auhv

في يومها العالمي "العصا البيضاء" رمز استقلال المكفوفين

1589 مشاهد

من أجل مراعاة الاختلاف والاعتراف بحقوقهم، أطلق أعضاء المجلس العالمي لرعاية المكفوفين يوم "العصا البيضاء" والتي أصبحت بمثابة رمز وبوصلة توجههم، وتعود بداية جعل يوم 15 أكتوبر إلى اجتماع فبراير الذي عُقد عام 1980 في باريس من أجل الاعتراف بحقوقهم في الانضمام لسوق العمل و الانتاج.

وعام تلو عام أصبح يوم 15 أكتوبر هو اليوم العالمي للاحتفال بأصحاب "العصا البيضا"، والتي يرى البعض أنها رمز استقلال المكوفين، لأنها بوصلتهم التي تساعدهم على الاعتماد على أنفسهم، وتساندهم في التحرك بحرية دون اللجوء إلى أشخاص آخرين من أجل التحرك.

ويأتي هذا اليوم ليليقي أضواء على المعاناة التي يواجهها المكفوفوفون، أو العزل الاجتماعي و درجات التهميش التي يتعرضون لها، ولذلك انطلقت مناشدات تنادى بضرورة دمجهم والتعامل معهم على أساس الكفاءة ولا شئ غير ذلك، فكثيرًا ما يتم التعامل ما يعتقد أن فقدان البصر عائق لا يمكن تجاوزه ولكن هناك العديد من الأمثلة التي استطاعت أن تنفي هذا الفكر.

كما جاء هذا اليوم ليدعم نشر الوعي بحقوق المكفوفين، ومناقشة العزل الاجتماعي الذي يتعرضون إليه، وأصبح  البعض يدعم رسالة اتباع قواعد التعامل مع المكفوفين، وتقديم المساعدة لهم في الطريق أو المرافق العامة ولتشجيعهم على الانخراط بشكل أوسع بالمجتمع، ولذلك كان الاحتفال بهذا اليوم ضرورة لبث التوعية والتثقيف وإرشاد المواطنين بكيفية مساعدة الكفيف في عبور الشوارع.

 ويأتي الحدث خلف الاحتفال  اليوم العالمي لأصحاب العصا البيضاء ، بعد ما أوصى الأعضاء الفخريون في المجلس الذي تم  في شهر فبراير من عام 1980م بباريس، أن يكون ذلك اليوم من كل عام يوما للمكفوفين، ويرمز لهذا اليوم بيوم العصا البيضاء ، وقد بدأ استخدام العصا البيضاء عام 1931، وهي رمز استقلالية المكفوفين، وأصبحت العصا البيضاء اعترافا صريحا بقدرة الكفيف على العمل والإنتاج المنفرد والاعتماد على النفس.

و يُذكر أن هناك جمعيات تنظم  كورسات على استخدام العصا البيضاء ؛ لتمكين الكفيف على إدارة أموره الحياتية بشكل يومي دون الاعتماد على أحد، فلابد أن يكون المجتمع يبصر أهمية العصا البيضاء للمكفوفين لأن المجتمع ليس لديه الوعي والمعرفة الكاملة عن العصا البيضاء فهي عين الكفيف.

كما يوجد أيضًا تنسيق على مستوى الجمعيات الأهلية التي تقدم خدمات للمكفوفين، والتدريب على العصا البيضاء بشكل أكبر، مشددة على ضرورة دور الإعلام للتوعية ب العصا البيضاء وأهميتها للمكفوفين عن طريق فقرات إعلانية بالتليفزيون تكون مختصرة وشارحة معاني أهميتها بالنسبة للكفيف،  بالإضافة إلى وجود دعوات  لجميع المؤسسات من أجل دمج فاقد البصر في المجتمع.

وتوجد مواثيق دولية  تحدثت عن حقوق ذوي الإعاقة والتي تتضمن المكفوفين، فالعهد الدولي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية تحدثت عن حقوق ذوي الإعاقة بشكل عام، فيما يخص للقوانين المنظمة لحقوق العمل الخاصة وحقوق ذوى الإعاقة من ضمنهم المكفوفين.

إعلانات

إعلانات