كيف قادت حملة «خليها تصدي» إلى تراجع سوق السيارات

كيف قادت حملة «خليها تصدي» إلى تراجع سوق السيارات
قادت حملة "خليها تصدي" المصريين للتوقف عن شراء السيارات الجديدة بهدف الخفض من الأسعار المرتفعة، و مؤيدي الحملة يقولون إن الأسعار يجب أن تنخفض أكثر قبل أن يكون بوسع الزبائن العودة إلى الشراء،.
 
واستهدفت حملة شعار "خليها تصدي" مقاطعة شراء السيارات لإجبار المستوردين على تخفيض هامش الربح منها، وذلك بعد أرتفاع أسعار السيارات بشكل مبالغ فيه من قبل الوكلاء، الذين رفعوا الأسعار بأكثر مما كان ينبغي منذ أن انخفضت قيمة الجنيه بشدة مقابل الدولار في نوفمبر 2016. الأخيرة.

والجدير بالذكر أن سعر الطرز الأكثر شعبية في مصر يتراوح بين 200-350 ألف جنيه للسيارة، وهو ما يعادل تقريبا عشرة أمثال متوسط الراتب السنوي لموظف حكومي يتقاضى ثلاثة آلاف جنيه شهريا.

ونالت هذه الحملة تأييد الكثير من المناصرين لها منذ بداية يناير الماضي، عندما جرى خفض الرسوم الجمركية على السيارات المصنعة في أوروبا إلى صفر.

وأدت هذه الحملة لانخفاض الأسعار بالمقارنة بالفترة التي سبقت قرار خفض الرسوم الجمركية، لكن القائمين على الحملة يقولون إن الأسعار ما زالت بحاجة لأن تنخفض أكثر من ذلك.

والجدير بالذكر أن مبيعات السيارات قد انخفضت إلى 42 بالمئة على أساس شهري في يناير إلى 11 الفا و460 سيارة بعد أن كان 19 ألفا و804 سيارات في ديسمبر، وفقا لبيانات من مجلس معلومات تسويق السيارات (أميك).

كما ارتفعت مبيعات يناير 10.8 بالمئة على أساس سنوي، لكن ذلك أقل بكثير من متوسط زيادة شهرية على أساس سنوي بلغت 39.3 بالمئة من 2017 إلى 2018.

وكان عدد السيارات المرخصة قد ارتفع 50 بالمئة إلى 9.9 مليون سيارة من عام 2012 إلى 2017، لكن الزيادة تباطأت بعد عام 2016، وفقا للجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء.

وفي السياق ذاته تسعى الحكومة لتعزيز قطاع السيارات في مصر، حيث أصدرت العام الماضي قرارا بألا تقل نسبة المكونات المصنعة محليا في السيارات المجمعة في مصر عن 46 بالمئة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*
*
*