عاجل عاجل.. ميليشيات الحوثي تعلن استهداف مطار أبها السعودي بطائرة مسيرة

×
الرئيسية الشارع المصري الرياضة حوادث أخبار العالم توب بيزنس فن وثقافة منوعات سياحة وطيران تقارير وتحقيقات توك شو الصحة فيديو إنفوجراف خدمات صحافة المواطن فلاش باك عاجل المرأة
على طريقة القذافى.. أردوغان يخبئ ثروته في خزائن فولاذية تشبه البنوك
أردوغان يخزن ثروته على طريقة القذافي

كتب: محمد هشام

في الوقت الذي يعيش الاقتصاد التركي أسوأ فتراته منذ سنوات، بعدما هبطت الليرة لمستويات قياسية، وارتفعت معدلات البطالة، خاصة بين الشباب، وتحقيق معدلات نمو هى الأدنى خلال حقبة النظام الحالي، يواصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تحقيق مصالحه الخاصة وتكوين ثرواته دون الاكتراث بمصير الشعب الذي يرفض أكثر من نصفه السياسات التي يسير عليها النظام الحالي.

تركيا التي دخلت في صراعات شرقا وغربا خلال السنوات الأخيرة، في ظل الأطماع الأردوغانية في الاستحواذ على ثروات الدول، ونهب ما يمكن نهبه، وإقحام الجنود والقوات التركية في حروب لا يد لهم بها، وفقط لرغبة الرئيس الحالي في تحقيق مصالحه الخاصة، وتحقيق أحلامه التي ولى عليها الزمن.

 

أردوغان يحاكي القذافي

الرئيس التركي أصبح مؤخرا يحاكي الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي بعدما أقدم على تخزين ثروته التي جمعها طيلة السنوات الماضية، في خزائن فولاذية، وفقا لتقرير نشره موقع سويدي، نقلا عن مطلعون على الشأن الداخلي لأردوغان.

فالرئيس الليبي الراحل، والذي كان أحد أصدقاء أردوغان، قبل أن يخونه الأخير في أيامه الأخيرة، لجأ إلى تخزين ثرواته في أماكن تحت الأرض، داخل خزائن فولاذية، اكتشف بعضها في أعقاب رحيله عن الحياة، في الوقت الذي لم يكتشف البعض الآخر، حتى يومنا هذا.

أردوغان اتخذ من الفكرة التي نفذها القذافي وسيلة لوضع امواله التي جمعها من هنا وهناك، والتي من ضمنها الأموال التي حصل عليها من القذافي قبل رحيله، حيث أكد نجل الرئيس الليبي الراحل قذاف الدم، أن والده أعطى أردوغان وحزبه أكثر من 30 مليار دولار أمريكي.

 

أردوغان يضع أمواله في خزائن فولاذية

كشف موقع "نورديك مونيتور" السويدي، نقلًا عن مصدرين مطلعين، عن أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يخبئ ثروته النقدية وممتلكاته من الذهب في مكان سري عبارة عن خزائن فولاذية تشبه خزائن البنوك كان قد صنعها خصيصًا في القصر الخاص به هو وعائلته في إسطنبول.

ووفقًا لشاهد كان قد اطلع على الخزائن، حيث تمت دعوته لحضور حدث نظمه أردوغان في منزله في عام 2011، وتحدث للموقع دون الكشف عن هويته، إنه بينما كان يتوجه إلى مكان لإقامة صلاة العشاء بمرافقة إحدى الخادمات، توجه بالخطأ إلى الطابق السفلي، حيث رأى أقبية بحجم الغرفة كانت أبوابها لا تزال مغطاة بأغطية بلاستيكية واقية.

 

خزائن شبيه بخزائن البنوك

الشاهد الذي فر من تركيا هربًا من حملة قمع ضد منتقدي الحكومة، وصف أبواب الخزائن الفولاذية بأنها تشبه خزائن البنوك التي يمكن فتحها بإدارة عجلة مقفلة من الخارج، قائلًا: "رأيت عجلات معلقة على الأبواب تشبه عجلة قيادة سفينة".

وأضاف: "أعتقد أن الخادمات ارتكبن خطأ عندما كن يوجهنني إلى مكان يمكنني أن أصلي فيه وأخذنني بطريق الخطأ عبر القبو، لأنه عندما لاحظ الحراس، تم نقلي على الفور للخروج من هناك".

 

ما مدى صدق الرواية ؟

أشار الموقع السويدي إلى أن رواية الشاهد تتوافق مع تسجيل صوتي لأردوغان عام 2013 سُمع خلاله وهو يأمر ابنه في حالة ذعر بالتخلص من الأموال النقدية في منزله خوفًا من تفتيش الشرطة لمنازله، وسط حملة اعتقالات واسعة النطاق كجزء من التحقيقات في قضايا فساد.

وفي السياق ذاته، قال شاهد آخر تحدث أيضًا دون الكشف عن هويته للموقع، إن الخزائن تم تصنيعها وتسليمها من قبل شركات متعددة، وأن العمل النهائي تم بواسطة رجل أعمال من ديار بكر مضيفة "الخزائن مصممة بحيث يمكنها رفع الأحمال الثقيلة داخلها وخارجها، واصفًا القبو بأنه كالممر الذي يمكن أن تتوقف فيه السيارات أو الشاحنات لتحميل وتفريغ النقود، ويتم نقلها على منصات نقالة.

ولفت الشاهد الآخر إلى أنه لم يُسمح إلا لعدد قليل من الحراس الموالين تمامًا لأردوغان بالجلوس بالقرب من الفيلا الذي تم تركيب الخزائن بها.

 

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يواصل تكوين الثروات ووضعها في خزائن تتسع لشاحنات، في الوقت الذي يعاني الكثير من الأتراك الجوع والفقر، ويتراجع الاقتصاد بشكل كبير.


موضوعات متعلقة: