auhv

هل ينجح الاتحاد الأوروبي في قلب الطاولة على تركيا في ليبيا ؟؟

1633 مشاهد

في أعقاب تجاهل مخرجات مؤتمر برلين المنعقد في بداية العام الجاري، والذي ألزم جميع الأطراف المشاركة وفي مقدمتهم تركيا بوقف توريد الأسلحة إلى ليبيا، والكف عن التدخل في الشأن الداخلي الليبي ، والاستمرار في الأعمال الاجرامية التي تصل إلى جرائم حرب على الاراضي الليبية، يبدو الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في موقف لا يحسد عليه .

مصر بدورها الاستراتيجي في المنطقة وواجبها تجاه الأشقاء العرب، مدت يد السلام من خلال الاعلان عن مبادرة "إعلان القاهرة" لوقف إطلاق النار على الاراضي الليبية والتوصل إلى تسوية سياسية، وهو ما تجاهلته أيضا تركيا واستمرت في توريد الأسلحة والمرتزقة ونقلهم إلى الاراضي الليبية، جعلت القاهرة العالم يرى حقيقة النظام التركي الطامع في خيرات ليبيا ونهب ثرواته وبسط نفوذه في المنطقة بدون وجه حق .

 

أوروبا أهم الأوراق الخارجية المؤثرة في القضية الليبية

وفي أعقاب حالة التأييد الدولي الواسع للمبادرة المصرية، يبدو الاتحاد الاوروبي أهم الاوراق المؤثرة في قلب الطاولة على التظام التركي في الفترة الأخيرة، وذلك بعد حالة الاستنكار الشديدة التي ظهرت على لسان القادة الاوروبيين للاعمال التركية في الاراضي الليبية .

الاتحاد الاوروبي والذي أعلن ترحيبه بالمبادرة المصرية في وقت سابق، وكذلك التأكيد على أهمية وقف إطلاق النار واحترام القانون الدولي والتوصل إلى تسوية سياسية ، استنكر وبشدة الأعمال التركية في المدن الليبية.

 

تركيا تدين التدخل التركي في الشان الليبي

خرجت الرئاسة الفرنسية أمس الاحد ببيان شديد اللهجة يدين الأعمال الاجرامية التي تقوم بها تركيا ، وكذلك خرقها لمخرجات مؤتمر برلين ونقل الجنود المرتزقة إلى ليبيا ، والاستمرار في توريد الأسلحة .

موضوع يهمك
?
اليوم.. بايرن ميونخ من أجل رابع ألقاب الموسم أمام إشبيلية في السوبر الاوروبي

 اليوم.. بايرن ميونخ من أجل رابع ألقاب الموسم أمام إشبيلية في السوبر الاوروبي

فرنسا لم تكتفي بذلك فقد  طالبت تركيا بالتوقف عن أعمالها في ليبيا واحترام السيادة الدولية ، والعمل على التوصل لتسوية سياسية في ليبيا وفقا لم يتفق عليه الأطراف الليبيين .

 

الاتحاد الاوروبي يحاول إثناء أمريكا عن دعم نظام أردوغان

الأمر لم يتوقف عند حد الادانات والاستنكار، فمن المقرر أن يعقد وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، اجتماعًا افتراضيًا، اليوم الاثنين، بمشاركة نظيرهم الأمريكي مايك بومبيو.

الاجتماع والمقرر ان يأتي برئاسة ة الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، يناقش الوضع في ليبيا وتطورات عملية السلام في الشرق الأوسط، في محاولة لإثناء الولايات المتحدة عن صمتها أمام التدخلات التركية على الأراضي الليبية .

 

اجتماع مرتقب يبدو فيه الاتحاد الاوروبي عازم على وقف الأعمال الاجرامية في ليبيا، والتي تخطت كافة المعايير الدولية وتصل إلى الاحتلال ، فهل ينجح الاتحاد في قلب الطاولة على تركيا؟.

 

إعلانات

إعلانات