سخر السحر الأسود للمشاهير.. فقتله الجن رعبًا

الحسيني الفلكي

كان العصا السحرية لمشاهير الفن والكرة وكبار رجال الأعمال، حيث سخر الجن من خلال أحد أخطر التعاويذ الخاصة «العزيمة البرهتية»، و التي تعد من أقوى و أشرس و أكثر التعاويذ شرًا و التي يقال أنها تحتوي على ثمانية و عشرون اسم من أسماء الله الحسنى بلغة يعرفها الجن جيدًا، فيجيبون إلى قائلها على الفور مطاعين له حتى لو كانت أكبر و أقوى عشيرة في الجن سوف تكون مطيعة له، و لا يعرف اللغة الصحيحة إلا أشخاص قليلون جدًا.

هذا ما فعله المشعوذ السيد الحسيني الفلكي، الساحر السيد الفلكي الذي ألقى السحر الأسود على المصريون، فمن الطبيعي جدًا أن نسمع أن هناك الكثير من المشعوذين ومن المؤكد أيضًا أن جميعًا قد سمع عن السحر الأسود، ومن أهم الأعمال التي عمل الفلكي على تحضير الجن بها:

فيلم عاد لينتقم: حاول العرب خلال طيلة السنوات الماضية أن يصدروا أفلام رعب و لكن الجمهور العربي تعامل معها على أنها شيء مضحك و تافه وغالبًا يعود هذا السبب إلى قلة الإمكانيات وضعف الحبكة الدرامية و لكن مخرج فيلم عاد لينقم حاول أن يفعل شيء مختلف، و فيلم عاد لينتقم هو فيلم مصري أصدر عام (1988) من بطولة النجم عزت العلايلي و الذي كانت تدور أحداثه حول بطل الفيلم الذي انتقل بمنزل جديد تسكنه روح طفل صغير قتل في هذا المنزل، وكان في إحدى المشاهد البطل قد لجأ إلى أحد الروحانيين من أجل أن يساعده في خروج روح هذا الطفل من المنزل و هنا قررالمخرج أن يستعين بروحاني حقيقي من أجل أن يعطي للمشهد واقعية و تم الاستعانة بأقوى روحاني في هذا الوقت، وهو السيد الحسني الفلكي و تم الاتفاق معه على أنه سوف يقول أي كلام مصتنع على أنه تعويذه لكن للأسف الفلكي خدع المخرج وألقى في هذا الفيلم  واحدة من أقوى التعويذات و هي «العزيمة البرهتية» والتي لن يقدر أي شخص على قولها بطريقة صحيحة و بالنص وخرجت عبر شاشات و لا أحد من المصرين هذا الأمر إلى اليوم لقد كشف عن هذا الأمر مؤخرًا و لكن ليس فقط هذا الشيء الغريب في حياة هذا الرجل بل أيضاً حادثة موته كانت في غاية الغرابة .

حادثة موت السيد الفلكي: كان يلجأ إلى الفلكي مشاهير السياسية و الفن من أجل بعض الأعمال السحرية حيث كان من أشهر المشعوذين في هذا الوقت، و في عام (2003) عثر على السيد حسيني الفلكي ميتًا في مكتبه و الغريب في الأمر أن كان على وجه أشد علامات الفزع و كأنه قد تعرض إلى شيء مخيف للغاية و عند التفتيش وجدو مناديل ملوثه بدماء الحيض، ومناديل أخرى ملوثه بسائل منوي وأيضًا كميات كبيرة جداً من الحليب والذي لا يمكن أن يكون من أجل استخدام طبيعي إلى جانب صور كثيرة إلى مشاهير مكتوب في خلفها طلاسم غريبة جدًا، و لم يجد الطب الشرعي أي سبب علمي مقنع إلى وفاه السيد الفلكي و إلى يومنا هذا مازالت حادثة وفاه السيد حسيني الفلكي لغز محير.

كما ترددت أقاويل أن الجاني عفريت من العفاريت التي كان يستحضرها الفلكي الحسيني لتساعده في عمله، وكانت بعض الأحراز تثير علامات استفهام عريضة لدي الناس، عثروا مثلا علي كميات كبيرة من اللبن الحليب، ومناديل ملوثة بدماء الحيض .

ومضت الأيام ولم يكن من المعقول ان تتجه انظار المباحث إلى حكايات الجن والعفاريت، فالشرطة في أداءعملها تخرج عن الأفكار العادية خارج نطاق القائمين علي العدالة.

إلا أن تقرير الطب الشرعي جاء بمفاجأة من العيار الثقيل، فالقتيل لم يقتله أحد من بني الإنس، ولم يمت بهبوط حاد بالدورة الدموية، مما أعاد إلي الاذهان مرة اخري، حكاية العفاريت.

هذا الفلكي الذي كان ينبأ بالمستقبل، لم يعرف أن يومه الأخير حافل بالمفاجآت، هذا الحادث كان من أغرب الحوادث التي واجهها المقدم علاء عابد رئيس مباحث الهرم حاليا.

لم يكن المثير في هذه القضية هو اتهام أقارب الفلكي الشهير لرشا الزوجة الشابة الحسناء، وإصرارهم علي تورطها في حادث مصرع السيد الفلكي 58 سنة.

ولكن المثير هو تقرير الطبيب الشرعي، ومفتش الصحة أكد انه لايوجد سبب مقنع لوفاة الفلكي، فلم يجد الاطباء عند تشريح الجثة اي اثر للسم.

لم يحدد تقرير الطب الشرع سببا مقنعا لوفاة الفلكي وتم حفظ الاتهام ضد الزوجة الشابة التي لم تدينيها تحريات المباحث.. وظلت وفاة الفلكي لغزا مثيرا.. ولم ينته غموض هذه القضية.. فقد حفلت معاينة المباحث لشقة الفلكي بفيصل بمفاجآت عديدة!

كانت في غرفة نوم الفلكي الشهير وهي صور لعشرات من نجمات السينما مثل 'ف. ع'.. و 'ح.. ت'.. و 'م. ش'، مكتوب علي الصور بعض الطلاسم وأغلب الظن أن مهاويس هؤلاء النجمات هم الذين أحضروا هذه الصور لإجراء أسحار لهن.

لم يغفل رجال المباحث الاضطلاع علي أجندة تليفونات الفلكي التي كانت تحتوي علي المئات من أرقام هواتف مشاهير النجوم من أهل الفن.. والكرة.. والسياسة.. وكذلك بعض الهواتف في دول خليجية.

وكما كان الفلكي في حياته مثيرًا للجدل كانت ظروف مصرعه شديدة الاثارة.

والبداية حينما تلقي رئيس مباحث بولاق الدكرور بلاغ من «رشا»، زوجة الفلكي السيد الحسيني بمصرعه في عيادة طبيب.

في هذه الأثناء سارع شقيق الفلكي ليقدم بلاغًا إلى مدير مباحث الجيزة اتهم فيه الزوجة الشابة رشا بدس السم لزوجها.

أوضح شقيق الفلكي في بلاغه ان هناك اسبابا دفعته لاتهام الزوجة بهذه الجريمة.. لانها كانت تصغر الحسيني بأكثر من 40 سنة.

فهي لم تتجاوز الثالثة والعشرين من عمرها.

شقيق الزوج أكد في اتهامه أنه شهد مشاجرة عنيفة بين رشا وشقيقه قبل الحادث بيوم تطورت المشادة لصراع بالأيدي، هددت بعده رشا بترك المنزل.

قررت المباحث استدعاء الزوجة، ومواجهتها بالاتهامات، بكت رشا دافعت عن نفسها.

أكدت أنها تزوجت الفلكي بعد قصة حب، كانت من اشد المعجبات بكتب الفلكي، وأفكاره، وفرحت بشدة حينما عرض عليها الزواج.

كانت تقوم بدور منسقة، ومديرة أاعمال الزوج، تحدد له مواعيده، وترد علي مكالماته، كانت مبهورة وبهذه الحياة الجديدة، كانت تشعر أن الفلكي يحبها بجنون.

أكدت رشا في أقوالها أمام الشرطة أن بعض أشقاء زوجها كانوا يطمعون في أمواله.

لذلك حاولوا إثارة القلاقل بيني وبينه، بل إنهم طلبوا منه صراحة تطليقي، وكاد الحسيني أن يفعلها في احدي المرات.

وقبل الحادث بيوم حدثت مشاجرة عنيفة بين الفلكي وزوجته التي كادت تترك الشقة، لولا تدخل والدها، وبدأت رشا تفسر ماحدث لزوجها أنه من تأثير الخمور التي كان يعشقها.

وذكرت: «فوجئت بتدهور حالته الصحية... وإصابته بدوار وقيء مستمر .. فقمت بنقله لأحد المستوصفات في نفس العمارة التي نسكنها.. ولكنني فوجئت بمصرعه.. وأصابني الذهول من اتهامي بقتله».

قررت النيابة حفظ القضية.. واستبعاد الشبهة الجنائية ليبقي حادث مصرع الفلكي الشهير لغزًا مثيرًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*
*
*