auhv

فتوة.. بتاء التأنيث.. عزيزة الفحل.. فتوة المغربلين ومقالب الإنجليز

1812 مشاهد

يبدو أن "الفتونة" لم تكن للرجال فقط، بل وُجد عدد من السيدات اللاتى اقتنصن الفرصة ليصبحن فتوات، وانطلقت اسماء عدة مثل  "عزيزة الفحلة"، "فتوة" حي المغربلين في الإسكندرية، و"سكسكة"، "فتوة الجيزة، وغيرهن من نساء فتوات. 

"عزيزة الفحل "...

عزيزة الفحلة

عزيزة الفحل، واسمها الحقيقي " صبحة إبراهيم على عيسى الغندور" وتعتبر أكثر فتوات المغربلين شهرة، تزوجت ابن عمها المقيم بـ"باب الخلق"،  وأنجبت ابنتها نبوية ثم طلقت من زوجها "حسين" فتركت "الفحلة" باب الخلق وانتقلت إلى المغربلين، ومن ثم أجرت  عزيزة  محلًا صغيرًا فى المغربلين، ثم تزوجت من الحاج" محمد" ورُزقت بأطفال أخرين، وشفت طريقها في عالم الفتونة.

تأثر المليجي وشخصيتها...

محمود المليجى- انفراد

تربي محمود المليجي في المكان الذي كانت به عزيزه وكان شديد الإعجاب بشخصيتها التى تفردت به ، وذكر في إحدى لقاءاته أنه كان يتعلم منها أصول الفتونة وهي سر شخصيات التى يؤديها في مختلف الأفلام التي يتطلب منه القيام بدور الفتوة، وتحدث عن خناقة عزيزة الفحلة مع الراجل التركى فى التبانة  فى برنامج أوتوجراف".

"ست ب 100 راجل"...

يُذكر عنها أنها كانت تنصف المظلوم وتقف بجانب الضعيف، وتحدث عنها "محمد السمرى  الفحل "حفيدها، بأن جدته كانت ارد حق المستضعفين، وأشار أنها  كانت تجمع الشباب يوميا بالحارة لتعلمهم رفع الأثقال، ومنهم مختار حسين الذى أخذ بطولة العالم، كما أضاف  أيضًا أن  أى فتوة أخر بجب عليه تأدية التحية لها. 

كان لدى " عزيزة الفحل" عدد لا بأس به من المحلات و الأكشاك، بالإضافة إلى  قهوة كانت تمتلكها، وأُطلق عليها قهوة الفحل للفلاحين، و عربيات تقوم الأحصنة بسحبها، ويعمل لحسابها أكثر من 40  رجلًا.  

عزيزه الفحله أشهر فتوه في مصر أدبت الإنجليز علي طريقتها الخاصة وسر ...

وكان لعزيزة مواقف أشاد الكثيرون بها لوطنيتها وشهامتها، التى جعلت منها رمزًا بطوليًا في أعين الجميع،  وحس فكاهى لا مثيل له، وذُكرت مواقف رغم جديتها إلا أن شخصية عزيزة التلقائية كانت تخفف من حدتها ومن هنا وجب الإشارة لموقف "دخولها المحكمة بظهرها". 

عزيزة الفحل- انفراد

  خفة الدم وقت الجد ...

  فعندما  تعددت خلافاتها ومشاكلها، قال لها القاضي بأنه لا يريد رؤيتها مجددًا،  "مشوفش وشك تانى"، وفي خلاف أخر ذهبت إلى المحكمة، ولكن بظهرها!  وحينما سألها القاضي " داخلة بضهرك ليه؟"،  كانت إجابتها كالتالى:" مش أنت قولتلى مشوفش وشك تانى دخلت لك بضهرى"،

 وتسببت في نوبة من الضحك الهستيري للحاضرين وللقاضي وافرج  عنها. 

 

حيل للإنجليز بحمام السيدات..

 

عُرف عنها أنها  شديده الغيرة علي بلدها وعلي سيدات منطقتها، وانزلت بالانجليز أرضًا عندما علمت بمهاجمهتم  للحمامات العامة  للسيدات، وهي من الأساس كانت معادية للاستعمار الانجليزى، فأعدت أكمنة لتعليمهم درسًا أبديًا، ودبرت خدعة لهم  فجمعت رجالها  داخل الحمام وانتظرت هي على باب الحمام، وبرؤيتها الإنجليز   أشارت لهم بيدها مرحبة لهم بالدخول، وعندما وقعوا بالفخ ابرحتهم عزيزة ضربًا.  

"ست دمها حامى".. 

وتتعدد المواقف التى يذكرها أحفادها لها، فأشاروا إلى حيل كثيرة دبرتها ضد الانجليز، وتأديبها للأتراك، فكانت دائما في تحدي للانجليز فكانت تخبئ الشوم والعصيان  داخل نعش كما لو كانوا فى جنازة متوفى،  ويرفعون النعش على أكتافهم و يرفعون أصابعهم ويرددون "لا اله الا الله "، فيظن  الإنجليز وقتها أنها جنازة بالفعل، وعندما يتم السماح لهم بالمرور يتركوا النعش ويستخرجوا العصيان وتهجم على الإنجليز بالضرب هي ورجالها. 

وذكر أحفادها أنها رأت الأتراك  يضربون كل مصري يمر قائلين :

" فلاح خرسيس "،فأزعجها هذا كثيرًا  وهجمت عليهم بالضرب هي ورجالها، فيقال عنها أنها  كانت مشهورة بالضرب بالروسية وترافقها  دائمًا عصاها المدببة، وذكر الحاج صلاح الدين صالح، جد الفنان الراحل عبدالله محمود، سابقًا "أن الحاجة عزيزة الفحل كانت تعطى كل محتاج ولا تنهر ضعيفًا، ولم يكن لشجاعتها مثيل وتحمل عصا مدببة تضرب بها فى المعارك وكانت ست بـ 100 راجل".

Link Button

إعلانات

إعلانات