وجلست الدبة التي كان يظهر عليها الضعف والمرض على الأرض لساعات في ضواحي نوريلسك وأقدامها ملطخة بالوحل وكانت أحيانا تنهض للبحث عن الطعام.

وأشار نشطاء محليون معنيون بالبيئة إلى أن هذا هو أول دب قطبي يظهر في المدينة منذ أكثر من 40 عاما.

وأكد أوليج كراشيفسكي، خبير الحياة البرية الذي صور الدبة عن قرب، على أن سبب وصولها إلى المدينة لم يتضح لكنها ربما ببساطة ضلت طريقها، مضيفًا أن عيونها كانت دامعة وربما لا تبصر جيدًا.

والجدير بالذكر أن تغير المناخ يضر بجليد البحار، الموطن الطبيعي للدببة القطبية، ويجبر هذه الحيوانات على المجازفة بشكل أكبر للبحث عن الطعام على اليابسة مما يجعلها تتصل بالبشر وتصل إلى مناطق مأهولة بالسكان.

وخرج سكان المدينة التي تشتهر بإنتاج النيكل لتصوير الدبة ومنعتهم الشرطة من الاقتراب منها كثيرا.