auhv

قطعوا رأس سفيره فدمر بلدانهم.. لُقب بخلفية الإله لانتصاراته المتلاحقة.. "جنكيز خان" وسر تعيينه لمقاتل عدوه؟

1574 مشاهد

تيموجين: " أنا عقاب الله المرسل، ولم يكن الرب ليرسلإليكم هذا العذاب مالم تكونوا ارتكبتوا ذنوبًا جسيمة"
 
أمر بعقوبات الموت للمخالفين، لاحقته تنبؤات قومه حتى صار قائدهم الأعظم، وأسس أكبر الإمبراطوريات التي شهدها التاريخ، وهي الإمبراطورية
المغولية، وحد قبائل شمال شرق آسيا بعدما تخلص من قادتهم، وُصفت معاركه بالمعارك  الدموية وذلك لأتباعه الطرق الوحشية والسادية.
 خاض معاركه مع القبائل المغولية، فحقق انتصارات عدة،  قدّم  له الزعماء  الولاء والطاعة،  لهذا السبب اُطلق عليه "جنكيز خان" والذي يعني "الحاكم العالمي"، لم يكن لذلك اللقب دلالات عسكرية وسياسية فحسب، بل كانت له دلالات روحية إذ تم اعتبار جنكيز خان خليفة الإله في الأرض، يُقدر عدد ضحايا بنحو 40 مليون قتيل. 
 
وُلِد "جنكيز خان" في عام 1162 تقريبًا،  في شمال وسط منغوليا قرابة،  سُمى "تيموجين"،وجاء اسمه نسبة إلى قائد التتار الذي انتصر عليه،  قًتل والده بالسم  على يد أعدائه، و حينها تولى جنكيز خان تمام الحكم في القبيلة بعد والده، وحينها كان جنكيز خان مازال صغيرًا، لهذا لم تقبل القبيلة بذلك وطُرد هو وعائلته، ومن هنا بدأ فصل جديد في حياة تيموجين، وازدادت عليه أعباء الحياة، ويُذكر أنه  قتل أخيه بعد خلاف على غنائم صيد ليثبت تيموجين بذلك قوته ويفرض نفسه رئيسًا للعائلة.
اُسر "جنكيز خان" على يد قبيلة يُطلق عليها  "التايجست"، وذلك عندما كان في العشرين من عمره، واستطاع الفرار منهم، ولكنه لم يترك حقه فقرر إخضاع كل القبائل لتكون تحت حكمه وسيطرته،  فحشد  جيشًا بلغ قوامه 20,000، وذلك بالتعاون مع بعض الحلفاء وإخوته، واستطاع أن يشن هجماته وانهى الصرعات  القبلية، وجعلهم تحت إمرته.
Related image
برع "تيموجين" في  التكتيكات العسكرية، اتسم بالشراسة والوحشية في القتال، وثأر لمقتل والده بقتله أعداد هائلة من قاتلي  ابيه من جانب التتار، أشاد الكثير بعقليته العسكرية التي استطاعت أن تخضع أعدائه والقبائل المتفرقة تحت حكمه ليؤسس امبراطوريته، اعتمد معايير الولاء والكفاءة لاختيار القائدين والاتباع تحت حكمه، خاض العديد من الهجمات والحروب  ليشمل  آسيا الوسطى، وهي " إيران وأفغانستان وجنوب روسيا"، واستطاع أن يغزو  بجيوشه  قبائل شرق وأواسط آسيا، واخضعهم ليكونوا  تحت إمرته. 
 استطاع أن يغزو مملكة تشي تشيا والتي كانت تضم التانغت والتبتيين، إلى جانب مملكة جين التي  توجد  شمال الصين، وسيطر على مواردهم،  وطمح إلى التوسع  شمالًا وشرقا،  وجعل امبراطوريته  تمتد غربًا، أي  نحو البلاد الإسلامية، لهذا قام بارسال البعثات  الدبلوماسية، ليدخل البلاد بسلام مقابل أن يخضعوا له. 
حقائق ومعلومات مذهلة قد لا تعرفها عن جنكيز خان - دخلك بتعرف؟
وقوبلت  بعثات برفض وقتل سفيره، مع إرسال رأس السفير إليه، لهذا حشد جيوشه  وانتقد من الخوارزميين، فعدم البلاد ودمر ما فيها، أحد  قادته العسكريين كان مقاتلًا في جيش عدوّه وتمكّن من رمي حصان جنكيز خان بسهم نافذ، فأُعجِب جنكيز خان بقدرة هذا المقاتل ولقّبه بالـ "سهم" وعيّنه قائدًا في جيشه،  عدد ضحايا جنكيز خان ب 40 مليون قتيل من خلال معاركه الدموية
استمرت الإمبراطورية المغولية بقيادة جنكيز خان بالتوسع حتى بسطت سيطرتها على آسيا الوسطى، وبعد وفاة جنكيز خان استمر توسّع الإمبراطورية المغولية ووصل إلى فيينا ولم يستمر حينها التوسع باتجاه أوروبا بسبب وفاة القائد المغولي أوجيدي آنذاك.
في عام 1227 توفي الإمبراطور المغولي جنكيز خان ودُفن في مكانٍ مجهول، ولكن يرجّح البعض أنه دُفن بالقرب من مكان ولادته في جبال منغوليا الشمالية قرب نهر أونون. وقد قيل أنّ رجال جنكيز خان أثناء جنازته كانوا يقتلون كل من يصادفونه في طريقهم حتى يبقى مكان دفنه مجهولًا.

إعلانات

إعلانات