auhv

هل يكون الحقن بالهرمونات النسائية المنقذ للعالم من كورونا ؟؟؟

كتب: محمد هشام
1583 مشاهد

على مدار أكثر من أربعة أشهر ونصف، اجتاح وباء كورونا مختلف قارات العالم، مخلفا قرابة ال215 ألف وفاة، وأكثر من ثلاثة مليون إصابة، ولكن الملاحظ أن النساء أظهرت مقاومة ملحوظة للوباء .

حيث كانت النساء، سواء من الصين أو إيطاليا أو الولايات المتحدة، أقل عرضة للإصابة بعوارض حادة تتعلق بالفيروس، وتتمتع بفرص أكبر للبقاء على قيد الحياة، الأمر الذي جعل الأطباء يتساءلون: هل هذا سببه الهرمونات التي تنتجها النساء؟.

الأمر لم يتوقف عند التساؤل، حيث يختبر العديد من العلماء هذه الفرضية الآن عبر تجربتين سريريتين تعطي بعض الرجال هرمونات نسائية لفترات محدودة بهدف معرفة تأثيرها عليهم.

وشهد الاسبوع الحالي بدء الأطباء في لونغ آيلاند في نيويورك علاج مرضى كوفيد - 19 الرجال بالهرمون النسائي الإستروجين في محاولة لتقوية أجهزتهم المناعية. وفي الأسبوع المقبل، سيبدأ الأطباء في لوس أنجلوس في علاج المرضى الذكور بهرمون آخر موجود في الغالب لدى النساء، وهو البروجسترون، الذي له خصائص مضادة للالتهابات ويمكن أن يمنع التفاعلات الضارة للجهاز المناعي.

إلا أن بعض الخبراء الذين يدرسون الاختلافات الجنسية في المناعة حذروا من أن الهرمونات قد تفشل في أن تكون العصى السحرية التي يتخيلها البعض؛ حيث إن حتى النساء المسنات المصابات بـكوفيد - 19 يقاومن بطريقة أفضل من نظرائهن الذكور، مع العلم بأنهن يتمتعن بمستويات منخفضة من الهرمونات.

وفي الوقت الذي يظهر الفرق واضحا بين أعداد الرجال والنساء المصابين بالفيروس، أرجع بعض العلماء السبب أن الرجال يدخنون بنسبة أعلى في كل الدول تقريباً، كما أنهم يغسلون أيديهم بوتيرة أقل. وفي حين يبدو أن لدى النساء أجهزة مناعة أكثر قوة.

جدير بالذكر ان نتائج التجارب الامريكية للحقن بالهرمونات النسائية، من المقرر أن تظهر في غضون الأشهر القادمة .

إعلانات

إعلانات