auhv

يسترشدون بالدم الملكي لتنصيب الحاكم.. والمرأة في عداد الأموات .. "المبنغوكري" شعب المنبع

1650 مشاهد

تطول قائمة أغرب القبائل حول العالم مهما حولنا أن نحصرها أو نعدها، ولكل قبيلة عادات وطقوس تجعلها  متميزة ومنفردة بذاتها، فهذه القبيلة تتبع سياسات الانعزال وتفرض على مَن فيها الحياة  البدائية، ولكن أغرب ما فيها طقوس تنصيب الحاكم والذي فيه لا يعتمدون على الأقدمية أو حكم السن أو غيره، بل على اختبار ما يسترشدون من خلاله بأن هذا الشخص هو حاكمهم  الرشيد، يطلق عليهم اسم المبنغوكري وذلك يعني شعب المنبع.

من هي قبيلة الكايا وكيف يعيشون وما هي مراسم الزواج لديهم؟ | موقع سيدي

 وهناك من يحذر من عدم الاقتراب من أماكن تواجدهم حتى لا تفارق روحه الحياة، وذلك لأن بمجرد الشعور بوجود شخص غريب عن محيطهم، تنطلق السهام في الهواء وتنهال على الدخيل حتى تخترق قلبه وجسده، لهذا تنضم قبيلة "الكايا" القبائل التي يصعب القدوم إليهم أو مفارقة أرضهم دون إصابة، لهذا يُعرفون ايضًا باسم "المسعورون" وذلك وفقًا لما ورد عن المصادر.

يُعرفون باسم قبيلة " الكايا"، وهي مجموعة تنتمي إلى الشعوب الأصلية في البرازيل، وهي مجموعة تعيش  في جزر السهل في ولاية يُطلق عليها " ماتو غروسو"  وأخرى تُعرف باسم "بارا" في البرازيل، جنوب حوض الأمازون، بعد محاولات كثيرة لمعرفة الكثير عنهم وعن سُبل الحياة التي يتبعونها، اتضح أنه من العسير فعل ذلك لهذا يجهل البعض العدد الحقيقي للقبيلة والتي آخر ما ذُكر عن سكانها أن عددهم  قد يصل إلى 8000 نسمة.

وبما أنها قبيلة نشأت وسط حياة برية، فهي اعتمدت الحياة البدائية ومكونات الغذاء التي يعتمدون عليها  الأسماك والنباتات، ويُذكر أن هذه القبيلة بمثابة السير على خط رفيع ودقيق جدًا بمكان عالٍ مجرد أن تخطئ حركة قدمك فسوف تموت، وهذا ما تم تداوله عن هذه القبيلة والتي حياة السيدات فيها محفوفة بالخطر.

shayef.net > بالصور.. تعرفوا على قبيلة الكايا الغريبة

يكون الزواج في هذه القبيلة وفقًا لموعد محدد وهو عقب انتهاء  موسم الشتاء والأمطار، ويتمثل واجب المرأة فقط في رعاية الأولاد والزوج، ولا يجب أن تغضب زوجها؛ لأنها في هذه الحالة قد تفقد حياتها، فإما أن يقوم الزوج برميها من أعلى شجرة أو قتلها بكل برود، كما سترى لديهم عادة غريبة، وهذا من ضمن أسوأ ما تقوم به القبيلة،

ومن ضمن  العادات الغريبة ولكنها مازالت تتبعها هي  أن يقوم كل طفل وطفلة بثقب إذنيهم منذ الصغر حتى يضعوا الأقراط كتقليد لا يمكن الاستغناء عنه في هذه القبيلة، ولهذا يندر رؤية أي فرد من سكان هذه القبيلة لا يرتدي الأقراط.

وأكثر الأمور غرابة في  هذه القبيلة فهو أنهم يقومون باختيار ملكهم، وتكون مسألة التنصيب هامة لدرجة كبيرة،  بالاختيار هنا ليس على  معايير الكفاءة أو الحكمة أو الشجاعة، بلى يتم اختياره بحسب لون دمه؛ حيث يقومون بجرح الملك الجديد فإن كان لون دمه غامقاً فهو الملك وذلك لأنه وكما يعتقدون تكون أصوله من سلالة الهنود الحمر، إما ان كان لون دمه فاتحاً فإنه لا ينصب ملكاً، ويقومون بالبحث عن شخص آخر في القبيلة.  بالنسبة إليهم  يجب  يكون حاكمهم من سلالة الدم الملكي ، ويقوم أكبر 10 رجال بالقبيلة بسحب الدم بجرح الملك الجديد.

إعلانات

إعلانات