يد زنجي محنطة لماري منيب.. مبخرة أم كلثوم... أغرب طقوس النجوم

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

تعتبر المراسم والطقوس بأنواعها المختلفة أحد سمات كل المجتمعات الإنسانية، سواء في الماضي أو الحاضر. ولا تقتصر الطقوس والمراسم على الأنواع المختلفة من طقوس الـعبادة، أو الأسرار

حياة النجوم عادة ما تحمل طقوسا خاصة لا تغيرها حياة الشهرة والأضواء حتى وإن ظهرت تلك الطقوس غريبة بعض الشيء بالنسبة للبعض.

لكنهم يحرصون عليها و قد لا يستطيعون تقديم فنهم الذى يحبه الجمهور إلا بعد القيام بها

وسوف نستعرض لكم في التقرير التالى أغرب عادات الفنانين الذي كانوا دائما حريصين عليها وإن كان بعضها غير مألوف

نتيجة بحث الصور عن ماري منيب

ماري منيب

كانت الفنانة الكبيرة ماري منيب تؤمن بالحسد بشكل مبالغ فيه، وتعزي كل شئ في حياتها إلى الحسد، وكانت تواجه الحسد وتتغلب عليه عن بثلاث طرق

عروسة من ورق قامت بتخريمها

في يوم وبعد انتهاء التمثيل على المسرح تعمل فيه جاءت إحدى السيدات وأخذتها بالحضن وقالت لها، "إنتي داهنة نفسك عسل..إيه القبول والخفة دي كلها"، وفي اليوم التالي وما بعده وجدت نفسها تقبلعلى المسرح بلا اكتراث من الجمهور، فلا أحد يصفق لها ولا أي اهتمام، وعندما وصلت إلى بيتها صنعت عروسة من الورق وأخذت تغرزها بالإبرة من عين كل واحد وواحدة تعرفها، ثم أشعلت فيها النار ورميت بها في البخور، وأخذت رمادها ومررت بها على كعب رجلها اليسرى، وحين صعدت للمسرح بعدها قابلت بالتصفيق والهتاف الذي تعرفه.

دم الديك الأحمر

عندما بنت ماري منيب بيتا من أربع شقق، وأمعنت في زخرفته وتنسيقه فكان كل من يقابلها يقول "معلوم.. إن ما كنتيش إنتي اللي تبني.. مين اللي ها يبني"

وحلت اللعنة على المنزل، وانقضي أربعة أشهر لم يتفق فيها أحد على تأجيره، واستخرت القريبين منها، فأشاروا علها بذبح ديك أحمر على عتبة البيت، وتلطيخ بابه بدم الديك على شكل "خميسة"،  وبالفعل فعلت ذلك حتى كان السكان يبحثون عني في كل مكان.

ومرة أخري زات ماري منيب صديقتها لم تراها منذ خمس سنوات ، فأمسكتها وقبلتها وقالت" الناس بتكبر وانتي بتصغري يا ماري"، وكانت النتيجة أن أصبح وجهها منتفخا مثل بطيخة تطبل عليه فيرن، وعبثا حاولت أن تجرب المكمدات واللبخ، فاستدعت صديقتها إلى بيتها فتناولت الغداء عندها ثم شربت القهوة.

وبعد خروجها أخذت "التنوة" ودلكت بها وجهها بنصفها، وتبخرت بالنصف الآخر، وفي الصباح عاد وجهها يلمع، فتأكدت أنها الآن أصغر صحيح.

يد زنجي محنطة

خرجت مرة تتبهي بفستان جديد اشترته، فقابلتها فتاة صغيرة وقالت "الفستان ده ضيق ع السمن ده كله"، وابتداء من ذلك اليوم يقل وزنها فأخذت أكثر من شرب الحلبة والمغات وتحويجة الأربعين صنفا، ولكن بدون فائدة.

وذهبت للمنجمين وكاتبي الأحجية ولكن بدون فائدة أيضا، وأخيرا صادفها رجل سوداني فأهدها يد زنجي محنطة ومدهونة بالزيت ومحلاة بالزبرجد والحجارة والفصوص والفضة، وقال "البسي ده ف صدرك يذهب عنك شيطان الخسسان"، وعادت إلى سمنتها وقواعدها سالمة

نتيجة بحث الصور عن تحية كاريوكا

تحية كاريوكا

كان من طقوس الفنانة تحية كاريوكا هوية التماسيح المحنطة وتصيبها سعادة غامرة إذا عثرت على أحدها لتزين به جدران منزلها، وفى إحدى المرات دخلت كاريوكا على بيتها تحمل أحد التماسيح المحنطة وكان عندها خادم عجوز، فأصابه الرعب وكاد أن يقفز من النافذة لولا أن سارعت تحية وأمسكت به.

نتيجة بحث الصور عن سامية جمال

سامية جمال

فراشة السينما سامية جمال تهوى تربية الكلاب الأصيلة وتفهم فى لغتها وأنواعها وكأنها طبيب بيطرى.

نتيجة بحث الصور عن هدي سلطان

هدى سلطان

واعتادت الفنانة الكبيرة الراحلة هدى سلطان على الاستعانة بسيدة عجوز تثق بها لتقرأ لها الفنجان، وكانت الفنانة الكبيرة تثق جدا فيما تقوله هذه السيدة وتتصرف طبقا لتوقعاتها وتحذيراتها.

افتن-حمامه

فاتن حمامة

فيما كانت سيدة الشاشة العربية شغوفة بالأزياء الجديدة وتحتفظ فى مكتبتها بمجموعة كبيرة من مجلات الأزياء وتحفظ عناوين أشهر مصممى الأزياء وأرقام تليفوناتهم وإذا سألتها صديقة عن أى تفصيلة صغيرة أو موضة جديدة كانت تعطيها على الفور عنوان دار الأزياء أو المصمم الذى يمكنها الاستعانة به ورقم التليفون والمواعيد والأسعار.

نتيجة بحث الصور عن فريد الاطرش

فريد الأطرش

اعتاد فريد الأطرش أن يقص شعره حلاق معين قبل حفلاته، واستمر مرتبطا بهذا الحلاق لأكثر من 15 عاما، وقبل إحدى الحفلات أرسل فريد لصالون الحلاقة يطلب حلاقه الخاص، فأرسلوا له حلاقا آخر، فرفض فريد أن يحلق شعره وذهب للحفل دون أن يقص شعره، كما اشتهر فريد الأطرش بأنه يحب «مصمصة»  عظام اللحم، لدرجة أنه كان يمتنع عن تناول اللحم إذا لم يجد به عظاما.

 

 

نتيجة بحث الصور عن محمد عبد الوهاب

محمد عبد الوهاب

أما موسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب، فكان معروفا بالوسوسة والرعب من الإصابة بالأمراض، فإذا استعان بطباخ جديد كان يصطحبه أولا عند الطبيب ليتأكد من خلوه من الأمراض حتى يوافق على أن يعمل لديه، كما كان يضعه تحت أكثر من اختبار ليتأكد من حرصه على النظافة، ولا بد أن يطمئن على أنه يستخدم مطهرا بشكل دائم وقبل لمس الطعام والأوانى لتطهير يديه، وإذا وجد غير ذلك يفصل الطباخ فورا، كما يحرص دائما على أن تتفوق رائحة المطهر على أى رائحة  داخل المطبخ.

نتيجة بحث الصور عن هند رستم

هند رستم

أما الفنانة الكبيرة هند رستم فكان كل تجار الأسماك الملونة يعرفونها  ويمكن لأى منهم أن يطرق باباها فى أى وقت، حاملا معه فازة بها نوع جديد من الأسماك الملونة، فتستقبله الفنانة الكبيرة بسعادة بالغة من شدة حبها لأسماك الزينة الملونة.

كما كانت هند رستم تهوى جمع التحف والأنتيكات وظل ولا يزال بيتها يشبه المتحف الصغير، حيث كانت حريصة على حضور مزادات القصور القديمة، وإذا أعجبتها أى تحفة أو قطعة أثاث أو غيرها لا يستطيع أن يقف أحد ليزايد أمامها لأنها كانت دائما تفوز بما أحبته.

نتيجة بحث الصور عن ام كلثوم

أم كلثوم

كوكب الشرق أم كلثوم، التى ارتبط الجمهور المصرى والعربى بحفلها الشهرى الذى تفيض فيه طربا وفنا فى كل خميس من أول كل شهر.

وكانت تعاد الالتزام بها قبل حفلها الشهرى، حيث اعتادت أن تستيقظ فى هذا اليوم فى العاشرة صباحا على عكس باقى الأيام، حيث كانت تستيقظ فى الثانية عشرة ظهرا، ولكن يوم الحفل تستيقظ مبكرا بساعتين، وتتناول طعاما خفيفا من الفاكهة مع مشروب الينسون، وتصمت طوال اليوم ولا تتحدث مع أحد، وإذا احتاجت شيئا فإنها تضغط على جرس وتكتب ما تريد فى ورقة وتعطيها لخادمتها.

وتبقى فى غرفتها حتى موعد الغداء، حيث تتناول أيضا طعاما خفيفا عبارة عن زبادى وبعض الفاكهة، وتنام قليلا ثم تختبر صوتها فإذا شعرت بأى قلق كانت تستشير الطبيب، ثم يحضر الكوافير إليها فى السابعة مساء، ثم ترتدى أم كلثوم الفستان، الذى أعدته للحفل بمساعدة السيدة التى تساعدها فى اختيار ملابسها.

كل هذا تقوم به كوكب الشرق دون أن تتكلم، ثم تذهب إلى المكان المقام فيه الحفل، وكان يجلس بين أعضاء فرقتها رجل يرتدى الثياب البلدى ويحمل مبخرة ويطلق البخور فوق رأس أم كلثوم فور دخولها  ورغم أن كوكب الشرق لم تكن تقلق كثيرا من الحسد، فإنها ظلت لأكثر من 30 عاما تتفاءل بهذا الرجل الذى يحمل البخور، وبعد أن تنتهى ثومة من حفلها تقضى اليوم التالى نائمة ولا تغادر فراشها إلا قليلا.

 

يسرا اللوزي

يسرا اللوزي

الفنانة يسرا اللوزي لها عادة هي الأغرب بالنسبة لها، وتحافظ عليها دائما وترتبط بأكلة "الملوخية" التي تعد واحدة من أشهر الأكلات في مصر.

وتؤمن بأن "الملوخية" تكون بمذاق أفضل في اليوم التالي لتحضيرها، لذلك تطلب منهم في المنزل حينما يقومون بإعدادها بعمل كمية أكبر كي تظل متواجدة في اليوم التالي.

لتقوم هي بالاستيقاظ مبكرا، وتقوم بتسخين "الملوخية" ووضعها في الكوب المخصص لمشروب النسكافيه، وتتناولها بدلا منه.

يسرا

تخشى الفنانة  يسرا الحسد بشكل كبير، وترتدي دائما خرزة زرقاء في أي ظهور لها، وأنها دائما ما تحارب الحسد بقراءة القرآن.

أما ما يخص الخرزة الزرقاء فهي تفعل ذلك استنادا إلى الأسطورة الفرعونية الخاصة باللون الأزرق الذي يواجه الحسد.

صلاح السعدني

صلاح السعدني

تسيطر عله حالة من الخوف ويخشى الطائرات ويرفض بشكل قاطع ركوبها، لا يركب الطائرات لأي سبب كان ومهما كان الغرض من ذلك.

كريم محمود عبد العزيز

كريم محمود عبد العزيز

يخشي المصاعد الكهربائية، ويتجه من منطقة مختلفة عن تلك الخاصة بالمصعد الكهربائي.

أن كريم محمود عبد العزيز لا يستقل المصعد نهائيا مهما كانت الأدوار التي يتوجه إليها، ويستعمل السلم بدلا من المصعد

أشرف عبد الباقي

أشرف عبد الباقي

ومن العادات الغريبة للنجوم ما يقوم به الفنان أشرف عبد الباقي الذي يضع ساعته أسفل الوسادة التي ينام عليها بشكل يومي.

اترك تعليقاً