عودة الروح.. روح العاشق

عودة الروح

حسيت أني محتاجه أروح المكان اللي كتبنا فيه أنا وعلي حكايات كتير عن حبنا،  وأنا رايحه الشقة كنت حاسه أني بودعها ، أني لآخر مره هحضن ذكريات بينا، علي غيابه طال وأنا تعبت مش عارفه ممكن أعمل أيه ، يمكن أحساس يأس أو هروب مش عارفه الأكيد أني محتاجه أبدأ من جديد .

 جاتلي فكرة أنا وعلي كنا بنسجل بكاميرته ذكرياتنا ، هسجله يمكن يرجع ويروح يشوفها ، يمكن ساعتها ميلومنيش علي أي قرار خدته . بمطر نازل من عيوني أخدت الكاميرا وسجلت رسالتي لعلي .

حبيبي هنا من متاهة أحي بداخلها اراسلك ، قد قررت الفراق وأنا قررت الضياع ، ذهبت لهذا البيت القديم الذي كان يجمعني بك حتي اجد فيه عطرك هنا كل الأشياء تحدثني عنك.

 هذه الوسادة التي جمعتني بك كثيرا حين كنت أعانقك أرها الآن تنذوي بركنة رافضة أنا تحي بعدك، مرئاتي أنظر عليها فلا تظهر صورتي بلا تحولت لشريط سينمائي يعرض صورتك حينما كنت تهذب ذقنك وأنا أتيك من خلفك معانقة هامسة بأبيات عشق قد أرتجلتها من أجلك، كل حوائط بيتنا صارت رسومات تحكي قصة عاشقين من زمن مضي لم يعد، أنتظر قليلا هناك طارق بالباب أظنه أنت وستعود!! لا لم تأتي تعلم أني أنتظرك ولم تأتي كنت أهرول في السابق حينما تطرق بابي فأفتح فأجدك باسما تحملني كملكه بين يدك وتعانقني وتقبلني وتراقصني.

 طال فراقك وطال إنتظاري أين أنت لما طال غيابك ألم تشتاق لملكة الصغيرة، هذه رسالتي الأخيرة أستعود أما ستفتقدتي أخاف حين أجدك لا تجدني .

اترك تعليقاً