1.756 مليار دولار صادرات الصناعات النسيجية خلال 7 شهور

النسيج

ارتفعت صادرات الصناعات النسيجية خلال الفترة من “يناير-يوليو” من العام الحالي بنحو 0.3% لتبلغ ما قيمته 1.756 مليار دولار مقابل 1.752 مليار دولار خلال نفس الفترة من العام الماضي.

وأوضح التقرير الشهري الصادر عن المجلس التصديري للغزل والمنسوجات والملابس الجاهزة والمفروشات المنزلية أن صادرات “الملابس الجاهزة” ارتفعت خلال 7 شهور من العام الحالي بنحو 6% لتبلغ ماقيمته 967 مليون دولار مقابل 915 مليون دولار خلال نفس الفترة من العام الماضي ، فيما تراجعت صادرات “الغزل والمنسوجات” بنحو 6% لتبلغ ما قيمته 502 مليون دولار مقابل 534 مليون دولار، كما تراجعت صادرات “المفروشات المنزلية” بنحو5% لتبلغ نحو 288 مليون دولار مقارنة 303 ملايين دولار.

وحول أهم المجموعات الدولية المستوردة للصناعات النسيجية المصرية أشار التقرير إلى أن إجمالي صادرات القطاع الى “الولايات المتحدة” الامريكية” خلال 7 شهور بلغ 623 مليون دولار مقارنة بنحو541 مليون دولار خلال نفس الفترة من العام الماضي بارتفاع بلغت نسبته 15% ،فيما بلغت إجمالي صادرات القطاع الى دول”اوروبا” نحو 561 مليون دولار مقابل 598 مليون دولار بتراحغ بلغ 6%، فيما ارتفعت صادرات قطاع الصناعات النسيجية للدول العربية بنحو 16 % خلال 7 شهور لتسجل ما قيمته 220 مليون دولار مقارنة بنحو 190 مليون دولار ، وسجلت تراجعا بنحو 47% للدول الإفريقية لتبلغ ما قيمته 26 مليون دولارمقارنة بنحو49 مليون دولار خلال نفس الفترة من العام الماضي، وبلغت صادرات القطاع لباقي دول العالم ما قيمته 326 مليون دولار مقارنة بنحو 374 مليون دولار بتراجع بلغت نسبته 13%.

وفيما يتعلق بأهم الدول المستوردة للصناعات النسيجية المصرية خلال 7 شهور أشار التقرير إلى أن “الولايات المتحدة” احتلت المرتبة الأولى بما قيمته 623 مليون دولار ، تلاها تركيا بما قيمته 219 مليون دولار، تلاها “ايطاليا” بما قيمته 136 مليون دولار، تلاها “اسبانيا” بنحو 112 مليون دولار، وبلغت الصادرات إلى “المانيا الاتحادية” ما قيمته 98 مليون دولار ، تلاها “بريطانيا وشمال ايرلندا” بنحو 77 مليون دولار، تلاها “الجزائر” بنحو 48 مليون دولار.

وأضاف بلغت صادرات الصناعات النسيجية إلى “المملكة العربية السعودية” نحو 43 مليون دولار، تلاها “فرنسا” بما قيمته 28 مليون دولار، و”هولندا” بما قيمته 26 مليون دولار، وإلى “بلجيكا” نحو 23 مليون دولار، ثم “كندا” بما قيمته 22 مليون دولار.

وفي سياق آخر عقد المجلس التصديرى للغزل والمنسوجات والملابس الجاهزة والمفروشات المنزلية اجتماعا موسعا مع 10 مصانع للاستثمار الاجنبى للمصانع العامله بقطاع الصناعات النسيجية لمناقشة اهم التحديات التي تواجه البيئة الاستثمارية فى مصر والعقبات التى تواجه العملية التصديرية للمنتجات المصرية من الصناعات النسيجية. 

وصرح المهندس مجدي طلبة، رئيس المجلس التصديرى للغزل والمنسوجات والملابس الجاهزة والمفروشات المنزلية، بان اللقاء يأتي في ضوء توجهات الحكومة المصرية نحو تحفيز البيئة الاستثمارية بمصر وتيسير وتبسيط الإجراءات أمام المستثمرين بهدف ضخ الاستثمارات في كافة القطاعات الصناعية إلى جانب الجهود المبذولة لتحفيز الصادرات المصرية التي تعد أحد أهم الموارد الأساسية في دعم الاقتصاد المصري وضخ العملة الأجنبية للدولة، ومن خلال دور المجلس كجهه استشارية لوزارة التجارة والصناعة وحلقة الوصل بين المصانع المصدره فى قطاع الصناعات النسيجيه وجميع المؤسسات والهيئات الحكومية المعنية بالصناعة والتصدير والذى يتطلب منه عرض التحديات التي تواجه مصدرى القطاع على الحكومه المصرية وصانعى القرار ومناقشة المقترحات التي تعمل على تحسين وتطوير بيئة العمل المحيطة.

وأشار طلبه، إلى أنه تم مناقشة عدد من المشكلات والتحديات من قبل المستثمرين والتي من أهمها تأخر صرف المساندة التصديرية والأثار المترتبة علي معدلات دوران رأس المال للشركات إلى جانب ارتفاع تكاليف الانتاج والمنافسة الشرسة التى تواجه المصانع المصرية العاملة بقطاع الصناعات النسيجية من الكثير من الدول مثل تركيا، بنجلاديش، والهند حيث بدأت المصانع فى تخفيض طاقاتها الانتاجيه لانخفاض الطلب العالمى، بالإضافة الى ارتفاع تكاليف الشحن مع تحرير سعر الدولار الجمركي وصعوبة نظم استيراد المواد الخام وتأثيرها السلبى على التدفقات النقدية.

أضاف طلبه ان برنامج المساندة التصديرية الجديد يهدف إلى تعميق التصنيع المحلى والاعتماد على مواد خام محليه والسعى نحو تحقيق التكامل فى سلاسل الانتاج للصناعات النسيجيه لتخفيض تكلفه الانتاج ورفع تنافسية القطاع بالأسواق العالمية. 

من ناحية أخرى أكد طلبه على ضروره الاهتمام بتحسين إنتاجيه القطن المصرى الذي يمتلك العديد من المزايا التنافسية خاصة القطن طويل التيله، منوهاً بمشاركة المجلس في مشروع “القطن المصرى من البذره الى الكسوه” بالتعاون مع منظمه الأمم المتحده UNIDO الممول من الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي ومبادرة “قطن أفضل” من اجل إنتاج قطن عالي الجودة من أصناف غير معدلة وراثيا وذات خصائص مميزة، إلى جانب دمج تطبيقات تقنيات المكافحة الحيوية في العمليات الزراعية لتعزيز الأعمدة الرئيسية لاستدامة سلسلة القيمة للقطن المصري، من خلال دعم العمليات الصناعية المستدامة: التتبع، والشفافية، والاقتصاد الدائري، والابتكار والتكنولوجيا الصديقة للبيئة مؤكداً على ضرورة استغلال واستخدام الإنتاجية المحسنة من القطن فى إنتاج المنتجات النهائيه من الملابس والمنسوجات .

اترك تعليقاً