auhv

هل يفلح التضامن العالمي في ردع النوايا الاسرائيلية الأمريكية لضم الضفة الغربية ؟؟

1648 مشاهد

مع اقتراب الوصول إلى بداية شهر يوليو، يدق ناقوس الخطر فوق رؤوس العرب جميعا وليس الشعب الفلسطيني، حيث لطالما كانت قضية فلسطين هي قضية العرب الاولى أو كما يحب القادة العرب أن يصفوا موقف بلادهم إزاء اقضية العالقة منذ أكثر من 70 عاما .

الخوف يدب من تجدد الصراع العربي الاسرائيلي خلال الفترة المقبلة، مع عزم دولة الاحتلال الاسرائيلية على تنفيذ وعد ترامب فيم عرف ب"صفقة القرن" من خلال إعطاء السيادة الاسرائيلية الباطلة على أراضي من الضفة الغربية، ونوايا حكومة الاحتلال البدء في تنفيذ هذه الوعود مع مطلع شهر يوليو المقبل .

الفترة الأخيرة شهدت تضامن دولي واسع وتحذيرات من عواقف وخيمة للخطوة التي تنوي اسرائيل أتخاذها ، سواء من خلال العرب او المجتمع الدولي، فهل تنجح تلك التحذيرات في ردع النوايا الاسرائيلية؟.

 

تضامن أوروبي روسي

شهدت الأيام القليلة الماضية تضامن اوروبي روسي واسع ، مع تحذيرات من خطورة تلك الخطوة، فالاتحاد الاوروبي أكد عبر المتحدث الرسمي الرفض القاطع للخطوة الاسرائيلة، مشيرا إلى أنها سوف تعوق عملية السلام في المنطقة وقيام الدولتين .

روسيا القوة العسكرية الثانية على مستوى العالم أعربت عن رفضها التام للنوايا الاسرائيلية، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة تعبث في استقرار المنطقة بإعطاء ذلك الحق لاسرائيل ؟

 

المنظمات الدولية تدين النوايا الاسرائيلية

موضوع يهمك
?
تشاهدون اليوم.. السيتي يبدأ أولى مواجهاته في "البريميرليج"

 تشاهدون اليوم.. السيتي يبدأ أولى مواجهاته في "البريميرليج"

شرعت المنظمات الدولية وفي مقدمتها هيئة الامم المتحدة في إدانة النوايا الاسرائيلية بضم أجزاء من أراضي الضفة الغربية إلى سيادتها، لافتا إلى أن تلك الخطوة في حال اتخذاها ستشعل الصراع من جديد في المنطقة وتعوق عملية السلام .

الأمر لم يتوقف على الامم المتحدة ، فمجلس الأمن أعلن عن رفضه للتصريحات الاسرائيلية بالبدء في ضم الضفة الغربية مع مطلع شهر يوليو المقبل، مشيرا إلى أن العالم سيتحول لبؤرة صراع في تلك المنطقة، محذرا في الوقت ذاته من عواقب لا يحمد عقباها في حالة الاقدام على تلك الخطوة .

 

تضامن عربي وتحذير شديد اللهجة

شهدت الفترة الأخيرة تناسق واضح في التصريحات العربية حول تلك القضية الشائكة، مع تحذيرات متواصلة من خطورة تلك الخطوة، والاقدام عليها، والذي بدأ واضحا في تصريحات الخارجية المصرية والسعودية خلال اليومين الأخيرين .

الخارجية المصرية أكدت ان الاقدام على اتخاذ أي قرار أحادي سيعوق عملية السلام في الشرق الاوسط، وكذلك إقامة دولتين معترف بهما ، ووقف سيل الدم في الصراع العربي الاسرائيلي، وتحذيرات من عودة موجة الثورة الفلسطينية مرة آخرى .

التضامن العربي لم يتوقف على مصر والسعودية، فقد ادانت عدد من الدول العربية النوايا الاسرائيلية كالامارات والبحرين وتونس والجزائر والمغرب والكويت والأردن، في وقت يحتاج الى تضامن عربي منقطع النظير لوقف المخططات الامريكية الاسرائيلية في المنطقة .

 

تضامن عربي ودولي واسع في مواجهة قوة غاشمة بقيادة الولايات المتحدة ودولة الاحتلال، مع إنذار بوقوف المنطقة على حافة السقوط في براثن تجدد الصراع العربي الاسرائيلي .

إعلانات

إعلانات