auhv

متنفس العامة تغلق أبوابها بحكم كورونا.. "المقاهي" بديل المدرجات تبكي روادها

المصدر: رحاب دعبس
1621 مشاهد

تجمهر، مشروب شعبي، والشيشة بأنواعها، تفاصيل صغيرة تميزت بها واشتهرت القهاوي المصرية، خاصة مع بدء مباريات البطولات المختلفة من كرة القدم.

"واحد شيشة، اتنين شاي سكر برة، هاتلنا الماتش باقي دقائق".. كلمات تسمعها فور المرور أمام إحدى مقاهي مصر، خاصة أثناء عرض أحد المباريات البطولات الهامة التي احتكرتها قنوات بي ان سبورتس ولا تعرض على القنوات الفضائية المصرية مثل المنافسات القارية والعالمية.

ولكن الآن، انقلب الحال رأسا على عقب، وأصبحت القهاوي "تبكي" غياب الجمهور ومنع أنشطة كرة القدم وبالتالي عدم بث أي منافسات جديدة في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد في كافة أنحاء العالم، بل وإصابة العديد من اللاعبين في الملاعب المختلفة.

المقاهي بديل المدرجات

تعتبر المقاهي وخاصة في مصر هي بديل وحل امثل للمدرجات في كافة استادات الدولة، وذلك في ظل الارتفاع المشهود في أسعار تذاكر المباريات، والاجراءات الصارمة لدخول البوابة من تفتيشات لازمة ومنع أدوات تشجيع لا يمكنها التواجد بها، والهتافات المسيئة وغيرها من القوانين التي سنتها الدولة واتحاد الكرة للحد من التعصب والمحافظة على سلامة الجمهور.

يأتي ذلك أيضا بعد قرار الدولة بمنع الجمهور بشكل عام خاصة بعد حدوث أكثر من كارثة داخل الملاعب المصرية، أبرزها مذبحة بورسعيد والتي راح ضحيتها 74 مشجع أهلاوي في مباراة الأحمر أمام المصري البورسعيدي على ملعب الأخير في إطار مباريات الدوري المحلي.

فأصبحت تلك المقاهي هي "المنفس" الوحيد لهؤلاء الجمهور عند عرض مباراة لفريقهم المفضل أو لمنتخب مصر.

نوستالجيا.. المقاهي الشعبية تبكي جماهير كرة القدم بسبب كورونا

حظر التجوال وتجميد النشاط الكروي

حيث أعلنت الحكومة المصرية غلق المقاهي في فترة الحظر القائم بالدولة وإقرار عدد من الإجراءات الاحترازية للحد من تفشي الفيروس أبرزها منع التجمعات.

وفي نفس السياق لم يتهن الجمهور بمشاهدة المباريات في المنازل، ليخرج علينا قرار بتجميد جميع الأنشطة الرياضية ومنع أي نشاط كروي في الملاعب من كافة الدوريات والاتحادات المنوطة بالمنافسات القارية والعالمية التي تعاني دولهم من الفيروس المستجد.

آخر ظهور للمنتخب الوطني في شاشات المقاهي

واجه منتخب مصر الأول اختبارًا صعبًا أمام نظيره جزر القمر بعد عصر يوم الاثنين الموافق 18-11-2019، حيث كاد يتعرض للخسارة لولا براعة حارس مرمى الأهلي محمد الشناوي في التصدي للهجمات الخطيرة التي شنها أصحاب الضيافة، لتكتفي مصر بنقطة يتيمة لترفع رصيدها لنقطتين في المركز الثاني بالمجموعة السابعة بتصفيات أمم أفريقيا 2021.

وفي هذه المباراة كانت الجماهير تملأ المقاهي وأمام شاشات التليفزيون منتظرة رد فعل قوي من أداء الفراعنة لتعويض أول تعادل أمام كينيا في دور المجموعات، ولكن تسمع في الشوارع عصبية ونرفزة مباراة من الجماهير تجاه اللاعبين، وفي هذه الأثناء صوت عالي من المقاهي وذكرى ليست بالسيئة في ظل وجود فرص قد تكون قادمة أمام المنتخب، ولكن الآن بات الأمر ليس محسوما لاستكمال المنافسات من إلغاءها بسبب وجود ضيف ثقيل يسمى فيروس كورونا.

مصر تواصل إهدار النقاط وتتعادل مع جزر القمر - صحيفة كورة سودانية ...

إعلانات

إعلانات

 
‎اهم الاخبار العالمية والعربية والمصرية‎
Public group · 1 member
Join Group