auhv

نيويورك تايمز: الصين كذبت على العالم وأرقام الوفيات غير حقيقية

1728 مشاهد

حلقات الاتهام بين الولايات المتحدة والصين لا تنتهي، وطعنت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية في أعداد ضحايا فيروس كورونا، وذكرت أن الإحصائيات المتعلقة بالمصابين والوفيات في الصين قد تخطت في الحقيقة الإحصائيات الرسمية. 

وطرحت “ نيويورك تايمز” تساؤلات عديدة حول مصداقية  الأرقام الصينية  التي أعلنت عنها السلطات الصينية منذ بداية انتشار (كوفيد_19).

وبحسب ما جاء لوكالة "بلومبيرغ الإخبارية" أن مسؤولين أميركيين، ذكروا أن الصين لم تكشف عن الإحصائيات الرسمية وتكتموا على الأرقام الفعلية لأرواح الضحايا. وألقت قنبلة قد تؤدي إلي انفجار الذعر في الكثير من الدول، وهذا ما أفصح عنه المسئولون  بعد الاطلاع على تقارير استخبارية حديثة، أشارت أن السلطات الصينية أخترقت طريق الزيف وخدعت العالم أجمع بلائحة الوفيات الكاذبة.

وبحسب ما ذكرته جامعة " كونز هوبكنز"أن الإحصائيات المتداولة  لعدد الوفيات في الصين 3300 شخص وإصابة 82 ألفا بفيروس كورونا، وذلك بخلاف ما تم تسجيله في الولايات المتحدة والتي أصبحت أكثر من 189 ألف إصابة وأكثر من أربعة آلاف وفاة. 

السيناتور الأمريكي تيد كروز يعزل نفسه بعد اتصاله بمصاب بكورو | مصراوى

ألقي"تيد كروز" السيناتور الأميركي المسؤولية  على الصين وجعلها المسئول الوحيد عن انتشار الوباء العالمي الذى تعاني منه دول العالم. وفي حديثه مع شبكة "فوكس نيوز الإقتصادية" ذكر أن الصين هي من جعلت الفيروس بهذه الخطورة، " وأنهم كانوا ليتمكنوا من إنقاذ الكثير ولكن بسبب التعتيم والكتمان تدهور الأمر لأقصي درجة.

ولم تقف نظرية المؤامرة عند هذا الحد بل عاود في حديثه عن نقطة "انطلاقه من  مدينة ووهان _ بؤرة انتشار الوباء_ حيث توجد المختبرات العلمية والطبية والتي من خلالها تقوم فيها دولة الصين باختبار وتطوير الأمراض المعدية والفيروسات شديدة الخطورة وخاصة الناتجة عن الخفافيش وما يستخرجوه منها.

قائلًا أن الصينيين كانوا يعلمون أن هذا المرض تحول إلى وباء عالمي، لكنهم تكتموا على الحقيقة". مُحذرًا أنه لن يتوقف وسيبذل كافة المجهودات الممكنة لكشف الغطاء عن الحقيقة التي لا يريدون الإفصاح عنها. فمنذ ديسمبر يتبادلا الطرفان الاتهامات وذكرت الصين أن الولايات هي التي جلبت هذا الفيروس لها لتدمرها وتقضي عليها. 

مستشار الأمن القومى الأمريكى: واشنطن لديها أدوات كثيرة للتعامل مع ...

وتطورت الاتهامات، فتحدث : روبرت أوبراين" مستشار الأمن القومي الأمريكي عن تراخي السلطات الصينية في التعامل مع الأزمة منذ بدايتها وتأخره في معالجتها قضت على مئات الآف من الأشخاص من مختلف دول العالم.

المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الصينية: فيروس كورونا أنتج في ...

ولكن لم تصمت الصين على ذلك، فجاء رد "تشاو لي جيان" المتحدث باسم الخارجية الصينية ونشر تغريدة عبر حسابه على تويتر عن "تاريخ تسجيل أول إصابة بمرض كورونا في الولايات المتحدة، وعدد المصابين به، وأسماء المستشفيات التي حُجزوا فيها" يدعو فيها واشنطن أن تكشف عن بياناتها بمصداقية، مُشيرًا  إلي أن عليها التوضيح والتفسير للصين. ومن هنا لهناك يتبادل الطرفان الاتهامات والإسقاطات في أجواء مشتعلة بالتحديات والتهديدات. 

وتعالت الأصوات المنتقدة بـ”مجلة ناشيونال انترست “الأمريكية، للطريقة الإدارية  السيئة لـ” شي جين بينج”  الرئيس الصيني نحو القضاء على الكورونا أو على الأقل الحد من انتشاره، وذكرت أن أعداد الضحايا فاقت أعداد ضحايا انفجار مفاعل تشيرنبول الشهير، "ووصفته بالديكتاتور الشيوعي الذي ارتكب كافة الأفعال المهينة في حق البشرية و عمل على التعتيم الإعلامي حتي لا يحاسبه أحد".  

وبناءًا على ما رصده موقع "وورلد ميترز"، من إحصائياعت محدثة عن مصابين  كورونا بالولايات المتحدة أضحي يتجاوز الصين، مقارنة الأعداد من إصابات ووفيات بالصين وايطاليا وغيرهم، فأثار معدل التصاعد البطئ بالصين مقارنة بباقي دول العالم.

وما كان يفزعهم أن الصين لم تكن تدرج الأشخاص المصابين دون أن يظهر عليهم أعراض الفيروس ضمن لأئحة المصابين بفيروس كورونا المستجد رغم كثرة أعدادهم، وبحسب ما جاء بـ”ساوث تشاينا مورنينج بوست” أن أعداد المصابين دون أعراض ظاهرة بلغ 43000، أي ما يعادل “ ثلت الإجمالي في البر الرئيسي للدولة الآسيوية، وهذا ما تم نقله عن إحصائيات ".حكومية سرية  

 

إعلانات

إعلانات