auhv

لماذا سمي الاتفاق الاماراتي -الاسرائيلي بـ"اتفاق أبراهام" ؟؟

1978 مشاهد

في خبر جاء مفاجئا للعالم أجمع، اعلنت كلا من الولايات المتحدة الامريكية ودولة الامارات العربية المتحدة واسرائيل، في بيان ثلاثي مشترك، عن تطبيع العلاقات بين الامارات واسرائيل، وإبرام العديد من الاتفاقيات في مختلف المجالات، مع تجميد خطة الضم الاسرائيلية للأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية .

الواقعة تركت ضدأ وجدل عالمي واسع في مختلف القارات، حيث أنه مثل تطورا جديدا في خارطة الطريق في المنطقة، وتحقيقا لمزيد من الاستقرار على حد تعليق الرئيس الامريكي دونالد ترامب، والذي أطلق على هذا الاتفاق "اتفاق أبراهام"، وذلك حينما اعلن مع كبار معاونيه ومستشاريه عن الاتفاق الذي هز الاوساط الاعلامية والسياسية في نختلف القارات .

لماذا سمي الاتفاق الاماراتي الاسرائيلي بإتفاق أبراهام ؟

أطلق الرئيس الامريكي دونالد ترامب أمس الخميس مسمى "اتفاق أبراهام" على الاتفاق المبرم بين أبوظبي وتل آبيب، طالبا من السفير الأمريكي في إسرائيل ديفيد فريدمان، أن يشرح دواعي إطلاق اسم "اتفاق إبراهيم" على وثيقة التطبيع المنتظرة بين إسرائيل والإمارات. 

وقال السفير الامريكي في تل آبيب : "إبراهيم، كما يعلم الكثير منكم كان أبا لجميع الديانات الثلاث العظيمة. يشار إليه باسم "أبرهام" في العقيدة المسيحية، و"إبراهيم" في العقيدة الإسلامية، و"أبرام" في العقيدة اليهودية.

وأشار السفير الأمريكي إلى أنه لا يوجد شخص يرمز إلى إمكانية الوحدة بين جميع هذه الديانات العظيمة الثلاث أفضل من إبراهيم، ولهذا السبب تمت تسمية هذا الاتفاق بهذا الاسم.

 

دلالات الخطوة من قبل ترامب

تغنى الرئيس الامريكي دونالد ترامب والذي يستعد لخوض السباق الانتخابي على الرئاسة الامريكية في الفترة المقبلة، حيث اكد انه "بعد 49 عاما، ستقوم إسرائيل والإمارات العربية المتحدة بتطبيع العلاقات الدبلوماسية بشكل كامل. سيتبادلان السفارات والسفراء، ويبدآن التعاون في جميع المجالات وفي مجموعة واسعة من المجالات، بما في ذلك السياحة والتعليم والرعاية الصحية والتجارة والأمن".

ولفت الرئيس الامريكي إلى أن تلك الخطوة تمثل "لحظة تاريخية. لم يتم إحراز تقدم كبير نحو السلام في الشرق الأوسط منذ توقيع معاهدة السلام بين إسرائيل والأردن قبل أكثر من 25 عاما".

 

بناء الشرق الاوسط الجديد

أطلق الرئيس الامريكي مصطلحا جديدا، وهو بناء الشرق الاوسط الجديد، حيث ربط ترامب الخطوة بين إسرائيل والإمارات بـ "إعادة بناء الشرق الأوسط"، مشيرا إلى أنه "من خلال توحيد اثنين من أقرب شركاء أمريكا وأكثرهم قدرة في المنطقة، وهو أمر قيل إنه لا يمكن القيام به، تعد هذه الصفقة خطوة مهمة نحو بناء شرق أوسط أكثر سلاما وأمانا وازدهارا".

ولفت جاريد كوشنر مستشار الرئيس الامريكي وصهره إلى إمكانية السفر الآن من دبي وأبو ظبي مباشرة إلى إسرائيل اصبحت متاحة، وسيتم الترحيب بالمسلمين في إسرائيل، ما رأى أنه "سيخلق تبادلا أفضل بين الأديان".

 

خطوة كبيرة أقدمت عليها الامارات واسرائيل، تركت العديد من الانطباعات والتكهنات بشان المستقبل القادم، في الوقت الذي قوبل الاتفاق بالكثير من التعليقات والتي انقسمت ما بين مؤيده ومعارضة .

إعلانات

إعلانات