علماء مصريين ينجحوا في تحويل النيكوتين إلى مركبات مضادة للبكتيريا

علماء مصريين ينجحوا في تحويل النيكوتين إلى مركبات مضادة للبكتيريا

النيكوتين المتسخدم في صناعة السجائر وصناعة الدخان يعتبرمركب عضوي شبه قلوي وسام. يوجد في الطبيعة في جميع أجزاء نبات التبغ، مع تركيز أكبر في الأوراق على شكل سيترات أو مالات

يسبب النيكوتين ارتفاع ضغط الدم، ودائما ما يرتبط اسمه بالوفيات الناجمة عن مشكلات القلب والأوعية الدموية، وفي ضوء ذلك قام المركز القومي للبحوث بإجراء العديد من البحوث العلمية، وتم بذل جهود عديدة للتخلص من الأضرار السمية لهذا المركب الكيميائي والحصول على العديد من المركبات الكيميائية المحضرة حديثا والمتوقع أن تكون ذات نفع للبشرية.

ولتحويل هذا المركب الضار بيولوجيا وصحيا على جميع بني البشر إلى مركبات كيميائية جديدة ذات نفع قام فريق بحثي بالمركز القومي للبحوث، تحت إشراف الدكتور جابر عثمان، الأستاذ بالمركز، ومجموعته البحثية من خلال بعض المجهودات المعملية بتحويل النيكوتين إلى الحمض المقابل له، ثم بعد ذلك تم تحويل حامض النيكوتين إلى كلوريد الحمض المقابل والذي تمت مفاعلته بعد ذلك مع ثنائي الببتيد (جلايسيل جلايسين) على هيئة استر وبعد ذلك تم الحصول على الهيدرا زيد المقابل.

وتم اعتبار هذا المركب مركبا أساسيا ليكون موضوع البحث حيث تم إجراء العديد من التفاعلات الكيميائية على هذا الحامض بهدف دراسته كخطوة بادئة نحو امكانية تحويله كمضاد حيوي جديد باستخدام الأحماض الأمينية والببتيدات وبالفعل تم تحضير سبعة مركبات ببتيدية جديدة مرتبطة برباط كيميائي مع حمض النيكوتين ثم تمت دراسة المركبات المحضرة حديثا كمضادات للفطريات والبكتريا المختلفة وتم تأكيد الافتراض المبدئي لفكرة البحث.
 

اترك تعليقاً