في ذكري ميلادها الـ 53.. تحولت من «طارق» إلي «حنان الطويل».. أبرز محطات في حياة «ميس إنشراح»

حنان الطويل
حنان الطويل

عرف الجمهور الفنانة «حنان الطويل» من خلال أدوار مميزة غالبيتها كانت كوميدية ولكن رحيلها المفاجئ عن عمر 38 عاماً أثار الكثير من الشائعات والأقاويل.

أبرز الأدوار التي قدمتها حنان الطويل كان دور "ميس انشراح" في فيلم "الناظر" ودور "كوريا" في فيلم "عسكر في المعسكر" ورغم قصر أدوراها ورحيلها المبكر إلا أنها بقيت في ذاكرة الجمهور.

نتيجة بحث الصور عن حنان الطويل

ممثلة مصرية، من مواليد عام 1966، عاشت باسم "طارق"، و المولودة في 12 فبراير من عام 1966، في ظل ظروف أكثر صعوبة، حيث كانت دائما تشعر أنها غريبة في عالم الرجال وعندما كان يراها الناس يشعرون نحوها بالشفقة لأنها حسب مظهرها تبدو رجلا، لكن تسيطر علي تصرفاتها و سلوكياتها الأنثوية سواء في أسلوب الحديث أو حركاتها أثناء المحادثة لدرجة أنها كانت تربي شعرها مثل الفتيات و تميل إلي إستعمال أدوات "المكياج" مثلهن، ما جعل الناس في حيرة من أمرها.

نتيجة بحث الصور عن حنان الطويل في فيلم عايز حقي

تعرض طارق للتهميش من طرف المجتمع الذي كان يعيش فيه فلم يتقبلها أحد، فقرر خلال رحلات سفره الكثيرة للدول العربية، أن يجري عملية في إحداها ليتحول بعدها إلى النجمة السينمائية المشهورة حنان الطويل

عادت "حنان" بشكلها الجديد لأسرتها التي احتضنتها ولم تغضب من قرارها، لعله بسبب معرفتهم بمعاناتها الطويلة في إنكار جسدها كرجل 

نتيجة بحث الصور عن حنان الطويل

بدأت المطربة "حنان الطويل"، بتحقيق حلمها بإنضمامها لإحدى فرق الفنون الاستعراضية، الذي أهلها للعمل والالتحاق بنقابة المهن الموسيقية، بعد نجاحها في كافة تجارب الأداء، بسبب مساحة صوتها الواسعة التي استطاعت تسخيره في أداء كل الطبقات. 

ورغم نجاحها كمطربة إلا أنها دخلت في مجال عالم السينما، وذلك في عام 1999 عندما أدت مشهد وحيد في فيلم "عبود على الحدود"، كإحدى زبائن الكوافير،

نتيجة بحث الصور عن حنان الطويل مع احمد حلمي

بعد فيلم عاوز حقي، والذي يعتبر هو أخر أعمالها تعرضت النجمة حنان لفترة من الإكتئاب ورفضت أن تتحدث مع أحد، حتي وفاتها المنية يوم 1 ديسمبر من عام 2004، ولم يكن وفاتها النهاية علي عكس الضجة التي أحدثتها بعد الوفاة، فتضاربت الأقاويل، والروايات حول موتها، حيث قال البعض أنها انتحرت بسبب الإكتئاب الذي أصابها، والذي يصيب المتحولين جنسيًا بشكل كبير، فيما قال البعض أنه بسبب صدمات الكهرباء المستخدمة في علاجها، ما تسبب لها في شلل في المخ، أما الرواية الأكثر انتشارًا فهي موتها بشكل طبيعي إثر أزمة نفسية.

قامت النقابة تحت إشراف نقيب الممثلين في ذلك الوقت "أشرف زكي"، بالإشراف على تسليم جثتها و دفنها.

احصائيات كورونا في مصر

اترك تعليقاً