auhv

وزارة الدفاع التركية تتعهد بدعم أذربيجان ضد أرمينيا

1573 مشاهد

أعلنت تركيا صباح اليوم الأحد، أنها ستدعم العاصمة الأذربيجية باكو بكل ما لديها من موارد في حربها أمام أرمينيا، وبذلك تم تأكيد ما تداولته تقارير إعلامية كانت أفادت بتدخل أنقرة كعادتها بإرسال مرتزقة لإذكاء النار المشتعلة مع طرف ضد آخر

.

في التفاصيل، ادعى وزير الدفاع التركي خلوصي أن العقبة الكبرى أمام السلام والاستقرار في القوقاز هي الموقف العدائي لأرمينيا وعليها أن تكف فورا عن هذه العدائية التي ستلقي بالمنطقة في النار، بحسب تعبيره.

وأضاف أن أنقرة ستدعم باكو "بكل ما لديها من موارد، قائلاً إنه ينبغي على أرمينيا وقف الأعمال العدائية تجاه أذربيجان فورا لأنها "ستلقي بالمنطقة في النار" وسط اشتباكات بين قوات البلدين بسبب إقليم ناجورنو قرة باغ المتنازع عليه.

وكانت أرمينيا قد أعلنت الأحكام العرفية والتعبئة العامة بعد اشتباكات مع أذربيجان قال الجانبان إنها أسفرت عن سقوط قتلى.

 

 

تركيا بدأت نقل مرتزقة..

يذكر أن تقارير إعلامية كانت أكدت أن تركيا بدأت نقل مئات المرتزقة السوريين إلى حليفتها أذربيجان، إلى جانب إجراء مناورات عسكرية مشتركة مع باكو، وتهيئة الأرضية لتأسيس قاعدة عسكرية تركية هناك قرب الحدود مع أرمينيا.

أتى ذلك بالتزامن مع سلسلة من المواقف والتحركات السياسية التركية التي أظهرت تأييدا سياسيا مفتوحا من أنقرة إلى باكو، حيث يسعى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى تعزيز نفوذه في منطقة نزاع أخرى.

وأسفرت مواجهات عنيفة بين الجيشين الأذربيجاني والأرميني، الأحد، في منطقة ناغورنو كاراباخ عن مقتل مدنيين من الجانبين، وفق ما أفاد مسؤولون أرمنيون.

 

موسكو تطالب بالمفاوضات..

من جهتها، دعت موسكو الجانبين لوقف النار، وقال النائب الأول لرئيس لجنة الشؤون الدولية بمجلس الاتحاد الروسي، فلاديمير جباروف إنه يجب على أطراف النزاع الجلوس إلى طاولة المفاوضات.

فيما قصفت أذربيجان اليوم منطقة ناغورني كاراباخ بحسب ما أفاد الجانب الأرمني الذي أعلن بدوره إسقاط مروحيتين عسكريتين وعدد من المسيرات التابعة للجيش الأذربيجاني، و3 طائرات بدون طيار للقوات المسلحة الأذربيجانية.

وكتب ستيبانيان على "فيسبوك": "أرتساخ ( قره باغ) تتعرض لهجمات جوية وصاروخية، والجانب الأرميني يسقط طائرتي هليكوبتر معاديتين وثلاث طائرات بدون طيار.. والقتال مستمر".

إلى ذلك، تعود القضية الجيوسياسية بين أذربيجان وأرمينيا إلى نحو قرن مضى، حينما ضم الاتحاد السوفيتي السابق عام 1921، منطقة ناخشيفان ذات الأغلبية السكانية الأرمنية، وكان الأرمن يشكلون 94% من سكانها، إلى أذربيجان.

إعلانات

إعلانات