auhv

صفعة واحدة أفقدت إحدى أذنيها السمع.. طُردت من أحضان عائلتها لرغبتها في التمثيل.. "سناء جميل" وأسباب تأجيل دفنها لثلاثة أيام

1704 مشاهد

أخذ يرثي نفسه بهذه الكلمات لفراقها،  لويس جريس: "15 سنة على رحيلك يا سناء.. وما زلت أحكي لمن حولي عن عشقي لكِ، وعن عدم وفائك بالوعد، رحلتي وتركتيني وحيداً وقد كنا اتفقنا على ألا نفترق.. أعيش على أمل اللقاء يا وحيدتي".

لويس جريس يروى موقفا مع زوجته الراحلة سناء جميل حول الأذان - اليوم السابع

فتاة  يافعة تعلقت  بعالم السينما والأفلام ، وأمام  حبها لهذا المجال  خسرت الكثير وكان أولها عائلتها،  اسمها ثريا يوسف عطا الله" وُلدت عام  1930 بمركز ملوي فى المنيا،  وهي تنتمي لأسرة  قبطية مسيحية وهي عائلة صعيدية محافظة ، بدأت في تلقي مراحل  تعليمها الاساسي بمدرسة "المير دى دييه" الفرنسية الداخلية، عندما بلغت التاسعة من عمرها وذلك حتى المرحلة الثانوية ، وبعد ذلك اكتشفت مدى تعلقها بالمجال المسرحي  لهذا أرادت أن تكمل تعليمها بالمعهد العالى للفنون المسرحية ، ولكن قوبلت هذه الرغبة بالرفض من أسرتها، وكانت هذه ضمن المراحل العصيبة التي أبكت رقيقة الشاشة المصرية عندما علمت بتبرأهم  منها وفوجئت بمقاطعتهم  لها ذلك  بسبب عملها بالفن، وطُردت بعدما كشفت لشقيقها سر عملها في الفن.

فى ذكرى دفن سناء جميل.. قصة كفاح

لهذا و بحسب ما ذكرت "سناء جميل" أنها لجأت للمخرج "زكي طليمات" فساعدها على  لإقامة في بيت طالبات وضمها  لفرقة "المسرح الحديث "، وهو الذي اطلق عليها اسم " سناء جميل".

شقت الفتاة التي تنتمي إلى  الاسرة الارستقراطية وخريجة المدارس الفرنسية بالتفصيل  لتتمكن من الانفاق على نفسها،  مُشيرة إلى صعوبة هذه المرحلة التي عاشتها بعيدًا عن عائلتها وانخراطها  في دوامات  الحياة من أجل هذا العالم الذي جذبها إليه، أما عن السر الثالث هو سر فقدانها لحاسة السمع والذي تضاربت فيه الأقاويل  حول مَن المتسبب في ذلك، فالرواية الأولى  تقول  أنها فقدت  السمع  لأحد  أذنيها بسبب صفعة  الفنان "عمر الشريف" الذي وجّه لها  أثناء تأدية المشهد الأخير من فيلم "بداية ونهاية"، لتسقط "سناء" على الأرض، ويصدم الجميع بعد ذلك بأنها فقدت السمع لشدة الصفعة.

الغربة.. الشهرة.. الحب..

ورواية أخرى تقول أن المتسبب في ذلك هو  شقيقها عندما صفعها، والتي  أدت إلى فقدانها السمع بإحدى أذنيها ، وطُردت لتمسكها برغبتها.

وأما هذه الاوجاع و العقبات أهدت  الحياة سناء حميل قصة حب فاقت حدود الخيال تكاد تتجاوز قصة ليلي ومجنونها  قيس وغيرهم، حيث جاء  حب لويس  ليعوضها عن خطوات الشوك التي مرت عليها من أجل الوصول رعايتها.

كانت تخطئ في  اسمه في بداية تعارفهما وتناديه باسم  "يوسف" ،  وتعلق بها حتى أنه أراد أن يتزوج منها ولكنه اعتقد أن هذا لن يحدث لأنها مسلمة  لكثرة قولها " والنبى "، ومن هنا اتته فكرة أن يشهر اسلامه حتى يحقق الزواج المستحيل،  وبالفعل تزوجت  بدبلتين لا يتجاوز سعرهما 10 جنيهات.

وكشف "لويس" جانبُا في زواجهما والذي رفض  القس رفض  إتمام زواجهما وذلك لعدم وجود معازيم وشهود، لهذا توجه   إلى جريدة "روز اليوسف"،  التي كان يعمل بها، واستأجر 7 عربات جمع فيها 35 شخصًا من زملائه،  وأفصحت دائمًا أنها كانت ترغب في  التصالح  عائلتها، وهو ما دفعه لتعطيل دفنها لمدة أربعة أيام، أملًا في حضور أحد أفراد عائلتها ويكون بذلك قد حقق لها أمنيتها الأخيرة وهو ما لم يحدث،  الذى أراد أن يحقق رغبتها فى أن تلتقى بأحد أقاربها ولو بعد وفاتها فانتظر ثلاثة أيام قبل دفنها على أمل أن يظهر أحد أفراد أسرتها ليشارك فى تشييعها، ومع ذلك لم يأتي أحد.

خاص| أخت أحمد زكي: حياة أخي مُسجلة بصوت والدتي.. و

ويُذكر أنها  طلبت من الفنان الراحل "أحمد زكي"، أن تؤدي دورًا  في أحد أفلامه حتى ولو كان دور صغير، وهو ما دفع الفنان "أحمد زكي" لدعوتها لمشاركته في فيلم "اضحك الصورة تطلع حلوة" و"سواق الهانم".

أنور عكاشة الذى قال عنها  «ما منحته سناء للشخصية من حياة وروح فاق كل توقعاتى وتصوراتى وأنا أنسج خيوطها على الورق، فهى أضفت عليها تألقها الخاص»

إعلانات

إعلانات