وثائق تكشف تورط "حزب الله" في قتل متظاهرين ببغداد

صورة أرشيفية

كشفت وثائق استخبارية صادرة عن وزارة الداخلية العراقية، أن كتائب حزب الله العراقية، التي يقودها نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، وترتبط مباشرة بالحرس الثوري الإيراني، هي المسؤولة عن الهجوم المسلح الذي تعرض له المتظاهرون قرب جسر السنك وساحة الخلاني، الموازية لساحة التحرير، وسط بغداد، مساء يوم الجمعة، وتسبب في سقوط عدد من القتلى والجرحى.

وأكدت الوثائق التي نشرتها صحيفة "اندبندنت العربية"، أن عناصر هذه الميليشيا التي تنتمي رسميًا إلى هيئة الحشد الشعبي، المصنفة على أنها جزء من القوات المسلحة العراقية، وفقا للقوانين النافذة، أودعوا أسلحة متوسطة وقاذفات صواريخ من نوع RBG في مقرهم في أحد المساجد شرق بغداد، بعد استخدامها خلال الهجوم المسلح.

وتحدثت الوثائق عن تجمعات وحركة سلاح بين التاسعة والحادية عشرة من مساء الجمعة، وهي الساعات التي شهدت تنفيذ الهجوم المذكور، مشيرة إلى أن تعداد المهاجمين تراوح بين 300 و400 مسلح.

ووصفت الوثائق، نوعية المركبات التي استخدمها المهاجمون، ورصدتها كاميرات متظاهرين لحظة تنفيذ الهجوم.

ولقي 19 شخصًا مصرعهم، بينهم 3 من رجال الشرطة، قرب موقع احتجاج في بغداد أمس الجمعة، حسبما أفادت وكالة "رويترز" للأنباء، فيما قالت الشرطة ومسعفون إن أكثر من 70 شخصا آخرين أصيبوا قرب موقع الاحتجاج الرئيسي في وسط بغداد، بعد مرور أسبوع على إعلان رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي الاستقالة إثر شهرين من الاحتجاجات المناهضة للحكومة.

ومن المقرر عقد جلسة طارئة بمجلس النواب العراقي الاثنين المقبل، بحضور القيادات الأمنية العليا لبحث استهداف المتظاهرين في بغداد أمس الجمعة.

وفي وقت سابق، دعت السفارة الأمريكية في بغداد، الحكومة العراقية، إلى اتخاذ إجراءات إضافية لحماية المتظاهرين ومحاسبة مرتكبي هجمات أمس الجمعة، مؤكدة أن العنف بحق المتظاهرين العزَّل كان مروعًا.

وقالت السفارة الأمريكية في العراق، إن أحداث العنف التي شهدتها بغداد أمس مروعة، مطالبة السلطات العراقية بتأمين المتظاهرين، محاسبة مطلقي النار عليهم.

اترك تعليقاً