تصب فى بوتقة واحدة هدفها بناء الإنسان.

نتمنى أن يتواصل بناء مصر الحديثة فى قابل الأيام، وأن يواصل الشعب التفافه ودعمه للحكومة، كى يتواصل تحقيق رؤية مصر 2030، بعدما أثبتت جائحة كورونا أن الدول التى تهتم بمشروعات البنية التحتية، جنبا إلى جنب مع بناء الإنسان سيكون لها مكان فى المستقبل، حيث سيكون الفقر ليس بسبب قلة الموارد كما هو متعارف، لكنه سيكون التخلف عن بناء وتنمية الإنسان، وكذلك نقص الغذاء وشح الموارد وتفاقم البطالة سيكون بسبب التراخى عن تحقيق ذلك.



مقالات متعلقة: