auhv

عقوبات جديدة وحظر لتوريد وبيع الأسلحة ضمن مشروع امريكي ضد إيران في مجلس الأمن

1615 مشاهد

ضمن خططها الانتقامية من ايران، وكبح جماح الطموح الفارسي في المنطقة ، تقدمت الإدارة الأمريكية اليوم الاثنين بمشروع قرار شمل سلسلة من القرارات والإجراءات التي تزيد العبء على الجانب الايراني .

ويشمل المشروع الأمريكي عقوبات قاسية على طهران والتي ياتي في مقدمتها منع جميع الدول الأعضاء توريد أو بيع الأسلحة مع إيران، وتفتيش جميع البضائع التجارية القادمة أو المتجهة للأراضي الإيرانية، بما يتفق مع القانون الدولي الساري، على أن تقوم الدول الأعضاء بمصادرة أي سفينة إيرانية والتخلص منها، إذا كانت السفينة ضالعة في أنشطة محظورة دوليا، وتجميد الأموال والأصول التي تدعم الأنشطة الإيرانية المحظورة.

وتأتي المسودة الأمريكية التي من المقرر التقدم بها بعد مناقشها تحت الفصل السابع من الميثاق، والتي يتم تدارسها حاليا بين الدول الغربية الثلاث في مجلس الأمن، بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة، وتنوي واشنطن تقديمها أولا إلى روسيا والصين، وبعد ذلك إلى أعضاء مجلس الأمن بعد الانتهاء من التفاوض مع حلفائها الدائمين فرنسا وبريطانيا.

وعلى الرغم من ترجيب اوروبي واسع بالمشروع الأمريكي، إلا أن الصعوبة تكمن في كلا من الصين وروسيا أكبر داعمين وحليفين لإيران في مجلس الأمن وهو ما يزيد من صعوبة تلك المفاوضات .

ياتي ذلك في الوقت الذي أعرب وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، عن ثقته في تمديد حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على إيران، قائلاً إن واشنطن خططت لتحقيق هذا الهدف، حيث ان بلاده أرسلت تلك المسودة إلى روسيا قبل أكثر من شهر وفقا لقناة "العربية".

بومبيو يؤكد إفشال بلاده المخططات الصينية الروسية

تطرق وزير الخارجية الأميركي إلى قرار حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على إيران، والذي ينتهي في 18 أكتوبر وفقاً لقرار مجلس الأمن 2231، قائلاً: "يمكن لروسيا أن تبيع معدات لإيران بدءاً من ذلك اليوم، حيث إنهم يبحثون عن هذه الفرصة. يمكن للصين أن تبيع الدبابات لإيران. أنا متأكد من أنهم يتطلعون لكسب المال بهذه الطريقة، إلا أننا لدينا خطة نعتقد أنها ستمنع حدوث ذلك".

وكان عدد كبير من المسؤولين الأمريكيين قد اعربوا مراراً وتكراراً عن قلقهم بشأن نهاية قرار حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على إيران، قائلين إن الولايات المتحدة ستمنع ذلك.

 

سيناريو بديل لرفض المشروع

الولايات المتحدة وضعت عدة سيناريوهات لكبح جماح ايران وفرض المزيد من العقوبات ، حيث أنه سوف تلجأ إلى تفعيل كافة العقوبات من خلال "آلية الزناد" المتضمنة في الاتفاق النووي بين القوى العالمية وإيران، إذا ما لم توافق الدول الأعضاء في مجلس الأمن على تمديد قرار حظر الأسلحة.

وتعد "آلية الزناد" هي آلية لحل النزاعات في مجلس الأمن الدولي، وتنص على أنه إذا لم تف إيران بالتزاماتها، يمكن للأطراف الأخرى في الاتفاق إعادة القضية إلى مجلس الأمن واستئناف العقوبات ضد طهران.

في الوقت الذي تصر كلا من إيران والصين وروسيا على أن الولايات المتحدة انسحبت من الاتفاق النووي ولم تعد عضواً في الاتفاق الذي يمكن أن ينشط "آلية الزناد".

أيام مرتقبة قد تشهد المزيد من العقوبات الامريكية على إيران، ومواصلة إدراة ترامب الضغط على طهران في سعيها لتقويضها خارجيا وإحداث بلبلة داخلية .

إعلانات

إعلانات