auhv

قتلتهم ملابسهم.. أغرب القصص الحقيقية

1580 مشاهد

تتسع كلمة "غريب" لتحمل بداخلها الكثير من التفسيرات، فهي لا تقتصر على عادات أو حدث أو مجرد ابتكار أو اختراع، أو حدث يعجز العقل عن توضيحه وتفسيره، لتجد أن كلمة غريب يمكن أن تتضمن حوادث الموت عجيبة أو خطأ ما صغير قد يةودي بحياتك لتنال بعد ذلك عن قصتك أنها طريقة "موت غريبة"، وهذا ما حدث في بعض الحالات الجاري عرضها.

وهنا الأمر قد يكون غريبًا لأن حالات الموت حدثت بسبب الملابس، ولكنها تختلف تمامًا عن القرن التاسع عشر الذي شهد صناعة الزرنيخ و القبعات ذات المواد المميتة وغيرها.

تأتي أولى حوادث الموت بسبب الاختناق عن طريق منشر الملابس:

صُنفت هذه كأغرب حالات الموت التى أودت بحياة صاحبها،  حيث تم العثور على بريان ديبلدج، متوفيًا بمنزله  عام 2011، وُجد مختنقًا من قبل منشر الملابس، فيبدو انه تعثر في الكرسي وسقط الى الوراء، وظلت رأسه ورقبته محاصرين بين درجات منشر الملابس، الذي سقط على رأسه، وقد ذكرت السلطات أنه كافح من أجل تحرير نفسه، وأيضًا كانت الملابس المُعلقة عليه مازالت رطبة، والتي أضافت وزنا إضافيا للرأس والرقبة، مما أدى إلى موته بالاختناق.

الحالة الثانية توفيت صاحبتها نتيجة غرق فستان الزفاف:

أرادت "ماريا بانتزابولوس" أن تلتقط بعض الصور لها وهي مرتدية فستان الزفاف، فقد أصبح ذلك رائجًا على مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرًا، فقررت التقاط الصور في مياه في شلالات راودن (Rawdon Falls) في كيبيك (Quebec)، لم تكن تعلم بوجود تيارات قوية، فطلبت من مصورها التقاط صور لها وهي تسبح بالفستان، ولكن أصبح الفستان ثقيل جدًا بعد أن امتصت طبقاته المياه، وبدأ التيار بسحبها بسرعة، وكانت محاولات مصورها لإنقاذها غير مجدية، وقد تم العثور على جثتها في اتجاه المصب بعد ساعتين.

 

أما عن الحالة الثالثة والرابعة، فهما متقاربتان لأقصى حد وذلك لأن الضحايا ذهبوا نتيجة اشتعال النيران فيهم.

موضوع يهمك
?
رسميا.. الكاف يؤجل لقاء الزمالك والرجاء المغربي لـ31 أكتوبر الجاري

 رسميا.. الكاف يؤجل لقاء الزمالك والرجاء المغربي لـ31 أكتوبر الجاري

ثوب نوم قابل للاشتعال، ولا تزال هذه القصة هي الأغرب على الاطلاق

في نهايات  1951 ، كانت الضحية "ماري ريسر " في فلوريدا  تناولن المهدئ الخاص بها وأشعلت سيجارة وبعد قليل اشتعلت فيها النيران، وكل ما تم العثور عليه كان واحدا من قدميها، وقطعة من جمجمتها وأجزاء صغيرة من جسمها، و الكثيرون يظنون أن الحريق كان حادثًا، حيث احرقت السيجارة ثوب النوم واشتعلت دهون جسمها؛ مما تسبب في تدميرها على الفور، ولكن كانت توجد كومة من الصحف بالقرب من الجسم سليمة ولم تحترق، لذلك لا تزال هناك أسئلة حول هذه القضية حتى بعد نصف قرن

رداء حمام قابل للاشتعال

في صباح فبراير البارد في عام 2009، كانت إيفلين روجوف البالغة من العمر 81 عامًا ترتدى رداء الحمام الشانيل “chenille” الخاص بها عندما كانت تتجه إلى الموقد كي تشعله، وما إن أشعلته حتى اشتعلت النار في الرداء؛ وذلك بسبب قابليته للاشتعال، وسرعان ما انتشرت النيران في الغرفة وبزوجها أيضًا الذي كان يحاول اطفائها، حتى دخلت ابنتهما وحاولت إطفائهم بالماء إلى أن أتت الإسعاف، وقد عانت ايفلين من حروق من الدرجة الثالثة في أكثر من 30 في المائة من جسدها، وقد توفي زوجها بسبب أزمة قلبية بعد عدة أشهر، وقد قامت الشركة المصنعة (Blair Corporation) بسحب كل الملابس من السوق، وقد تم ادانتها بالتسبب في موت تسعة أخرين بسبب تلك الملابس المميتة.

وعن الحالة الخامسة كانت موضة القرن التاسع سبب في حدوث أكثر من حالة وفاة!!!

الكرينولين (Crinolines)

كان الكرينولين شائعًا في القرنين التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، فقد كان بديلاً عن ارتداء التنورات السميكة، وكان تصميمه يشبه القفص؛ مما يجعل التنانير تبدو عملاقة، ولكنها تسببت فيما يقرب من 3000 حالة وفاة، بسبب تعثر العجلات بها مما يؤدي إلى سحبها وجرها في الطرقات، والأخطر من ذلك هو قابليتها للاشتعال الشديد بسرعة، فالعديد من النساء احترقوا أحياء عندما اشتعلت النيران بسبب تلك التنورات، من بينهم إيما موسون البالغة من العمر 16 عاما، التي أُحرقت حتى الموت عندما سقط الفحم من موقد مطبخها على فستانها.

 

وقد تكون الحالتين الأخيرتين متقاربتين إلى حدما، وإن كانت غير معقولى بعض الشئ، ولا يزال الجدل حولهما قائم.

جبل الملابس

في عام 2009 في أسبانيا، قد عانى زوجان من متلازمة ديوجانس (Diogenes syndrome)؛ والتي بحسب ما ورد عن المصادر أنهم  كانوا مصابين بالإهمال الشديد وحب امتلاك الملابس، إلا أن تسبب الوزن الهائل من الملابس التي كانوا يمتلكونها تسبب في سقوط الأرض من تحته و انهيار منزلهم ووفاة الرجل وزوجته وابنتهم البالغة من العمر 12 عاما، وهماك الكثير يشككون حول حقيقة هذا الأمر و مدى مصداقية الحادث .

الاختناق بالملابس

كان دراكو مُشرع قانوني إغريقي؛ فهو أول من وضع قانونا مكتوبا يتم تنفيذه من قبل المحكمة اليونانية، وكانت قوانينه صارمة للغاية، فقد جعل الموت عقاب للعديد من الجرائم، وعلى الرغم من ذلك كان يتمتع بشعبية كبيرة بين الناس، ولكن أثناء تكريمه على إنجازاته، بدأ حشد كبير من مؤيديه برمي القبعات والعباءات والقمصان على رأسه، وكانت هذه طريقة لإظهار الامتنان والتقدير خلال تلك الفترة الزمنية، وفي النهاية، كانت كتلة الملابس والقبعات التي أُلقيت عليه كافية لخنقه حتى الموت.

 

 

إعلانات

إعلانات