auhv

هل ينقذ مشروع بحثي بجامعة الفيوم ينقذ البشرية من طوفان كورونا؟

1658 مشاهد

قام الدكتور، محمد حلمي خفاجي، رئيس المجموعة البحثية، لتحليل البيانات الكبيرة، بكلية الحاسبات والمعلومات جامعة الفيوم، بتقديم مقترحبحثي للدكتور احمد جابر رئيس جامعة الفيوم ، والذي قام على الفور بعرض بمذكرة علي الدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العاليوالبحث العلمي، وتقديم المشروع لأكاديمية البحث العلمي ، تضمن مشروع بحثي للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، عن طريق تحليلالبيانات الكبيرة الخاصة بالاتصالات.

 

وتدور فكرة المشروع حول استخدام البيانات الخاصة بتحديد الأماكن، وتحليلها، وكذلك البيانات الصادرة من وزارة الصحة والسكان.

 

ويقوم نظام الحد من انتشار فيروس كورونا، بتتبع الهاتف الخاص بالمريض الذي اثبت إيجابية إصابته بالفيروس، في آخر 14 يوما، قبلثبوت المرض، وتحديد الأماكن التي زارها والأشخاص الذين تعاملوا معه .

 

حيث ينشىء النظام قائمة دقيقة بالمشتبه في إصابتهم، ومن الممكن إرسال رسالة يطالبهم بضرورة إجراء التحليل، أو الدخول في العزلالذاتي لهم لمدة 14 يوما.

 

ويقوم النظام بتنفيذ خريطة دقيقة لانتشار المرض، والأماكن التي ظهرت بها الحالات، ما يساهم في تنبيه المترددين علة تلك الأماكن مناتخاذ الإجراءات الوقائية.

 

يقدم النظام، خاصية الرصد والإنذار المبكر، عن أي بؤر محتملة من مبانٍ أو أماكن أو قري أو مدن.

 

 

ويراقب النظام التزام المواطنين والمنشآت التجارية، بقرارات اللإغلاق وحظر التجوال إذا استدعي الأمر.

 

يقوم هذا النظام بتنبيه المواطن عند الاقتراب من أي مكان يحتمل حدوث إصابة له في محيطه، عن طريق تطبيق موبايل خاص بذلك تفادياللعدوى، وإذا تواجد بمكان من المحتمل أن ينقل له عدوى بالفيروس، يخبره بضرورة العزل الذاتي.

 

ويرسل بإرسال إرشادات وتعليمات سلامة للمواطن عن كيفية التعامل مع المواقف المختلفة، وفي الأماكن المزدحمة، وغيرها.

 

ونفذت المجموعة البحثية، برئاسة الدكتور خفاجي، نموذج أولي باستخدام بيانات افتراضية حيث أثبت دقة المعلومات الخاصة به، وتطابقالإحداثيات الجغرافية.

 

وقال الدكتور خفاجي، إن المجموعة البحثية، لا تدخر جهدًا، في سبيل المساهمة من حد فيروس انتشار كورونا، ومساندة الدولة المصرية، عنطريق توظيف الطاقات العلمية، والكوادر النابغة من أبناء جامعة الفيوم، لابتكار نموذج لنظام يساهم في إنقاذ مصرنا الغالية من هذا المرضاللعين.

 

وتابع رئيس الجموعة البحثية، أننا تربينا في وطننا، وتعلمنا، وصار لنا شأنا في المحافل العالمية، بفضل كل ما تلقيناه، وبفضل كل ما حصلناعليه، والآن حان وقت رد جزء ولو بسيط من جميل مصرنا الغالية علينا.

Link Button

إعلانات

إعلانات