auhv

منها مقترحات سودانية ودخول بريطانى .. مستجدات سد النهضة قبل مفاوضات الغد

1603 مشاهد

في الوقت الذي شهدت أزمة سد النهضة الاثيوبي خلال الايام القليلة الماضية ركودا، بعد توقف مؤقت للمفاوضات الثلاثية بين كلا من مصر وأثيوبيا والسودان، تعود قضية السد إلى الواجهة من جديد، وذلك بعدما تقرر استئناف المفاوضات غدا الاثنين، وذلك بعدما طلبت اسودان في وقت سابق تاجيل المفاوضات لأسبوع من أجل التباحث والتشاور في الداخل .

القضية الممتدة منذ 9 سنوات، تأخذ منعطفا جديدا في مسار المفاوضات، لاسيما بعدما أقدمت أثيوبيا على ملئ المرحلة الأولى من خزان سد النهضة الأثيوبي، دون التوصل لاتفاق مع دولتي المصب، في مخالفة لإتفاق إعلان المبادئ المتفق عليه في عام 2015 بين قادة الدول الثلاث، حيث تشهد الجولة الجديدة تطورات بخلاف التصعيد الاثيوبي، مع دخول أوجه جديدة على خط المفاوضات، ومقترحات سودانية أقرها مجلس الدفاع السوداني برئاسة حمدوك .

 

جولة جديدة من المفاوضات وحضور أمريكي

تستأنف غدا الاثنين المفاوضات الجارية حول أزمة سد النهضة، من أجل التوصل لاتفاق شامل بين الدول الثلاث حول السد الاثيوبي، وذلك بين وزراء المياه في مصر والسودان وإثيوبيا، عبر الفيديو كونفرانس، طمعا في الاتفاق لحل الأزمة المستمرة منذ سنوات .

المفاوضات المقرر لها في الغد تأتي برعاية الاتحاد الإفريقي وبحضور خبراء ومراقبين من الولايات المتحدة الأمريكية والمفوضية الأوروبية ومكتب الاتحاد الإفريقي، حيث تأمل الدول في تأثير التدخل الامريكي والأوروبي في المفاوضات من التمكن من التوصل لاتفاق عادل .

 

بريطانيا تدخل على خط الأزمة

الحضور الأمريكي وكذلك المفوضية الأوروبية، معتادا منذ جولات متعددة ، إلا أن الجديد في مفاوضات الغد، هو دخول بريطانيا على خط الأزمة ، لأول مرة منذ إنطلاقتها قبل تسع سنوات .

بريطانيا دعت إلى استئناف المفاوضات الثلاثية بين كل من مصر والسودان وإثيوبيا، من أجل التوصل لاتفاق يرضى جميع الاطراف المتنازعة ، لاسيما وأن نقاط الاختلاف ليست بالبعيدة .

 

مقترح سوداني لحل الأزمة

الخطروم والتي طالبت في وقت سابق بتأجيل المفاوضات التي تستأنف في الغد لمدة أسبوع، من أجل التشاور في الداخل، أعلنت عن تقديمها مقترح يساهم في ترحيك المياه الراكدة خلال المفاوضات، ودفعها نحو التوصل لاتفاق بين الدول الثلاث .

وقال وزير الري ياسر عباس، إن هناك مقترحات من بلاده تتمثل في إعطاء دور أكبر للخبراء، وحصر التفاوض في النقاط العالقة دون إضافة أي نقاط جديدة، بجانب اقتراح أجندة محددة لفترة التفاوض المقبلة والمحددة بأسبوعين، وإعداد بروتوكولات واضحة لتبادل المعلومات والتقارير بين كل الأطراف والبناء علي ما سبق وتم الاتفاق عليه في المفاوضات السابقة.

 

الجولة الجديدة من المفاوضات تأتي بعد تصريحات الرئيس عبدالفتاح السيسي، بالاستمرار في المفاوضات من أجل التوصل لحل يرضى جميع الاطراف، مع نفي خطط مصر في اللجوء للحل السعكري، ومشددا على رغبة وتأييد القاهرة لخطط  التنمية الأثيوبية، شريطة أن لا تكون على حساب نصيب المصريين وحصتهم في مياه النيل .

آمال معلقة على الجولة الجديدة، مع تدخل أطراف خارجية من أجل زيادة الضغط على آديس آبابا التي استمرت في التصعيد والتعنت طوال الفترة الماضية، فهل تحرز الجولة المقبلة تقدما ملموسا في مسار المفاوضات للتوصل لاتفاق شامل بين الأطراف المتنازعة ؟؟.

إعلانات

إعلانات